الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الأردن - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تعتبر مئوية تأسيس الدولة الأردنية  مناسبة وطنية غالية وعظيمة في وجدان الأردنيين في كافة بقاع الأرض ، لأنها تروي قصة وطن عالي الهمم بُني بإرادة وعزم من  القيادة الهاشمية قبل مائة عام بتصميم وسواعد أبناء الشعب الأردني، عبر مراحل التأسيس والتنشئة والتطوير والبناء والازدهار والتقدم والحضارة .
ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة العطرة مع  مرور مائة عام على تأسيس الأردن الغالي انعكاس لجهود قيادة وشعب وفي كي يبقى الأردن أولا ودائما ينير مشاعل مئوية براية  خفاقة بالمجد الذي يحلق بفضاء العالم بكل فخر واعتزاز وقوة وثقة واقتدار .
 أنه احتفال بوهج نور يضيء العالم  بمئوية نفاخر بها الأمم بتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية التي لها أسمها العالمي بين دول العالم بمنجزاتها وصمودها وتقدمها الحضاري وندرة مواقعها السياحية التي تروي حكايات تاريخية عبرت على حضارات متعاقبة على أرضها الطهور ،وهو اليوم الذي احتفل به  الأردنيون بمرور 100 عام على تأسيس إمارة شرق الأردن  والتي تحولت عام 1946 إلى المملكة الأردنية الهاشمية  بقيادة هاشمية باسلة جريئة سجلت أقوى المواجهات التاريخية والتحديات مع عدو سلب الأرض وشرد الشعب وحطم آمال الأمة في فلسطين والتي احتضنتها الدولة الهاشمية منذ تأسيسها وحملت الهم والقضية الفلسطينية بكافة أبعادها لكافة أصقاع الأرض راية بيضاء ترفع في المحافل الدولية للدفاع عن الأقصى السليب والأرض المحتلة مطالبة بحقوقه كاملة غير منقوصة
هذا هو الأردن الأبي الذي حمل الهم الفلسطيني وكفكف الدموع للثكلى وأمهات الشهداء والأرامل والمحرومين من أرضهم وديارهم منحهم القوة والمنعة والهوية والجنسية ليكون الأردن وفلسطين توأمين متلاصقين عبر التاريخ منذ أكثر من مائة عام  رفعت رايات فلسطين واستقبلت النازحين واللاجئين وجعلت لهم وطنا لوطن سرق منهم سليب من مؤامرة استعمارية كان لها الأردن بالمرصاد فحمل الراية وطردهم في معركة الكرامة الكبرى وعزز مكانته الدولية بمئوية من الانجاز يفاخر بها العالم بما حققته رغم التحديات ورغم كل المواجهات لتبقى حرة أبية بقيادة هاشمية يقودها وريث الثورة العربية الكبرى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله وأطال عمره ليبقى ذخرا وسندا للأردنيين جميعا في كافة أصقاع الأرض .