إرتفاع مُعدلات "الجريمة" بالمُجتمع العربيِ تهزهُ وتعصف بأروُقتهِ الآمنة

الثلاثاء, 11 أغسطس, 2020, 21:28 | وكالة أخبار المرأة

الكاتبة الصحفية: أمنة بلبل - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

في كُل مُجتمع مَحطة تُشف عن أدلاء الجَريمة، والبشر في ودائع الموُتي وهُم يُؤذون بعضُهم البعض في إِسِتهانة وتماهيِ.
  إنحدر المُجتمع العربيِ بَشكل مُقلق تجاه الُسلوك الإِجرامي، هذا وضع مأساوي نشهدهُ اليوم في إِرتكاب العُنف والجريمة بفعل أناني من الإِنسان، يسعي إلي تفجيرهُ من الداخل، نتيجة عوامل وظُروف إِجتماعية ونفسية وعضوية خالصة، هي التي تُؤدي إلى الجريمة، إنّ التصادٌم الذي يحدثُ داخل أي مُجتمع، يخلق أشكالاً من الصِراعات بإِحداث الجرِيمة، و"الجريمة" هي تعبيراً عن الصِراع بين الفرد والظُروف المُحيطة بِه.
  يقول "علم النفس" سبب الفعل الإجرامي عاملاً بيُولوجياً و السبب هُو عامل إقتصادي بحت(بدافع الأنا)، التي خلقتها الظُروف الإقتصادية والإجتماعية  .
الإحتجاج على تفشي الجريمة،لمن أصابهُ الإَحباط وطحنتهُ الهُموم.
المُجتمع العربي الذي يهتاج ويفيضُ من قرع جرس الجريمة، جُمهوره العربيّ لم يتحرك بثورة غضب جَماهِيرية وُاضحة، رغم مُضي أعوام جرت فيها
الجريمة، ولازالت أصداؤٌها تردد دُون إتخاذ مُوقف،   تحُول المُجتمعات نزاع بسيط إلى صراع دامي إلا في الفترة الأخيرة، لعدم جدِية القانُون في التعامُل مع الجريمة.
تقلب حال المُجتمعات بإفلاسها أخلاقيًا وانسانيًا وتصادمُها بطريق "العُنف و الجريمة"، من إرتباك واقع الحاضَر وصددهُ المُتدفق علي مُستقبل المُجتمعات.
لماذا تْشَتدّ هُبُوبُ الجَريمة بالمُجتمع العربِيِ.
المُجتمع البشري تجرد من الإنسانية، هذا أخطر ما يُواجه اليوم، بإشتداد رياحالقسوة والوحشية، المُحملة بغبار  الظُلم علي بعضهم البعض، وإصابتهُم بإضطرابات نفسية وسُلوكية، لهذا أصبح العُنف بمعايير مُرتفعة أكثر خُطورة وتعقيد، دُون ضوابط من المٌجتمع، بإدانة صريحة، وأكثر عقلانية، تدفعُ بالحدث الوُاقعيِ إلي تنظيف المُجتمع منْ  الإجِرام، ليعُم العدل القانُوني الرادع.
إِرتفاع مُعدل الجَريمة فيِ المُجتمع العربيِ.
إن مُعدل الجريمة في المُجتمع العربي، أصبح يُعادل أكثر من أربعة أضعافه في المُجتمعات الآُخري.
التشابُك بالمجتمع خلفهُ أفراد غير سوية منُخرطة بسلوك عدائي، بفقد ثقتهُم الإجتماعية للذات، وضعف الوازع الديني، نتيجة الصراع الطبقيِ، يكيلُ لهُم الضربات العنِيفة، هُناك ضَحايا إلتهمتهُم القسوة وفتَحت المُطاردة للفرد العنيف يفعل ما يشاء.
 حياتُنا المسلوُبة رغم العتمة وغمد اللعنة والهتَك، من المسُؤول عنها.
الموُروث الشعبي لهُ دوُر، والحُكومات، وسُلطات تنفيذ القانون،العُرف العشائري، "هو المسؤُول"، يجب أنْ يتطرق المُجتمع إلي مُعطيات تنفيذية بقوانين وأنظمة جديدة وحديثة، للوُقوف عليها مع تجربة الجُناة السابقين، وفتح باب العُقوبة لكل جاني، و لابُد من الإنجاز الحُكومي والقضائي تجاههُم، أن العبث الوحشيِ يدفع إلي الهاوية بإرتكاب الجريمة،خطيئة اللعنة، وصرخات داخل المُجتمع تُوقظ النَدم المذعُور.
