10 علامات تَدل على أنّ زوجك لا يزال هائماً في هواكِ

الثلاثاء, 16 أبريل, 2019, 20:38 | وكالة أخبار المرأة

مع مرور الوقت في الحياة الزوجية من الطبيعي أن تتغيّر العواطف المجنونة المسيطرة على السنوات الأولى بين كل زوجين ليصلا إلى مرحلة ساكنة هادئة تثير الظن بين الطرفين متسائلين: هل توقّف عن حبي؟
الحياة الزوجية السعيدة
وفق مجلة Woman’s Day الأمريكية ومع ذلك، فإن هذا التحول قد يؤدي بالكثيرات للظن أن شركاءهن توقفوا عن حبهن.
لكن وفقاً لستان تاتكين، الأخصائي النفسي ومؤلف كتاب Wired for Love، فغالباً لا يكون الوضع كذلك.
هنا، يقدم ستان وخبراء آخرون علامات تدل على الحب، وأنّ زوجكِ لا يزال يُحبُك بجنون.
1. ينظر إلى عينيكِ
عندما يجلس قبالكِ وقت العشاء، فهو لا ينظر إلى هاتفه ولا يتجول ببصره في أي مكان آخر، بل ينظر إليكِ في عينيك، أو يستمع لكل ما تقولينه.
الأزواج الذين يحبون بعضهم بشدة ينظرون إلى بعضهم 75% من الوقت، بينما ينظر الأشخاص العاديون وهم يتحدثون إلى بعضهم من 30% إلى 70% من الوقت.
التواصل البصري القوي يظهر أنه مهتم حقاً بأي شيء تريدين قوله.
2. يقول لكِ «أياً كان الذي تريدينه» في المواعدات العاطفية
من السهل اعتبار هذا علامة على عدم الاهتمام، لكن عندما يقع الرجال في الحب، يبدون غالباً أقل حماساً من النساء.
ويرجع هذا لمستويات هرمون السيروتونين الأقل لديهم، فكمية السيروتونين المرتفعة في جسمكِ لأنكِ امرأة؛ تجعلك تتصرفين بسعادة وتظهرين ذلك أكثر.
لكن لأن مستوياته ليست بالارتفاع نفسه عند الرجال، لا يشعرون بالحاجة لفعل ذلك.
هم سعداء ويظهرون لك الحب بالموافقة على فعل أياً كان الذي تريدين فعله، حتى لو كان مجرد الجلوس جواركِ ومشاهدة التلفاز.
3. ينادي اسمك الأول وأنتما في السرير
مناداة بعضكما البعض بحبيبي أو عزيزي أثناء اليوم هو جزء من العادة المجتمعية، لكن إذا نطق اسمُكِ الأول أثناء إقامتكما لعلاقة ليلية، فتلك علامة على أنه حاضرٌ كلياً في هذه اللحظة معكِ، وأنه لا يريد تقارباً عاطفياً مع أي أحد آخر.
تريدين دليلاً آخر؟ التواصل البصري في غرفة النوم، هو علامة على اهتمامه وأنه لا يفكر إلا بكِ.
4. يحبك بهدوء
عندما كنتما معاً للمرة الأولى، لم يستطع كف يديه عنكِ خلال أي وقت على مدار اليوم.
لو أنكما الآن متزوجان لعدة سنوات، فمن المحتمل أن الوضع لم يعد كذلك. لا داعي للقلق، إنه يظهر حبه بشكلٍ مختلفٍ.
في بداية كل العلاقات الناجحة، تُنتِج الإثارة المستمرة للحب الجديد كمية كبيرة من الدوبامين، وهو نفس الناقل العصبي الذي يتم تحفيزه عندما يتعاطى مدمن المخدر الذي يختاره.
هو خاطف للأنفاس ومبهج للغاية، لكنه مؤقت.
في المقابل، يدخل الحب الهادئ إلى المشهد عندما تبدأ البهجة العارمة بالانسحاب.
هي حالة هادئة لكن متيقظة يدخلها الأزواج عندما يصبحون مستكينين تماماً ومتعلقين ببعضهم. لذلك فهو لا يزال يحبك، هو فقط يعبر عنه بطرق أخرى.
5. سيذهب معكِ لتلك الحفلة دون تذمر
كلنا يمكننا تذكر تلك المرة التي كانت صديقتك المقربة تقيم حفلة وزوجك لم يرغب بالذهاب حقاً.
لكن كيف كان رد فعله؟ إذا لم يمنحكِ أسى، فقد أظهر لكِ حُبه.
عندما تقولين له إنكِ تريدينه معكِ حقاً، فيرتدي ملابس الحفلة دون تذمر، يضع تفضيلاته وذوقه الخاص جانباً لإسعادك.
