امرأة سوداء في باريس

غلاف امرأة سوداء في باريس

في قرية أفريقية نائية تجتاحها حرب أهلية تسفك الدماء وتشرد من بقي من الأحياء، منهم من يفر لقرى مجاورة ومنهم من يجد طريقه لأوروبا حيث يكتشفون حقيقة لم يعرفوها من قبل هو أن لون بشرتهم السوداء أول عدو لهم في ذلك الغرب البارد؛ منهم من يدافع عن لونه ويتمسك بهويته ومنهم يخجل من ذلك اللون ويهرب منه محاولاً بكل طريقة أن يصبح غربي أسود اللون ولكنه ورغم كل محاولاته يبقى أسير ذلك اللون. الرواية تتحدث عن معاناة رجل أفريقي أختار أن يعيش في فرنسا ويصبح فرنسي أسود اللون ولكن قلبه أصبح أوروبي بارد أبيض اللون، وزوجته السوداء التي تمسكت بلونها وجذورها في جميع تفاصيل حياتها وفهمت أفريقيا فقط حين عاشت في الغرب الجاف، أصبح لونها الأسود وطنها الدافئ في غربتها الطويلة.
غادرت أفريقيا
ولكنها لم تغادرني
فغرقت في برد أوروبي
لا ينتهي 
انطفأت الشمس في روحي
هي لا تزال تشرق في أفريقيا...

المصدر : وكالة أخبار المرأة

أدب وثقافة

الأكثر قراءة

كتاب وكالة المرآة