وأنّ تكُون هُناك خُطة وخُطوات تدفعُ بالمُجتمع العربي في خدمة المُواطنين، وتطبيق القانون ضد الإجَرام المُنظم والخطير، والمُحافظة على سَلامة الجُمهور وأمنه، في كُل زمان ومكان.
لا يُوجد مُجتمع سويِ ومُستقيم ولُكن مُنفتح علي العالم  لا يخرج عن إطاره المُتوارث، مما جعلهُ يعيش الأحداث نفسُها المُتوارثة، ولا يخلوُ من كل تصور مُستقبلي بهدف منع الإجِرام علي مُستوي الطرح، هذا لا يُطبق، نُطالب"بمُجتمعات بلا عنف" ،يجب أنّ تكُون هذه الظاهرة موُضوع مُحوري يضع علي الطاولة، لتأثيرها بِجوانب إِجتماعية وثَقافية وقانُونية مُختلفة.
جرائم علي خليفة الشرف .
 الشق في طريق الإجرام، يكشفهُ الواقع بثوب غير إنساني يلمعُ في قُوة السواد، لماذا وصلنا إلى هذا الحال؟ كيف ارتفع مُعدل الجريمة بهذا التأزم الحاد، كانت الجريمة موجودُة في المُجتمع العربي، لكن ليس بهذا التأزم ولا بهذا الحجم كما نراها اليَوم، والحال لا يهدأ .
 المرأة مَحفة الطمأنينة المُتميزة، لم يكسُرها المُجتمع والظروف، ولكن الحلم التآلف مع رُوحها التي عصف بِها في مساء غارب حارب أملُها وتعلقت بأذيال المأساة وتتدحرجت بإلتماس واقع مُعنف وإجرامي.
يكون القتل على يد الزوج، وذوي القُربي، ولكن العديد من النساء تقُدموا بِشكوي للشُرطة قبل مقُتلهم خشية على سلامة حَياتُهم، بالوقت ذاتُه تُشارك النِساء في إضراب للمُطالبة بقيام الشُرطة والحُكومة بِخطوات لِوقف العُنف ضد النساء.
للأسف القانون غير رادع، بِتطبيق عُقوبة الاعدام في حالة القتل على يد ذوي القربى، وفي مُقدمتهم الأب والأخ والزوج، هذا سيُقللٌ من هذه الجرائم، لتطبيق القوانين الرادعة وإنهاء إمكانية إستغلال الأحكام المُخففة للهروب من "العقوبة" للأسف القانون مُتساهل مع القتلة في جرائم الشرفُ، لو إفترضنا قضية الشرف الشرع حلل القتل، الله رحيم بالعباد ولكن العباد علي بعضهم أشداء وأعداء.
المُشكلة هُنا العقلية التي تحمل الفكر الجاهلي وسُكوت الحٌكومة، وعدم وُضع قوُانيين وأنظمة رادعة وصارمة  أعطاهم الحق والحُرية في التمادي بأفعالهم بما يشاؤون
 وأيضا التدخُل العشائري في قضايا القتل الذي يخفف من عقوبة المُتهمين في المسار القضائي.
سنظلُ نسمعُ صرخات ضحايا القتل، لن تكُن هذه الأُولى ولن تكُون الأخيرة، في سلسلة الجرائم المُرتكبة بحق النساء.
كل التفاعُل والغليان الذي يخرجُ ويضُج في وقت الحادثة
يزداد مُقاومة وإنتصار، بإنتظار أطواق النجاة القادرة علي التجديف بأمواج قوانين صانعة القرار بفصل المُنازعة ومنع الإجرام، والسكوت نموذجاً لايُقدم خطوة بدون قانون رادع، ومُطالبة الجهات المعنية تنفيذ أَقسي العُقوبات علي مُرتكبي جرائم الشرف.
فعلا القضاء بأحكامهِ المُتساهلة مع جرائم الشرف هو المٌجرم الأول، وهو السبب الرئيسي في إستمرار  هذه الجرائم، دُون نص قوانين رادعة، وإعادة النظر ضد الجرائم المُتكررة .
وهو ما يطرحُ تساؤُلات حول أسباب إنتشار الجريمة في المُجتمعات عربية.
