الأخبار

شابة أمريكية ترسل سيرتها الذاتية بطريقة ذكية جداً

ياسمين صبري تكشف أسرارها لـ "صاحبة السعادة "

من هي جورجيا ميلوني أول رئيسة وزراء لإيطاليا؟

السويسريون يصوتون لصالح رفع سن تقاعد النساء إلى 65 عاما

"لن أغادر هذا البلد دون ابنتي".. مأساة أجنبيات بمواجهة قوانين الحضانة في السعودية

صحافية مخضرمة في "سي.ان.ان" رفضت وضع الحجاب لمقابلة الرئيس الإيراني فألغي اللقاء

النساء مجبرات على البقاء في قريتهن التي غمرتها المياه في باكستان... باسم الشرف

نساء في طهران: وضع الوشاح يجب أن يكون خيارا

تحليل عالمة أحياء حائزة على نوبل: علميا الإنسان إما ذكر أو أنثى فقط وما يقال غير ذلك “هراء”

تزويج المغتصبات في موريتانيا.. العائلة والقانون يتواطآن ضد الضحية

القاهرة: عراقية تتهم الداعية المصري عبد الله رشدي بهتك عرضها

بالفيديو وفاء عامر عن المشهد الجريء مع محمد رمضان: "إزاي تسرب؟"

إيران: القائمة بأعمال مفوض حقوق الإنسان تحث على إجراء تحقيق سريع وشفاف في وفاة مهسا أميني

صندوق استئماني يسعى للحصول على دعم مستدام لضحايا الاعتداء والاستغلال الجنسيين من قبل موظفي الأمم المتحدة، وتمكينهم

المنظمة الدولية للهجرة: النساء والفتيات يشكلن غالبية المهاجرين في منطقة القرن الأفريقي وشرق القارة الأفريقية

