نساء سوريات يبلغن الابراهيمي انهن يردن دورا في محادثات السلام

جنيف (رويترز) - " وكالة أخبار المرأة " الإثنين, 13 يناير, 2014, 21:18 | وكالة أخبار المرأة

قالت جماعات نسائية سورية يوم الاثنين انها تريد ان يمنحها الوسيط الدولي الأخضر الابراهيمي دورا في محادثات السلام المنتظر ان تبدأ الاسبوع المقبل.
واضافت ان النساء يجب ان يشكلن ما لا يقل عن 30 في المئة من كل فرق التفاوض في محادثات جنيف2 المقرر ان تبدأ في سويسرا يوم 22 يناير كانون الثاني بشأن إنهاء الحرب في سوريا.
وتشمل مطالب تلك المجموعات ان يضمن أي دستور يوضع في نهاية المطاف حقوق مواطنة متساوية للسوريين "بكل تنوعهم وانتماءاتهم" وان يضمن المساواة بين الرجال والنساء والمعاقبة على كل اشكال التمييز والعنف ضد النساء.
وقالت فومزايل ملامبو نجوكا المديرة التنفيذية لهيئة الامم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ان اربع ممثلات عن المجموعات النسائية السورية سيلتقين بالابراهيمي يوم الثلاثاء للحديث عن كيفية تنفيذ مطالبهن بعد ان استشرنه بالفعل في هذا الامر.
وقالت لرويترز "رسالته كانت انه ما دامت هذه هي مطالب النساء السوريات ..ويوافقن عليها فسيمضي بها قدما."
وانتخبت النساء الاربع من 47 امرأة صغن المطالب في اجتماع استمر ثلاثة أيام في جنيف وهو تجمع ضم ممثلات عن المرأة السورية داخل البلاد وخارجها.
وقالت صباح الحلاق احدى النساء الاربع "اعتقد انه يمكننا القول اننا نمثل الاغلبية في داخل البلاد وخارجها."
واضافت ان المجموعات النسائية تعمل على وضع مبادئ لدستور جديد منذ عام 2011 بعد أن شهدت طرح هذه القضية في انتفاضات الربيع العربي في دول أخرى.
وقالت "النساء ينظرن الى ما حدث في تونس ومصر وليبيا وكانت هناك دروس كثيرة لكي نعد انفسنا ونرى ماذا يعترض طريقنا."
وقالت امرأة أخرى من النساء الأربع وتدعى كفاح علي ديب ان أكثر القضايا إلحاحا هي الافراج عن المعتقلين من السجون وهي قضية قالت انها لم تحظ باهتمام إعلامي يذكر.
وتساءلت "هل تعتقدون ان تغطية كيف غزت إحدى الجماعات الاسلامية منطقة أهم بالنسبة لكم من الحديث عن مئات الآلاف من الاشخاص الذين يموتون في السجن.؟
"علينا ان نسحب هذه الورقة من أيديهم. قضية المعتقلين -أسرنا وأصدقاؤنا وجيراننا المعتقلون -أهم من كل الاوراق السياسية."
وأبلغت رويترز ان معدل الوفاة في بعض السجون مثل فرع الامن العسكري 215 في دمشق بلغ 30 يوميا وان الوفيات في معظم الاحيان تكون نتيجة التعذيب او سوء التغذية.
ومن الأولويات الأخرى كسر الحصار الذي يؤدي بالسكان الذين تتقطع بهم السبل الى التضور جوعا.
وقالت "اذا قلت لكم ان هناك اطفالا يأكلون اوراق الاشجار فيجب أن تصدقوني. هذا ليس من خيالي