حرمان الفتاة من التعليم الجامعي إجحاف عائلي وإضطهاد مجتمعي وضياع أحلام بريئة

الثلاثاء, 25 أغسطس, 2020, 08:46 | وكالة أخبار المرأة

 إِستحكام القُيود علي المرأة.‏‎‫
العُنف الأكبر للمرأة، والأكثر تعسُفاً، في كل المُجتمعات  هُو حرمانُها منّ مُواصلة التعليم، يقع هذا في دائرة العُنف النفسّيِ، يبرزُ فيها عذاب فيضان لا يهدأ، مردُودة وممنُوعة من حُرية الإِختيار في حياتُها وتعقيدُها نفسّياً، وهذا يلحقُ الأذي بكرامتها وإنسانيتٌها وحقُها بالحياة، وعدم توجيه مسار خُطي حياتُها بِنفسُها، للسعي بتَمهيد الشّيئ الذي ضاع منها، بُممارسة تَجربة الُمحاولة، وعن أسّباب الصمت المُكتئب، تلك المشّاعر المُضطربة، تنفتحُ من واقعات الحياة بغياب السماكة في الوعي، إمتثالاً للأمل اليائس، ومُسّتوي فهمها لتحظي في كل أبعادها بتغيرات جوهرية في دراسّة الواقع.
ومنعُها من الدراسّة والعمل والزواج أو تعليقُها، والتُحكم في إختياراتها وإمتلاكُها في الحياة، هذا يُعطل مصالُحها وحياتها وبالتسلط والتنمر والتعليق عليها، ينتزعُ منها
ثقتها بنفسّها ويضعفُ إسّتقلالها حياتيًا وماديًا كُلها أضرار مستعصية، هي معضلة إجتماعية بمركزية شديدة
 يجب أنّ تتفاعل مع المجتمع بصُورة طبيعية، تُؤثر وتتأثر بالآخرين دُون أن تُتيح لهم فرصة التحكُم بها.
بروح سّاكنة وكئيبة، قهر وصراع من الحياة، ودُموع تهطلُ، ونفسُ خانقة، وكلمات مختزلة، تصعبُ وصف ألمها، حال فتاة مُعنفة، تروي قصتها مع" العُنف الأسري"، بعد أن منعها وُالدها من مُواصلة تعليمُها في ظل صمت الجميع، وعدم قُدرتها علي تجاوُز محنتُها العصيبة التي ألمت بها من "العُنف النفسّي" الذي هو أخطر بكثير من "العُنف الجسّدي"، وقد يجُر هذا النوع من العنف إلى الإكتئاب، بصوت غير مسّموع ومُتناهي، بظلال الحلم المُعاقب.
 تقول الفتاة المُعنفة نور شلبي، إسم مُسّتعار(33 عاماً) سُكان غزة " وكالة أخبار المرأة " أنّ تفاصيل مُعاناتي تعود إلي والدي العائق أمامي، الذي حرمني من مُواصلة دراسّتي الجامعية حاولت إقناعه وهو رافض لتّلك الفكرة، وجعلني حبيسّة المنزل دُون تحديد مُسّتقبلي،و لا أسّتطيع التعامُل والتفاعُل مع الآخرين، ما جعلهُ يُقللُ من ثقتي بِنفسّي، هذا الحرمان أثر سّلبيًا علي نفسّيتي، تلك المُحاولة التي كسّرت ذاتي، يصعبُ عليا تجاهلُها ثقل هذه التجرُبة.
مأسّاتها على الإطلاق.
تُكمل حديُثها لـ" وكالة أخبار المرأة" " أنْ جريِمتي الوحيدة كانت دُخولي مُعترك الحياة الجامعية قبل 10 سنوات بتخصص أجهلهُ مع كافة التخصصات الجامعية، كوني أعيش في جو أُسّري يجهل الكثير من التنوير بالجانب العلمي، والنُضج الفكري والعقلي، الجميع هُنا هُم الوجه القبيح المسؤُول في عدم إكمال دراستي، وعدم إنجاز مهامي والتقصير في نفسي، لأقوم دومًا بصد ثقافة الجهل هي تقديس العادات والتقاليد الموروثة، وأُدافع عن كل شّيء بِمرارة الإقناع، حاولتُ كثيراً إقناع والدي بأنني أريد أن أكمل دراستي ولكنه رافض .