تقرير أممي: بدون استثمار، سيستغرق تحقيق المساواة بين الجنسين حوالي 300 عام

فاطمة، قصة نجاح مهاجرة عائدة من مصر إلى وطنها السودان

النوع الاجتماعي في الإعلام الفلسطيني، تغيير المفاهيم وتوعية السكان

ضابطة من بوركينا فاسو تفوز بجائزة أفضل شرطية أممية لعام 2022

مشاركة المرأة في الانتخابات ضرورة وطنية ومجتمعية

المرأة.. أيقونة كل الأوقات

فاطمة محمد, ندى النمر - القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

عادةً، يتمُّ اعتبار الحروب فعلًا من أفعال الرجال، ولا يُسمح للنساء بدخول ميدان المعركة، ولكن على الجانب الآخر تتواجد المرأة فى المعركة بأشكال متعددة بعيدًا عن الصواريخ والقنابل.
فى سياق موازٍ، وككل الحروب التى يشهدها العالم، تكون المرأة أكثر من تقع عليها المعاناة والكفاح، فبالإضافة إلى ما تعانيه من الصواريخ والمدافع، هناك معاناة أخرى تتعرض لها، وبالتزامن مع احتفال العالم باليوم العالمى للمرأة كيف تعيش المرأة فى ظل تلك الحروب، مؤخرًا، وفى ظل الصراع القائم بين روسيا وأوكرانيا، تم تدوين فصل جديد من فصول معاناة المرأة، فمع بداية إطلاق الصواريخ فرت مجموعة من النساء والأطفال سيرًا على الأقدام إلى البلاد المجاورة، وهو المشهد الذى رصدته الكاميرات، حيث ظهرت أمهات يحاولن تهدئة أطفالهن، وفتيان وفتيات يساعدون كبار السن الذين بالكاد يستطيعون المشى.
التقارير الواردة من منظمات مثل الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، تظهر أن النساء والفتيات يعانين بشكل غير متناسب، حيث تنهار الشبكات الاجتماعية، ما يجعلهن أكثر عرضة للعنف والاستغلال، علاوة على ذلك، يتم استبعاد النساء من جهود منع النزاعات وحفظ السلام.
وفى تقرير جديد لصحيفة «ديلى ميل» البريطانية، تم التطرق إلى ظهور العصابات الإجرامية التى بدأت بالفعل نشاطها فى استغلال النساء، وقال التقرير إن هذه العصابات تستفيد من موجة اللاجئين الفارين من أوكرانيا التى مزقتها الحرب وتستهدفهم للعمل بالجنس.
وحذرت المنظمات العالمية من أن ينتهى المطاف ببعض الهاربات إلى العمل فى مجال الجنس، أو المشاركة فى نشاط إجرامى، أو العبودية المنزلية، أو العمل القسرى، ومن المحتمل أن ينتهى المطاف بالعديد منهن فى المملكة المتحدة، إذ كانت هناك بالفعل تقارير عن نساء وعائلات قبلوا عروض النقل المجانى مرة واحدة عبر الحدود من بلادهم للبلدان المجاورة فقط حتى يصبحوا فى أيدى العصابات الإجرامية التى تطالبهم بالدفع.
وفى تقرير آخر، تم تسليط الضوء على قصة الأوكرانية، أولينا تسيبنكو، إخصائية اجتماعية، 31 عامًا، والتى اضطرت فى الشهر التاسع من الحمل لعبور الحدود إلى بولندا دون أدنى فكرة عن مكان ولادة طفلها، ومع ذلك، ابتسمت وهى تتحدث عن الطفلة، قائلة: «نطلق عليها اسم فيرا، وهو ما يعنى الأمل».
وطبقًا لتقرير نشرته اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تم تسليط الضوء على معاناة المرأة فى الحرب، وخاصة فى العراق، إذ قالت مارى فيرنتز، نائب مدير العمليات فى اللجنة الدولية للصليب الأحمر: «أعتقد أنه فى كثير من حالات النزاعات تضطر النساء إلى أن يأخذن مسؤولية الأسرة أو مسؤولية الاعتناء بالمناطق الزراعية، وقد تضطر النساء لأن يعملن بظروف صعبة بالإضافة إلى رعاية الأطفال».
وأضافت: «النساء هن رائدات التغيير، حيث يمثلن مصدرًا رئيسيًّا للاستقرار فى المناطق المتأثرة بالنزاعات، وأنهن لا يجمعن فقط عائلاتهن بل هن قادرات أيضًا على تجميع مجتمعاتهن، وآمل أن نكون جميعًا، بمن فى ذلك العاملون فى المجال الإنسانى، قادرين على النظر إلى النساء ككيانات متكاملة وليس كضحايا فقط».
كانت سوزان ميخائيل، المدير الإقليمى لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، أوضحت خلال كلمتها أثناء جلسة المسؤولية الدولية فى إعادة إعمار مناطق ما بعد الصراعات ضمن فعاليات منتدى شباب العالم، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، يناير الماضى، أن الصراعات والحروب تؤثر على المرأة بالتحديد بطرق عدة، مشيرة إلى أنه منذ 50 عامًا كانت الحروب تدار بشكل مختلف، حيث كانت عبارة عن معارك فى مناطق مأهولة بالسكان.