لن يفعل ذلك إذا لم يكن يحبك، مُثبتاً أنه يكون أحياناً الذي لا يفعله ذا دلالة أقوى مما يفعله.
6. يسرع بإنهاء الجدال
طريقة أخرى يظهر بها أنه لايزال عاشقاً لكِ، بترككِ تكسبين الجدال.
يوليكِ الأولوية عن أن يكون محقاً، لأنه يعلم أن أي تأخير في إصلاح سوء التفاهم أو مشاعر الألم يمكن أن يؤدي لذكرى تبقى طويلاً، وهذا لا يبشر بالخير لمستقبلكما.
لذلك عندما يرفع الراية البيضاء، لا يفعل ذلك تكاسلاً، هو لا يريد رؤيتك منزعجة فحسب.
المرة المقبلة عندما تجدين نفسكِ في هذا الموقف، تراجعي خطوة للوراء وفكري هل الأهم أن تكوني محقة أم أن تُحل المسألة.
7. يضع الأجهزة الإلكترونية جانباً
كلنا مذنبون بالالتصاق بهواتفنا لكن عندما يقلل زوجك إرادياً من وقت التكنولوجيا في عاداته اليومية ليقضى وقتاً أكثر معكِ، فهذه إشارة إلى أنه يرغب في التواصل معكِ.
عندما يحب رجل امرأة، مهما كانت متطلبات وظيفته، يعرف كيف يترك هاتفه، ويغلق حاسوبه، ويمنحها اهتمامه الكامل.
هناك جهد مستمر مطلوب ليقدم حبه على حياته المهنية وأصدقائه. وهذا لا يعني أنه سيطرح ما يفعله في الثانية نفسها التي تطلبين منه ذلك،هو ليس رهن إشارتك.
لكن إذا قدم جهداً متضافراً ليستخرج وقتاً ذا جودة لكليكما بدون تكنولوجيا، فهو لا يزال محباً لكِ بقوة.
8. يعرف أنك تكرهين غسل الصحون، لذلك يغسلها بنفسه
بعدما تعيشون سوياً لسنوات فمن البديهي أن زوجك يعرف ماذا تحبين وماذا تكرهين.
لكن إذا أردتِ معرفة ما إذا كان يحبك، فانظري كيف يتعامل مع «الأشياء التي تؤلمك».
إذا كان يعرف الأشياء الثلاثة أو الأربعة التي تؤلمكِ دائماً، أو تخرجك عن اتزانك، وبعد ذلك يعرف ماذا يفعل إما ليجنبك إياها أو يساعدك على النهوض والعودة لنفسك عندما تحدث هذه الأشياء، اعتبريه وكأنه الترياق لك.
لذلك عوضاً عن إشعال شجار؛ لأنه «دوركِ» في غسل الصحون، على الأرجح ستجدينه يضع الصحون في غسالة الأطباق قبل النوم وحسب.
رجاءً تذكري فحسب أن تردي المعروف وتتولي شيئاً يقوده للجنون، أو على الأقل فكري في غسل الأطباق في مرة لتقولي له شكراً، لأننا نراهن أنه لا يحب تلك المهمة مثلك.
9. لا يقول الكلمة التي تبدأ بحرف «ط» أبداً
بالطبع كل الأزواج يمرون بالشجار العنيف، لكن في أحلك الأوقات ظلمة، لا يقول زوجك كلمة «طلاق» أبداً.
الزوج السعيد لا يهدد بإنهاء علاقته حتى عندما ينزعج، أو يحبط، أو حتى يغضب بشدة.
لا يمكن أن يأتي تعريض العلاقة للخطر أو إشعارك بأنها يمكن ألا تتواجد مستقبلاً بالخير أبداً.
عوضاً عن ذلك، فهو يتعلم كيف يتواصل عبر المشكلات بطريقة صحية، لأنكم طبعاً ستمرون بقليل من الخلافات بين الوقت والآخر.
10. مستمر في بذل الجهد ليفاجئك
بالرغم من أنكما ربما تديران المنزل بتقويم جوجل مشترك ورسائل نصية جماعية، فإنه إذا كان زوجك مستمراً في بذل الجهد ليفاجئك بأشياء يعلم أنها ستبهج يومك، فهو لا يزال يحبك جداً.
وهذه ليست الهدايا الباهظة، غالباً هي أشياء ببساطة أن يحضر لك حلواكِ المفضلة أو عبوة من المثلجات، أو يبتاع تذاكر لأنك ذكرتِ رغبتكِ في رؤية أحد الأفلام. المهم أنه يفكر في طرق للحفاظ على علاقتكما متجددة ومرحة، ويظهر لكِ أنه لا يزال يذكر عتبات البهجة لديك.