تضيف الفتاة " أنّ التشّبثُ بالأمال والأحلام وتطلعات المُسّتقبل تحتاج إلي دعم من الأهل، لمواصلة الدراسة وأداء المهام، ولُكن الكشُف الخفي وُراء كُل دلالة مُسّتعصية هي "الأسرة" التي تسّعى الى تدمير الحلم، ولكن ظللت عاكفة مؤمنة بطموحي ولكن أُسّرتي خذلتني للمرة الألف، والحياة لا تُزال تُعذبني من كُلَ صوُب.
ولكن دخلت واسّطة من معارفنا، وأكثر من مرة حاولوا إقناع والدي وهو مُصر علي قراره ومُقتنع بفكرة أن الفتاة يجب أن تلزم البيت ولا يجوزُ لها الخُروج .
صفعة خذلان .
تُكمل الفتاة"لـ " وكالة أخبار المرأة" بعبارة بليغة لم "أعدُ أتماثلُ للشّفاء"، لا أعي توقعاتي عندما تمضي بي سّنوات العُمر و النصيب لم يطرق بابي وأحلم بالأُمومة ، أتسّائل دوماً هل سّيُصبح الواقع أفضل إسُتقلالية بذاتي، والإبحار بحريتي المُطلقة، ولكن مارسُت تجربة المحاولة طوال عشّرة أعوام  لإكمال دراسّتي الجامعية، قدر لي أن أثمر منها سّوي عام، وكان ربطي المُبهم الهُروب من جحيم أُسّرتي إنّ صح التعبير.
و تُضيف خسّرت أحلامي وطُموحاتي وصوتي غير المسّموع، وقُدرتهم الجبارة التي أجبرتني علي تلفظُ أنفاسّي الأخيرة للتخلصُ من قُيودهم، لا أسّتطيع العيش؟ بظروف تكيف غير مُسّتحيلة كُلها تعدُ من أشكال العنف ضدي حصار خانق يطوق عليا دُون رحمة، بلا مصاريف شّخصية، ولا رُسّوم جامعية، صُراخات تعلو لأذكرهم بإثبات ذاتي لم أجد هذه المرة صعوبة فى الإفضاء بسر ما إعتزمته من ضياع برؤية مستقبلي الضائع، رحلة معاناة يومية لا أستطيع فعل شئ سُوي إستسّلمت لجهلهم الذي قادني للخسّارة، أذوب شّوقاً علي سّنوات العُمر التي ذهبت هدراً، والإقدم علي النهاية رغبة في الموت جُنون يدفع بيِ للضياع حتي أُزيح غمامة العُنف.
تعزيز سُلطة الذكر المُطلقة على الأنثى.
 تقول شلبي "الأمر الذي لا يغيب عن بعض الأخوة الذكور في كُل بيت وقد يدفعهم إلى التخطيط لإحداث الفجوة، وأن الأخ قد إسّتحوذ زمام الأمور أُرخي لهُ العنان، تُركه يفعل ما يشُاء جرت الأمور في أعنتها، وأخذت مجراها الطبيعي لتصرفاته الجاهلية معي، لإثبات رُجولته وربما والدي والدتي شّدوا علي يده وتسّاهلُوا معه حتي يسّتطيع التمادي بعُنفه الذي لا يتوقف، وتلقيني قائمة ممنُوعات لطمسّ وُجودي، ويُطلب مني سّوى الطاعة.
ضيق القلب .