الُسلوك الإجرامي، يرجع إلى فشل الإِحتواء الداخلي، وهو قُدرة الفرد على الإِمساك عن تحقيق رغباته بطُرق منُافية للمعايير الإجتماعية، والإحتواء الخارجي وهو قدرة الجماعة أو النظم الاجتماعية على أن تجعل لمعاييرها الاجتماعية أثراً فعالاً على الأفراد.
الإنسان هو المُشكلة التي يجب أن تبحثها النظرية الإجتماعية، وتعتني بها والتربية الإجتماعية هي الحل الوحيد للقضاء على ما يُؤدي إلى الجريمة، يجب دراسة أسباب الخلل والإضطرابات الإجتماعية بهدف القضاء عليها كُلياً.
 الدفع بِتظاهرات جَماهيرية حاشدة واسعة النطاق الأول  ضد إنتشار الجريمة في المُجتمع العربي، إلّا أنّ هذه المُظاهرات لم تؤدي حتى الآن إلى التغيير المنشُود.
لبلوغ هدف المُجتمع المُتأذي من العناصر المُرتكب عليها بالتوابع الإجماعي، بقوانين وعادات وتقاليد لم تُحقق  أعظم النتائج علي مستوي الحياة الإجتماعية حتي نبحث لمسات الجيل الطالع الذي أثار الإنبهار في تربيته ونُصجه في طَياته شُحنة سلبية مُعاصرة  .
الجريمة كيف تحدُث.
بِقلب راجف، ذاكرة بَالغة الشُرود ،وإنِدفاع قوي مُنقض علي الضحية، "بعد القتل"، الذين يقُتلون بعد قليل يندمُون وُيضربون أنفُسهم ندماً ويهزون رؤُوسهم أسفاً علي السٌلوك المُشين.
 يكُون العيش بمُجتمع هادئ، ولكن بإرتكاب جريمة فيه يُصبح مثل إعصار مُتفجر، تسقطُ هذه السكينة، بتراقُب المشهد وتنكُر للكارثة بعدم التصديق، بكتم الوجع، وتهويد الفضيحة والخطيئة المُجلجلة بمُجتمع عربي فاضح.
 الإهمال المُستمر في قضية "الجريمة" من قبل الحُكومات الُتعاقبة للمُجتمع العربيّ، هي الساحة الخلفيّة للعُنف.
هُناك طاغية يتناثرُ منها هتاف غامض، النمُوذج الذيِ يُحتذي به، والذي يتكرر كُلما أسفر القتل عن وجهه
لو الضحية ترفضُ وتٌعاند أن تُغادر هذا العالم
تموت قبل أن تعيش، ثمة ظلال تخرجُ للمُجتمع بخسارة، خلفها كرات مضيئة تريد العيش بأمان ولكن هناك ناس علي هيئة بشر بائسة، تتساقط وتكسرُ الأرواح الهشة تعدو صارخة في أطراف ثنايا الظمأ.
كيف سنخرج من هُنا؟؟
سنشهدُ صراع محموم دُون حماية، يجب علي المُجتمعات أن تُعتمد بدراسة موضوعاتها بالثقافة، حتي يكون في ذلك شأن منفعة وغاية، أساساً للتعلُم والنُمو المُتكامل الذي يُتيح للإنسان القُدرة على كمال حياتهُ بشكل طبيعي، حيثُ إنّ هُناك مجمُوعة من الأنماط السُلوكية الخاصة بالفرد لا تستطيع أن تعمل بمعزل عن نٌضج العقلية الخاصة بِه، في حال نُضجه على المستوى العصبي والعقلي والجسدي،المُطالبة بالحفاظ على حُقوق البشر انطلاقاً من تحديد كرامة الإنسان وإحترامها.
أعناق البشر تحت مفصلة" القانون والقضاء،" والحُكومات لا تقوم بدورها للقضاء علي الإجرام.
