الأخبار

فنانات لبنان : تصريحات فارس إسكندر تشوبها ذكورية مفرطة منه وغير مناسبة

من هي "فتاة العرب" التي يحتفي بها غوغل؟

بطلة "النمر الأسود" تظهر بعد التعافي من جراحة تجميل فاشلة

هل اعتزلت ميمي جمال التمثيل بعد ظهورها مرتدية الحجاب؟

التواء الكاحل.. هذا هو الحل لأكثر المشكلات شيوعا

3 طرق "طبيعية" لمحاربة "التعب والإعياء"

لماذا إنتحرت الفتاة المصرية علياء عامر؟ التحقيقات الجنائية تكشف السبب!!

طرق تقوية المناعة في الشتاء

"نشر صوري العارية على التواصل".. سلمى تروي قصتها مع دجال "المقابر" الشهير

انتخاب كارين باس كأول امرأة لرئاسة بلدية لوس انجليس الأميركية

جريمة شنعاء.. العثور على طبيبة حامل غارقة في دمائها

"أوقفوا قتل النساء".. صرخة تهز تونس بعد جرائم لا توصف

منصة التواصل النسائية، وايلد، تعقد أول حدث لها في المملكة العربية السعودية

إعادة انتخاب الفلسطينية إيمان جودة في عضوية برلمان ولاية كولورادو

النرويج: الأميرة مارثا لويز تتخلى عن واجباتها الملكية

فتاة بكيني مسبح فيلا أريحا تعتذر بعد حالة من الغضب في أوساط الفلسطينيين في الضفة الغربية

خبراء بريطانيون: لا علاقة بين الشعر المبلل والإصابة بالزكام

العمل عن بُعد يضمن حقوق المرأة ويعزز الإنتاجية

حوار وكالة أخبار المرأة تحاور البرلمانية الإماراتية عفراء بن هندي

كاتبة فلسطينية تحصل على المركز الأول لمبيعات الإطلاقات الجديدة في موقع أمازون

امرأتان تعبّدان الطريق أمام المصريات لقيادة المترو في القاهرة

القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

تفاخر الثلاثينية هند عمر بأنها تتحمل "المسؤولية عن حياة الاف البشر يومياً"... فقد اختيرت هذه الأم المصرية لطفلين مع زميلة لها لتكونا أول امرأتين تقودان قطارات المترو في القاهرة.
ويصيب الشلل المروري يوميا شوارع العاصمة المصرية التي يزيد عدد سكانها عن 20 مليون نسمة وتعاني نقصاً فادحاً في وسائل النقل العام يدفع بأغلب السكان إلى اللجوء لبدائل للنقل، بينها مئات الحافلات الصغيرة وعربات الـ"توك توك" التي تفتقر لمستلزمات الأمان في كثير من الأحيان.
منذ ثمانينات القرن الماضي، بدأت ثلاثة خطوط للمترو العمل في القاهرة لتنقل يوميا قرابة مليوني راكب. ويُرتقب افتتاح ثلاثة خطوط جديدة قريباً.
لكن قبل بدء تشغيل هذه الخطوط، أطلقت شبكة مترو القاهرة ثورة على العادات المتوارثة في هذا المجال .. فقد فتحت باب التقدم لوظائف قيادة المترو أمام النساء.
وأسرعت هند عمر بالتقدم للوظيفة، وقررت الخضوع لتدريب لتصبح سائقة مترو رغم أنها حاصلة على دبلوم تجارة، لتصبح رائدة في بلد كانت 14 % فقط من نسائه يعملن في العام 2020.
وقالت عمر مرتدية سروال جينز واسعاً وواضعة حجابا باللونين الأبيض والاسود وسترة صفراء عليها شعار هيئة إدارة النقل المشترك في باريس "استغرب والداي الفكرة في بادئ الأمر، لكنهما دعماني في نهاية المطاف".
- اندهاش الركاب -
كما أن للنساء ميزة في هذا المجال تتميز في أنهن لا يعملن في الفترات الليلية التي يقتصر العمل فيها على الرجال.
وكانت هند عمر بحاجة بالفعل إلى تشجيع لتخوض اختبار القبول، بحسب ما تقول.
وتتابع "كان الاختبار صعبا خصوصا أنه كان عليّ اثبات قدرتي على مقاومة الضغوط وعلى التركيز، لأن التحدي الرئيسي هو أن يبقى المرء في غاية التنبه لساعات طويلة".
ومن بين 30 مرشحا ومرشحة للوظيفة، اجتازت امرأتان الاختبارات التي اشرفت عليها الهيئة القومية للأنفاق المصرية وهيئة النقل الباريسية (شريك فرنسي في انشاء مترو القاهرة وتشغيله).
ويُعتبر هذا الأمر انجازاً للمرأة في بلد حصلت فيه النساء على حق الاقتراع في العام 1956 لكنها تظل خاضعة لتشريعات ذكورية في ما يخص الحقوق الشخصية.
في فرنسا، تولت أول امرأة قيادة مترو الأنفاق عام 1982، وكانت المغربية سعيدة عباد أول قائدة قطارات في إفريقيا والعالم العربي عام 1999.
وفي السعودية المحافظة، تخضع نساء حاليا للتدريب لقيادة قطارات، بعدما كان ممنوعاً عليهن حتى العام 2018 قيادة السيارات.
وتستذكر سوزان محمد (32 عاما) المرات الأولى التي وصلت فيها بالمترو إلى المحطات.
وتقول "بعض الركاب كانوا خائفين ويتشككون في كفاءتي ويقولون إنهم لا يشعرون بالأمان مع امراة على مقعد القيادة".
وتضيف "كان الأمر جديدا بالنسبة لهم وأتفهّم اندهاشهم".
- "فتح الطريق"-
منذ بداية نيسان/ابريل، تقود سيدات الخط رقم 3 في المترو، وهو الأحدث الذي يعبر القاهرة من الشرق إلى الغرب على امتداد 20 كيلومترا.
وتعمل السيدتان ستة أيام في الأسبوع لثماني ساعات في اليوم.
وهو تقدم كبير للمرأة في بلد ظلت فيه بعض الوظائف محصورة بالرجال حتى وقت قريب.
فعلى الرغم من امتهان المرأة المصرية للمحاماة منذ عقود، الا أن أول قاضية في البلاد تسلمت مهامها في مطلع القرن الحادي والعشرين مع تعيين امراة عضواً في المحكمة الدستورية العليا. كما تعين الانتظار حتى آذار/مارس الفائت لرؤية امرأة تجلس على منصة القضاء الإداري، وهي رضوى حلمي.
على المستوى السياسي، يحرص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن يقترن اسمه بتمكين المرأة، إذ تستحوذ النساء على خُمس الوزارات في البلد وثلث المقاعد البرلمانية.
لكنّ كثيرات من النسويات المصريات يرين أن هذا المنحى شكليّ فقط، وأن هذا لم يمنع الحكومة من أن تقترح العام الماضي مشروع قانون يتيح للأب أو الشقيق تطليق المرأة، غير أن المشروع أثار عاصفة من الغضب ولم يتم تمريره.
وتأمل هند وسوزان في أن تتمكنا من "فتح الطريق لنساء أخريات".
وتقول هند بحماس "ينبغي أن نكون كثيرات".


 

المصدر : (وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)