سّردت" الفتاة" حكاية يأسّها، لا أدري لماذا صدقتُها وقدسّتُ كلماتها، التي أُنشّدت بها أهازيج الحظ العاثر وتعاسّة إفتقاد حُلمها الجميل، في معايشّة مرارة الألم والحصار النفسّي من أُسّرتها.
 لم تترك فرصة للسؤال.
تقول" الفتاة لا أعتقد أن في سّنوات العُمر، الكثير للعودة للدراسّة والبداية من جديد، ولكن الحنين تجربة لم أشّهدها أو تطويني أيامُها، لاتسّأليتي اليوم عما أملك فلا إجابة سّوي موت في الصدر بلا صدي، وحقًا بكل صدق أنّ الأُسّرة هي المركز الهادم للطموح، هذا ليس صُنعي و لكن صُنع أُسرتي.
 تفسّيرات علي  الهامشّ.
لحظة صمت هبت بينا أثارت في نفسّي، فقطعتُ تسّاؤلاتي وكلماتي معها، وأطلقت في عينها سحابات غاتمة من الدموع عندما إرتعشت شفتاها تسأل هل أهلي "أنهوا مُستقبلي" .
لازلت تساؤُلاتها العفوية وكلماتها الحادة ترنُ صداها في الرأس بجملة "أكان هذا عَدل لإكمال دراسّتي الجامعية".
تقول "هديل أحمد"، 25 عاماً وهي خريجة إدارة أعمال في إحدى جامعات غزة في حديث لـ " وكالة أخبار المرأة "
عندما أنهيتُ الدراسّة الثانوية، قررتُ التسّجيل في الجامعة، لم يُمانع أحد من أسُرتي وأبي من إختار لي التخصص، وإصطحبني للتسّجيل وحجز لي مقعد
 تضيف أحمد "واجهتُ أول عام دراسي الكثير من المشّاكل، عدم التأخير لأنّ قوانين البيت تمنعني من التأخير وبعض القيود على الملابسّ القصيرة والضيقة والإكسسوارات والمكياج، عدم الخُروج مع صديقاتي، كل عائلة لها توجهاتها وقوانينها ولكن كان هُناك مُتنفس من الحرية، لأن نمط حياة الجامعة مُختلف عن المدرسة، هُناك الطُقوس الدينية التي تُفرض على المجتمع قد تمسّ أُموراً شّخصية في كل بيت، لأن مُجتمع غزة مُحافظ.
تقول "أن الإصرارُ والتخلصُ من مكنونات الأفكار النمطية  التقليديةالرجعية بالمجتمع ومُعالجتها يسمح للمرأة
 إِثبات طُموحها ومواصلة دراسّتها، لكن التحدي في النهاية إيجابياً رابحاً لها، فما زالت هُناك أفكار فاعلة بتقاليد إجتماعية راسّخة بالمّجتمع، علي المرأة أنّ  تُدافع عن إستقلايتها دُون التحكم في شُؤونها من أفراد أسرتها، لأن ووجُودها وإندماجها بالحياة من مصلحتها لإنتعاش إتصالها بالحياةوإنتاج علاقاتها، لأن حياة المرأة  وسّيطرة الآخرين وتأثيرهُم عليها هذا يُعد جريمة في حقها، إعطائها حُريتها لتُطلق حلمُها المنشود لمُسّتقبلها.
 تكمل أحمد "أهلي دعموني ووقفوا بجانبي، دون التحكم في شُؤوني، بعدم إتخاذ القرارات المصيريّة بالنيابة عني، ولكن بالسّنة الآخيرة من الدراسة "التخرج" ساعدوني بمشّروع التخرج وشّاركوني أيضا بإحتفال التخرج، الأهل خير دافع للنجاح والوصول، والشّهادة هي سّلاح قوي للمرأة وتعليمُها يُبرز شّخصيتها ،ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳّﺔ ﺇﻟﻰ ﺍلتعليم والمفاهيم الناضجة والأفكار النيرة ويُعد هذا نُقطة قُوة لكل فرد قادر علي تخطي ضُغوط المجتمع لتستّمر الحَياة دُون توقف.