القضاء هُو من يمتلك المفاتيح القانُونية الرادعة للجميع
لابُد من إصلاح المُجتمع والبشر، لكننا فقدنا الإنسانية أكثر فأكثر، ننتظرُ وصول شبق لإنَهاء نِزاع البَشر ضد بعضُهم البعض ،المُجتمع المٌغلق بالسلسلة والقفل والُمفتاح  سيظلُ مَكان الإبقاء دُون تحرك وتغيُر ،قد يملأ سقف جدرانُه الوجع، دوُن كشف أسرار الروُح الإنسانية،تتضخم فيه أصوات الضحايا، وتظهر وراءه خطوط غير رحمية وغير إنسانية، يُمكننا أن نُوقظ جِذع الأَلم، تاركين وراءه ستار الجهل الضائعة، زوابع وغُبار التهجُم والتهكم الإجرامي بالعيش البائس، نهاية المطاف تكون غُرفة ضيقة بنقلة حاسمة خُطورتها موجات المُستقبل المجُهول لم يُدرك خُطورته مبكراً أثناء تنفيذ الجريمة .
 بأن الكثرة المُطلقة بالجرائم، ما نُسميه هو الخُروج عن النص المنطقيِ الإِنساني، ومُواصلة ظاهرة العٌنف.
مُجتمعات تدور فيها العداوُات الإجتماعية، بالتركيز المُفتعل، دون إدراك أشكال الوُاقع دُون إتخاذ موُقف عاجل، هُنا الأغلب لا يخضع بتحكم القوانين والأنظمة في المجتمعات بالسيطرة عليه، لأن ذلك سوف يُرغمه على مزيد من التفكير، بالأسئلة البغيضة والإجابة المألوفة المُتمثلة في الكلام هذه الحالة المٌستهترة التي تفشت وأدت إلى إلحاق أكبر الأضرار بالبشر والمجتمع، مع القضايا المصيرية، لا قانون رادع مطبق عالجميع بدون إستثناء، ستظلُ مُعاناتنا الأليمة في تزايد وإستمرار.
ويُتمثل المُجتمع بمفهومه العام جمة من التغيُرات العديدة التي تطرأ نتيجة التُطور المُتتابع علي تركيبة العالم عبر مراحلهٌ المُختلفة الحديثة المُتطورة، وإظهار ملامحهُ بشكل واضع علي جميع نوٌاحي الحياة، ليكون حالهُ الإستقرار والأمن والأمان .
ردم مفهوم الوضع البائس تجاوُزه، لن يتم إلا علي يد المسؤُولين في تغيرات مُغايرة كعرض شامل يُخاطب إحساس المُجتمع بأكمله، حتي لا يطُوح في عالم خيالي مُتنوع لأبعاد فكرية مُتنوعة الإِجرام.
الضائع نفذ صبرهٌ في وادٍ يكف عن تنفيذ الجريمة، مع مرايا السراب في غيمة سوداء، وبعزل أحلامه بعيداً.
في حَالة تَحرر أو إستلاب علاقات الإنسان بذاته يعثر علي معجزة المنطق والعقل مُحملة بالمادة القانونية الرادعة للجميع، تحت طائلة السؤال، أمام السقوط البشري، وإعادة إنتاج الإنسانية لبعضنا البعض، حتي تمتزج الحياة في براءة وتظل في عُمقها تجاوُزات صخب مع جحيم لا يُطاق.
هذه هي العلاقة غير الإنسانية، ترنٌ داخلها علاقة الذات في معاينة عقلانية، لتُصدر عن إلهام العُمق الناقل للتدمير النفسيِ، الذي يُقرر أن يخترق أفراد المُجتمع بتسديد ضربات العُنف المُتكررة، وينقُلها إلي الواقع وإرتطامه بالمُجتمع الذي لا يرحم، إستداراً داخل واقع ممزق ذلك الوقت اللعين الذي إصطحبه الفرد إلي إرتكاب جريمة،   يصرخ فيه رياح الوجع والألم.
بقوة المٌتعة وقدرة الإستكشاف، تُمثل القوة في تحقيقُها، بثمة التأكيد للحالات الخاسرة، وثمة اليأس هي قيمة مٌضافة للتهذيب، أن تبدأ العلاقات الإنسانية بعُروض وإقامة مسافات صحيحة بين البشر ولا تبالغ الإبتعاد والإقتراب .
إن غامرنا بالموت، ليس رغبة،أليس ثمة من قيم إنسانية خاصة من وراء تهذيب مُتطرف، إذا كان البشر لا يكُفون عن تدمير بعضُهم البعض، فربما كان من الأفضل أن يُدمر الإنسان نفسهُ في ظروف غير مُعنفة.