وتابعت: «النساء فى الحروب هن الأكثر تأثرًا، وهناك أدلة على ذلك من كافة أنحاء العالم، سواء فى سوريا، أو فى العراق، أو فى ليبيا»، لافتة إلى أن ذلك ينعكس على العنف الذى يرتكز على نوع الجنس نتيجة هذه الحروب، مشيرة إلى أن الأطفال يتأثرون بشكل خاص حين يتعلق الأمر بتعذيب وتجنيد الأطفال فى الجماعات الإرهابية والمتطرفة؛ لذا نجد أنه لا توجد حماية للأطفال والمرأة كما كان يحدث فى الماضى.
بدورها أشارت القائمة بأعمال الإنابة للمراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، فداء عبدالهادى ناصر، إلى أن النساء الفلسطينيات طورن مهارات التأقلم المنقذة للحياة، وتعلمن رعاية وتغذية أسرهن فى أحلك الظروف، وبحسب دائرة الإحصاء الفلسطينية، فإن أكثر من عُشر المنازل فى فلسطين تعيلها نساء فقط.
ولفتت إلى أن النساء الفلسطينيات تعلمن تقديم الدعم النفسى والعاطفى لأطفالهن الذين يعانون من العنف بسبب السلطة القائمة بالاحتلال والاعتقالات والترهيب بسبب المستوطنين المتطرفين، ليس هذا فقط، بل للمرأة الفلسطينية سجل حافل فى أعمال المقاومة العسكرية ضد العدو، وقد نفذت عددًا من العمليات العسكرية البطولية ضد الاحتلال الإسرائيلى، ومن ضمن تلك المشاهد توفير الطعام للثوار، بجانب استخدام المرأة الفلسطينية للتعليم المنزلى، من أجل استكمال تعليم الأطفال الصغار، وجعل العلم سلاحًا فى وجه الاحتلال بجانب تقديمها للمساعدات الصحية.
وفى تقرير تم رصده من قبل مكتب منظمة الصحة العالمية فى ليبيا، تمت الإشارة إلى أن أكثر من 200 ألف سيدة نازحة فى سن الإنجاب بحاجة إلى مساعدة إنسانية، وقدّر مكتب الأمين العام للأمم المتحدة عدد النازحين بسبب حرب العاصمة طرابلس، بأكثر من 140 ألف شخص، ولوحظ أن كثيرًا من الذين رحلوا عن ديارهم هربًا من شدة الاشتباكات نساء وأطفال صغار، بعد مقتل عائلهم، أو اشتباكات مسلحة سابقة كانت الميليشيات ضالعة فيها.
وفى سوريا، تجسدت المعاناة فى شكل آخر، إذ أصبحت النساء مضطرات لإنهاء الزواج بسبب غياب الرجال لفترات طويلة فى أماكن غير محددة، على الرغم من أنه لا يوجد رقم دقيق لأعداد المفقودين أو الذين فروا واختفوا، إلا أن تقريرا نشر فى 2020 للأمم المتحدة، وعدد من المنظمات الحقوقية، يقول إن هناك ما بين 20 و100 ألف مختف ومفقود، معظمهم من الرجال، وعقب تلك الأرقام بدأت المنظمات الحقوقية تحاول مساعدة الكثير من السيدات فى إنهاء زواجهن فضلًا من بقائهن لمصير مجهول.
ووفقًا لتقرير قناة العربية بث العام الماضى، نقلًا عن المرصد السورى لحقوق الإنسان، تمت الإشارة إلى تعرض النساء النازحات إلى ابتزاز جنسى ضمن مختلف المناطق السورية من قبل أصحاب السلطة والعاملين فى الجمعيات الخيرية المحلية، وبنسبة أقل فى المنظمات الإغاثية المدعومة، مقابل خدمة ما، أو الحصول على مواد غذائية إضافية أو خدمات إضافية بطريقة غير مشروعة.
الرئيس السيسى يوجه بإطلاق أسماء سيدات على عدد من الكبارى
هدى شعراوى
تخليدًا لدورهن ونجاحهن، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى بإطلاق أسماء عدد من السيدات على عدة كبارى فى القاهرة، إذ تم إطلاق اسم جيهان السادات على كوبرى الفردوس سابقًا، تقديرًا لدورها التاريخى فى الحرب والسلام.
محور الفردوس الجارى تنفيذه، أو محورجيهان السادات، يبدأ من مخرج نفق أبوحشيش أسفل شارع أحمد لطفى السيد، مارًا ومتقاطعًا سطحيًا مع شارع رمسيس أسفل كوبرى أحمد سعيد، ثم شارع أحمد سعيد متقاطعًا مع شارع العباسية وشارع السرجانى وميدان تاكى وميدان الفردوس أسفل كوبرى الفردوس.
جيهان السادات
ويمر المحور بطريق صلاح سالم، ثم محور الأوتوستراد وشارع الطيران بحى منشأة ناصر وشارع الطيران حتى كوبرى امتداد محور المشير، مارًا بمنطقة الجبل الأحمر العسكرية، ومتقاطعًا علويًا فوق كوبرى امتداد محور المشير، حتى ربطه مع شارع سبيل المؤمنين بجوار هيئة الاستثمار.
ووجه الرئيس السيسى، أيضًا، بإطلاق اسم البطلة الأوليمبية فريال عبدالعزيز، التى حصدت ميدالية ذهبية فى الكاراتيه بأوليمبياد طوكيو 2020، على الكوبرى الجديد الذى يتقاطع أعلى الطريق الدائرى على محور طه حسين، بالتجمع الخامس بمدينة القاهرة الجديدة، والعمل أيضًا على اختيار عدد من المحاور الرئيسية والمواقع الجديدة الأخرى لإطلاق اسم أبطال مصر فى الأوليمبياد عليها من أصحاب الميداليات التى حُصدت فى طوكيو 2020.
