خالف تعرف!@!!

الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة " الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2012, 11:22 | وكالة أخبار المرأة

الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ما الذي آراده منتج ومخرج الفيلم الذي عرض مؤخرا في أميركا وأوروبا وقصد فيه عرض سيرة رسولنا الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سيد البشر والرسل والنبيين ،وما الهدف إلا الإساءة لهذه الشخصية المنفردة الإستثنائية عن كل البشرية جمعاء ،الذي ذكره الله بأكثر من موضع وآية وسورة وردت في قرآننا العظيم ،وما الذي جعل أسرة الفيلم الخوض في هذا الأمر الذي أعلنوا فيه الحرب علانية على الإسلام والمسلمين ،على رجل هو قدوة ونموذجا وصورة مضيئة بنور الله سبحانه وتعالى ،هل يطبق المخرج مقولة خالف تعرف كي يكتسب شهرة من وراءه أو يكسب تأييدا من اللوبي الصهيوني المستفيد من عرض الفيلم كي تشوه صورة أمة مسلمة هي خير أمة أخرجت للناس ،أمة الأسلام التي لم توجد على الارض أمة مثيلة لها بخلقها ودينها وقرآنها وشريعتها وتعاليم دينها الإسلامي الحنيف ،وإن كانت هناك فئات تحمل أسم الإسلام بالهوية وبجواز السفر تقترف شتى أنواع الموبقات وتشوه الصورة الحقيقية للإسلام ،فلا يعني أن نتمادي ونعكس الكره والحقد على شخصية هي أطهر الخلق وأرفعها خلقا وهو القائد الذي لم يسجل التاريخ سجلا خالدا مثل ذكراه وسننه وأفعاله الخيرة التي كانت دروسا وعبر لكل الناس وهو خاتم النبيين والمرسلين وسيد الرسل الأكرمين وهو الذي كرمه الله وأطلعه على ما ينتظر المؤمنين به في حادثة المعجزة الكبرى الإسراء والمعراج الخالدة ،ورغم ما شهده العالن من توالي  ردود الفعل على الفيلم المسيء للإسلام، و استمرت التظاهرات والاحتجاجات المنددة في عدد من العواصم العربية والإسلامية لليوم  وعمت  التظاهرات في مدينتي البصرة وبغداد في العراق، وأخرى في صنعاء وثالثة في القاهرة،والعاصمة الاردنية عمان وكافة مدنها ومرافقها العامة ، وكذلك التظاهرة التي خرجت  في المسجد الأقصى بالقدس الجمعة الماضية  وفي إسلام أباد في باكستان وغيرها من مدن العالم الإسلامي إنما هو تأكيد على أن الاسلام دين الله الأوحد الذي يجمع البشر من كافة أجناسهم وألوانهم على حب هذا الرسول الأمي الصادق الأمين القائد الرفيق الذي صبر وجاهد من أجل الدعوة الاسلامية لتصل كافة أصقاع الارض .
وكانت من أبرز الاحتجاجات تلك التي  أسفرت عن مقتل 8 أشخاص على الأقل، بينهم السفير الأميركي لدى ليبيا و3 من موظفي السفارة أثناء مهاجمة القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا، إلى جانب أربعة آخرين قتلوا في اليمن أثناء محاولتهم اقتحام السفارة الأميركية في صنعاء.
واعتبر رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان، الجمعة في يالطا، جنوبي أوكرانيا، أن الفيلم الأميركي المسيء للإسلام "استفزازي"، مضيفاً أنه لا يمكن أن يبرر أعمال العنف التي أثارها في العديد من دول الشرق الأوسط.
وأضاف إردوغان، الإسلامي المحافظ، أن "الفيلم الذي يهين الإسلام والرسول عدائي واستفزازي"، لكن "ذلك لا يمكن أن يبرر الإساءة إلى أبرياء أو التعدي عليهم. لا شيء يبرر ذلك وخاصة في الإسلام".
وما شهدته  إندونيسيا من تظاهر نحو 500 إسلامي في جاكرتا الجمعة واعتبروا أن الفيلم المسيء للإسلام "إعلان حرب".
وما أعلن عنه  الناطق باسم حزب التحرير الإسلامي، الذي دعا إلى التظاهر، أن "هذا الفيلم يهين نبينا، إننا ندينه، إنه إعلان حرب"، مضيفا وهو يخاطب المتظاهرين أمام السفارة الأميركية في إندونيسيا، وهي أكبر بلد إسلامي في العالم من حيث عدد السكان الذي يصل إلى نحو 240 مليون نسمة، "يجب على الحكومة الأميركية أن تضع حداً لهذه الهمجية"، مؤكداً أن "إهانة النبي جزاؤها الإعدام".
وما شهدته  مصر من ردود ، حين حث الرئيس المصري محمد مرسي المسلمين على حماية سفارات الدول الأجنبية مشيراً إلى أن "من واجب المسلمين الشرعي حماية السفارات والدبلوماسيين الأجانب الضيوف على بلادهم".
وقال مرسي إن الفيلم المسىء للإسلام "يحول الانتباه عن المشاكل الحقيقية" في الشرق الأوسط حيث جاءت مناشدة مرسي عبر التلفزيون الرسمي الجمعة قبل احتجاجات على الفيلم متوقعة في بلدان العالم الإسلامي.
هذا يؤكد أن كافة الدول الإسلامية تدين الفيلم والقائمين عليه وتطالب بمحاسبتهم ومحاكتهم وقد أختاروا حرب الله وأمة محمد وكل من يحب الرسول ويفتديه بروحه ودمه ،الرسول الذي نتعلم منه كل يوم الدروس والعبر في حياتنا ،وهو الذي أوصى بالنساء وأوصى بمعاملتهم بما أمر به الله وليس بالصورة التي شوهها الفيلم بتعاملاته مع هذا المخلوق البشري الذي يشكل نصف المجتمع بل صانع المجتمع ومعده ،إن من آساء لرسولنا الكريم يجب أن يرجم ويصلب ويمثل به وأن يعاقب أمام خلق الله كي يكون عبرة لمن لا يعتبر ،ودورنا نحن كآباء ومربين أن نبعد أبناءنا عن محاولات مشاهدة مناظر الفيلم المسيئة والمؤذية لنا جميعاً.
ودمتم سالمين