فمن الصُعوبة أن تُعطي النُصح الجميل، أن يكُون هنُاك  نموُذج للثبات بمرجعية خط الحياة للتعايش، مع ظواهر نفسية إجتماعية صِحية، لا تخضع لرخصة التشارك الإجرامي للسُلوك غير الواعي ولكن يبدوٌ واضحًا من الأفعال هي ردة فعل علي الظُلم، الذي يرمي لتلك الأفعال في ظل حرمان وبأفعال كأنها سباق إلي المهالك، علي ما يبدو أنهم أظهروا مُجتمع إجرامي لا تقوده قيادة نافعة مضيئةُ حين تكون في المنفعة الخير في النُور ملجأ.
المُجتمع ملعباً للعنف، والبشر غُيوم سوُداء بالجُوع والفَقر.
أصبحت الجريمة تدور في إطار وصراع إجتماعي بحت  بإنتهاك حُقوق الإنسان، وإرتكاب جرائم بحق الإنسان والحيوان، بإنقطاع الشعور الإنساني فهو حدث عنيف وتحويل الحدث إلي مُغامرة ووحدة مفارقة ينعش المظاهر والصدي الهامس، والوجه الآخر للإنسان، لما يقال عنها إنها "الحياة"، لٌغز ليس جميل، يُصبح المجتمع مكتنزاً بالعُنف من تصميم الإنسان وبمذاق الخوف علي هذه الشاكلة بزمن مجهول صيرورته.
 مُحمولين في قارب العُنف من خطوط التلاشي للحياة في أنوار الغبطة، وصُور غير مُنقذة، بفعل مُتعمد وبغياب سماكة الوعي العقلي للتنازل عن إفتعال واقع بغموض وإنسحار، هُو البحث عن الأمان لتُبلغ عبرهُ هذا الضياع ببساطة إلي الغواية والإختزال علي أيدي مٌعنفة، التعامل مع أي مجتمع لهُ الحق في الأمن والحياة .
إن أخطر الأسئلة التي تٌطرح في الوقت نفسه كأنها تذوب في براءة المُجتمع وغُموض المُوضوعات ونصاعة الحل ضد حتمِية "الموُت والقتل"، وإن العجيب بالحُكم المُطلق لتناثُر المصالح الشخصية غياب الرضي بحُكم يُحتكم فيه الإرتضاء. 
كيف يصبح المجتمع إجرامي.
 ‏يُصبح المُجتمع إجرامي في دُروب مجُهولة وطريق  عنيف صَاعد، يختبئ خلفهُ ستار الانسانية، يتعري وتنكشفُ فعلتهُ ويصبح مُجتمع جاهلي، ليست من الجاهلية في شيء، إنما هو منحُول، ولا ينبغى الإعتماد  عليه في إستخراج الصورة المثالية الصحيحة لهذا المُجتمع الجاهلى، لا نرضي أن يكُون هذا الشكل للمُجتمع غاية في الجريمة، علينا رفض العنف وإعتراض ما بوُسعنا لهذا المصير الظالم.
تترقبنا الحياة، والحياة غير مُضيئة لم تمد يد المٌساعدة
حتي نعيش دُون تفككك، ولكن تُصدر لنا الأوامر ونُنفذها، حتي نٌمزق ثوب الخوف من كُل جريمة تُرتكب بكل المٌجتمعات،‏‎ مُلخصها هُنا أن الأجيال القادمة تكون غير أجيالنا بإسم "الإنسانية المزيفة"،هنٌاك مُجتمعات إجرامية وحشية لاتمت للإنسانية بصلة وحوش كاسرة تعيش فى عصور ماقبل التاريخ، نعيشٌ نحو الحقيقة الكذابة، ونبحثُ عن الحرية لكن حُرية عقُلنا هي السجن الداخلي .
نُريد تعرية الواقع المهترئ الضعيف الظالم من القهر، ومٌحاسبة المعتدي ومُعاقبته قانونياً وإعادة إعتبار كرامة  الإنسان وترميزهُ وإحترامه إنسانياً بتجليات مُغايرة في المُجتمع الذي نعيش فيه من ضخ مُنعطفات مُنطلقة للحلول تسمح للإنسان إدراك المدي البعيد بإرتكابه جريمة.
الحُقوق الأساسية والطبيعية لكلّ إنسان، وهو الحق في العيش "بأمن وأمان"الحُكومة بالمُجتمع العربي،لا تقُوم بواجبها في مُحاربة العُنف، وإنها تتواطأ مع المُتورطين، خاصة مع جرائم الشرف.
نُريد التعايُش تحت رعاية واحدة عُنوانها: الإنسانية.