وفى محافظة الإسماعيلية، هناك كوبرى هدى شعراوى، الواقع فى طريق الإسماعيلية الزراعى، التل الكبير، وهو أحد أهم كبارى مرور المشاة هناك. وتنتمى هدى شعراوى إلى الجيل الأول من الناشطات النسويات المصريات، وهى واحدة من المدافعين عن حقوق المرأة.
زواج القاصرات.. جريمة فى حق الطفولة
«زواج الأطفال» ظاهرة انتشرت خلال الآونة الأخيرة، وباتت تهدد فئة كبيرة، فنحو 118 ألف طفل فى الفئة العمرية من 10 إلى 17 عامًا «متزوجون أو سبق لهم الزواج»، وفقًا لما أعلنه الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، خلال المسح الديموغرافى الصحى الذى صدر مؤخرًا، وتصدرت محافظات الصعيد المراكز الأولى فيما يخص معدلات الزواج والطلاق للأطفال.
إصرار الأسرة على تزويج الأطفال هو ما يفرض نفسه على أرض الواقع، فقد أصرت عائلة طفلة بمحافظة قنا، تبلغ من العمر 14 عامًا، على تزويجها، وأخرى بالمنيا عمرها 16 عامًا، أخذها والدها لتحرير عقد زواج لها عند المأذون رغمًا عنها وعن والدتها، وبالقاهرة وتحديدًا فى منطقة عين شمس، تم خطبة طفلين يبلغان من العمر 12 عامًا، أما الطفلة «س»، 15 عامًا من محافظة الغربية، فكانت ضحية لوالدتها هذه المرة، إذ عزمت على تزويجها بالرغم من عدم بلوغها السن القانونية، كما أن الطفلة «ى» من محافظة الدقهلية، والبالغة من العمر 14 عامًا، زوّجها والدها عرفيًا فى مكتب محامٍ، كما هو الحال فى العديد من تلك الحالات.
بدوره، نجح المجلس القومى للطفولة والأمومة، فى الفترة ما بين 2020 إلى منتصف 2021، فى إحباط العديد من مثل تلك الزيجات، لكن مازال عدد مجهول من زيجات الأطفال يتم استكمالها فى أركان مصر، إذ إن واحدة من بين 20 فتاة مصرية بين الـ15 إلى الـ17 عامًا، متزوجة أو سبق لها الزواج، وفقًا لبيانات التعداد السكانى الصادرة فى عام 2017.
وعادة ما يلجأ أهالى هؤلاء الأطفال إلى المحامين والزواج العرفى، ويرجع السبب فى ذلك إلى أن قانون العقوبات يمنع «توثيق الزواج»، ولم يتم حتى الآن تجريم فعل الزواج نفسه، وترك هذا الأمر ثغرة لمن أراد استغلاله، فعادة ما يتم التحايل على القانون بالزواج العرفى أو بالمستندات المزيفة، ثم يتم التوثيق بعد بلوغ الطفل السن القانونية، وهو 18 سنة، ومن هنا نجد عدة مشاكل، إذ يشكل عدم توثيق الزواج خطرًا على حياة وحقوق الطفل أو الطفلة المتزوجة، وفقًا لما أكده النائب أحمد بلال البرلسى، عضو مجلس النواب، من أن عدم توثيق الزواج له نتائج سلبية، من ضمنها أنه فى حالة وفاة الزوج لا تستطيع الفتاة المتزوجة المطالبة بأى من حقوقها من عائلة المتوفى، فهى فى نظر القانون -ليست متزوجة-، كما أنها لا يحق لها طلب الطلاق أو الخلع، وفى حالة الطلاق أو الخلع فلا يحق لها طلب نفقة ومؤخر، أما فى حالة وجود أبناء لا يتم الاعتراف بهم من قِبَل القانون، ومن المستحيل تسجيلهم والمطالبة بحقوقهم دون وثيقة الزواج، وعادة ما يرفض بعض الأزواج توثيق الزواج حتى بعد بلوغ السن القانونية.
وأشار «بلال» إلى ظاهرة تجلت بشكل خاص فى القرى المصرية، على حد قوله، وهى ظاهرة تزويج الفتيات القاصرات إلى بعض الأثرياء العرب، حيث يأتى بعض الزوار العرب إلى القرى المصرية البسيطة بحثًا عن عروس «صغيرة فى السن» ليتزوجها، ويقدم مبلغًا ماليًا كبيرًا إلى والديها، الأمر الذى هو أشبه بتجارة الأطفال، وعادة ما يصطحبها معه إلى دولته، ثم بعد أن يملّ منها يقوم بتركها دون أى مستندات أو وثيقة تثبت زواجهما، وفى حالة عدم اصطحابها وتركها فى قريتها، فلا يوجد ما يضمن حصولها على حقوقها وهى مازالت عاجزة عن طلب الطلاق، خصوصًا أنه فى أغلب الحالات لن يعود مرة أخرى لتوثيق الزواج حتى فى حالة بلوغ الضحية السن القانونية.
وفى أكتوبر الماضى، تقدم النائب أحمد بلال بمشروع قانون لتجريم زواج الأطفال بشكل واضح وصريح نهائيًا، حتى لا يتم ترك مجال للثغرات القانونية، إذ يتكون مشروع القانون من 11 بندًا، ومذكرة تفسيرية تتضمن الدعائم التشريعية والدستورية، شارحًا أهمية العمل على إصدار مشروع القانون.
ويدين مشروع القانون كل من شارك فى إجراءات الزواج، أو تحرير ثمة وثيقة رسمية أو عُرفية تثبت الزواج، وكذلك ولى أمر الطفل، أو الوصى عليه، ويوضح النائب فى مذكرته أن المقصود بالزواج هنا هو ليس مجرد فعل التوثيق، بل فعل الزواج نفسه، سواء كان رسميًا أو غير رسمى، ويطالب بأن يكون القانون الرادع لزواج الأطفال قانونًا مستقلًا بذاته.