حرمان المرأة من التعليم.
تعليقاً على الموضوع، تقول المُستشارة النفسّية والإجتماعية في جمعية المرأة العاملة للتنمية "هند أبو  عيادة" في حديث لـ " وكالة أخبار المرأة" أنّ المرأة  تقدمت تقدم كبير في مجال التعليم في المدارسّ والجامعات، إذ نظرنا إلي مُجتمعنا الفلسّطيني علي مدي العُقود الماضية كانت نسبّة النسّاء في التعليم الجامعي أقل، وتعليم المرأة خطوة هامة سّلاح قوي ويُمثل لها قيمة إجتماعية عالية وحضارية على أرض الواقع، تعليمُها  بيني أجيال ويجعلها قادرة على مُواجهة أكبر التحديات، بسّبب نظرة المُجتمع القُيود التي يفرضُها على المرأة بشكل عام، وحول إثبات الذات بالنسّبة للمرأة،أن تُميز نفُسّها وتثبتُ أنها قادرة على أن تكون.
تُشّير "رغم كل المشّاكل والتراكُمات الموجودة في فلسّطين من نكبة 48 والإنتفاضة الأولي والثانية، الحروب التي مرت علي قطاع غزة، والإجتياحات بالضفة، ما زلنا نحنُ مُتصدرين قائمة أعلي نسبة تعليم في "فلسطين" ولكن لا أسّتطيع أحددُ جودة التعليم هذا يختلف عن نسبة التعليم ولكن 96% من المُجتمع هو القادر على القراءة والكتابة".
 حرمان المرأة من التعليم يُعد جريمة وتعنيف أُسري .
 تُكمل "أبو عيادة" نعم الحرمان من التعليم يعدُ جريمة بحق الفتاة ويُعد تعنيف أُسري أيضاً، لأن التعليم يُسّهم في إثقال شّخصية الفتاة، وتدعيم ثقتها بنفسّها ويجعلها أكثر وعيًا وإدراكًا للأُمور وأكثر قُدرة علي التعامل مع الآخرين، والتفاعل مع المُجتمع، وكُلما زادت درجة التعليم، زادت قُدرتها على تحديد وجهتها وأولوياتها، تُوجد في ظُروف صعبة هُناك بعض الضغوط عليها كصعُوبة السّفر" .
تقول"هُناك قانون للطفل حتي سن 15 عامًا تعليمهُ إلزامي ومُجبر من أولياء الأمور، ساعد علي مجانية التعليم سواء في غزة والضفة بالمدارسّ الحكومية والأنروا، ونسّبة قياسّ التعليم في فلسطين عالية" .
دُخول الفتاة الجامعة يصبح أزمة وتذمر عند الأهل.
 من ناحية أُخرى، أشارت "أبو عيادة" علي مُواصلة التعليم" وُنحن في عام2020 عصر العولمة، مُواكبين التّطور العلميّ والتّكنولوجيّ، وهُناك من لا يسُتطيع التخلي عن العادات والتقاليد الإجتماعية، هذا حرمان أسوأ بفعل الوضع الإقتصادي، وليسّ بفعل الفكر المُغلق والعادات والتقاليد، تُوجد نماذج سّيئة ونماذج حسنّة في المُجتمع كلهُ يحمل فكر مُختلف عن الآخر، وهُناك تجارب علي أرض الواقع موجُودة، ونحن بمُجتمع تعم فيه السّيئة أكثر من الحسّنة، ما يفكر به المُجتمع نهاية البنت للمطبخ، لماذا التعليم، هذه نظرة المُجتمع وليسّت نظرتي أو هُناك ظُروف مادية من قبل الأُهل ليّس بإسّتطاعتهُم التعليم الجامعي.
