إعداد الفتيات كي يصبحن عالمات أو مهندسات

الثلاثاء, 17 ديسمبر, 2019, 18:46 | وكالة أخبار المرأة

يشهد تمثيل النساء في المهن ذات الصلة بالعلوم والتكنولوجيا، نقصًا ملحوظًا في جميع أنحاء العالم. ومن أجل تغيير ذلك، قامت إحدى السفارات الأميركية مؤخرا بالجمع بين فتيات أوروبيات وأميركيات للتعلم من خبراء المؤسسات العملاقة مثل شركة غوغل، قسم البحث الإلكتروني بمؤسسة ألفابيت؛ وشركة إنتل المتخصّصة في معلومات الكمبيوتر؛ ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا).
وبينما قام الخبراء بتوجيه الدارسات أثناء إجراء التجارب العلمية واكتساب مهارات تشفير برامج الكمبيوتر، تمكنت الفتيات في الوقت نفسه من اكتساب مهارات القيادة.


أطلق على هذا التجمع اسم “مخيم نساء في العلوم/ فتيات(STEAM)”. ومعروف أن كلمة(STEAM) هي الاسم المختصر باللغة الإنجليزية لكل من المجالات التالية: العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون ووضع التصاميم، والرياضيات، وهو التجمع الأول من نوعه الذي يقام في الاتحاد الأوروبي.
وقد شارك في المخيم الذي أقيم بقيادة مبادرة نهضة الفتاة(Girl UP)، وهي مبادرة ترمي لتطوير مهارات القيادة تابعة لمؤسسة الأمم المتحدة تعمل على تعزيز المساواة بين الجنسين، واستضافت المخيم السفارة الأميركية في تالين، إستونيا، بحضور 100 طالبة من المدارس الثانوية من كل من إستونيا وجورجيا ولاتفيا وبولندا والولايات المتحدة.


ذكر تقرير للاتحاد الأوروبي أنه من بين 18 مليون عالم ومهندس، لا تمثل النساء سوى 41 في المئة فقط من العلماء والمهندسين. ولكن هذا البرنامج الذي يستمر أسبوعين قد يرجح الكفة قليلًا، حيث إن الفتيات الـ 100 اللاتي حضرن المخيم تخرجن منه وهن متحمسات للالتحاق بتلك المهن.
وقد عملت الفتيات المشاركات في فرق صغيرة على اقتراح حلول تكنولوجية قابلة للاستمرار تعود بالفائدة على مجتمعاتهن المحلية. وقالت بيلي ليوتشن، مديرة البرامج في مبادرة نهضة الفتاة، “إنه لمن المدهش حقا أن نرى ما يحدث عندما تعمل مجموعة متنوعة من الفتيات معًا في مشروع للعلوم والتكنولوجيا.


ومن جانبها قالت اليزابيث بيرغمان، إحدى المشاركات في المخيم، إن المخيم لم يوفر فقط تجربة تعليمية لا تقدر بثمن، بل إنه أيضًا عزز عرى الصداقة بين المشاركات يُتوقع لها أن تدوم مدى الحياة.
وتريد بيرغمان، وهي طالبة في السنة الثانية الجامعية في لاتفيا، أن تصبح طبيبة جراحة وتبتكر تكنولوجيا منقذة للحياة. وأوضحت قائلة، “لقد تعلمت الكثير من البرنامج حول الحقوق غير المتكافئة للنساء في هذا المجال، ولكن الأهم من ذلك هو أنني استلهمت منه مواصلة العمل بجد لبلوغ أهدافي”.