تُضيف المُستشّارة أبوعيادة "هُناك أهالي أكثر من الثانوية العامة لا يدرسّوا، لأن فكرهم يقُودهم إلي الإختلاط مع الرجل والإختلاط بالمؤسّسات بعد التخرج، هذا يُعد من الفكر المُغلق ما زال موُجود بحُكم ثقافة المُجتمع والعادات والتقاليد ،فما تزال المُجتمعات ترفض خُروج المرأة بُمفردها خوفًا على سُمعتها وأعتقد هذا نموذج لا يُعمم وفيه فجوة، ونحنُ كمُجتمع عربي البنت تبقي تابعة أهلها حتي الزواج وهذا النمط شّائع.
أشارت "أبوعيادة" أنّ هُناك فتاة محروُمات منّ التعليم بسبّب مُعارضة الأسرة أو لدواعٍ إجتماعية، أو بسبب الوضع المادي، بالنهاية هي خسارة يتحملها الجميع والمرأة تستحق أن تُتاح لها الفُرصة لإتمام مراحل تعليمُها
 ولكن هُناك قُيود عالية من الأهل تكون مُقتدرة مادياً ولكن الفكر المُغلق هو ما يستطيع التحكم فيهم، لأن المدرسة تختلف عن الجامعة لا يوجد وقت ولا جدول منُظم، هذا وضع يُربك الأهل بالخوف عليها، والتعب عليها دراسياً قد يذهب الي زوجها في المُستقبل، لو أتمت  تعليمها وحلصت على الشّهادة تُطالب بحُقوقها، وتُصبح  شّخصيتها قوية،فتيات سافرن للتعليم الي الخارج، وفتيات يمنعوا من الدراسة داخل مُجتمعهم، هذا مُجتمع ذُكوري ليس بالمعقول والمنطق السليم.
 حرمان الفتاة من التعليم تأثيرهُ عليها نفسياً وإجتماعياً .
أكملت حديثها "أبو عيادة"بالنهاية هذه قُدرات وقُدرة الإنسّان علي التحكم والتكيف، وخلق وُاقع جديد قادر علي تغيرهُ، وهُناك نسّاء وصلن الي سّن مُتأخر من العمر حققن طُموح الدراسة الجامعية، ونماذج واقعية أيضاً هذا العام قدمت وحلصت علي شهادة الثانوية بعُمر مُتأخر، دائما هُناك في بريق أمل لكسر القُيود والحواجز  حتي لا نعيش دور الضحية طوال الوقت، لابد أن يثور الإنسان لينال ما يُريد دُون أنّ يخسر شئ، السُكوت علي العُنف هو ما يجعل الآخر يأخُذ في التمادي والتجرأ أكثر فأكثر، إستخدام القوة المادية أو المعنوية ضد الاخر،
عدم تقبل الإضطهاد والخضوع، ونتعلم دومًا قول "لا" للحُصول علي الحُقوق والكرامة.
  الحرمان من التَعليم تأثيرهُ النفسّي.
 وإختتمت" أبو عيادة" حديثُها، قائلة "الأزمات تُقوي ما بِتكسر، وهذا يرجع للإسُتعداد النفسّي، والتربية الأُسرية ويرجع للتكوين والثقة بالنفسّ والقُدرة علي التعبير
لابد أنّ يكون وجود هدف وخطط للحياة، وهُناك تبعيات لموضوع الحرمان بإنعدام الثقة، حقد علي الأهل يُصبح عدم توافق أُسري، الخوف من أي تحربة، عدم الرضُوخ للقُيود الأسّرية، علينا أن نُقاوم مُقاومة عالية لابد من خلق بدائل بصُور مُختلفة، لا نعيشّ دور الضحية، هُناك نماذج تكون الأهل عقليتهم رجعية ومُحبطة، ونماذج تدفع للنجاح وداعمة، نعم ظُلم وجريمة حرمان الفتاة من التعليم من الشّخص الغير الواعيّ، لأن التعليم مُهم للحياة مُستقبلياً، مُجتمعنا مُتعلم يحثُ علي التعليم، وتغير صغير وبسيط يُعد إنجاز هائل للإنسّان بالجِدال والمُقاومة .