تجديد نذور الزواج يكشف القوة الحقيقية للعلاقة بين الزوجين

كل شريك يؤكد التزامه بالعلاقة من جديد، وتجديد عهود الزواج يشمل وعودا حقيقية وواقعية ينوي الشريكان تقديمها والقيام بها. الثلاثاء, 26 فبراير, 2019, 19:39 | وكالة أخبار المرأة

تحتفل العديد من الأسر بذكرى الزواج، وانتشرت مؤخرا احتفالات تجديد نذور الزواج، فبدأ المشاهير في الدول العربية يروجون لموضة الاحتفال بالزواج مرة أخرى كفرصة يجدد فيها كل من الزوجين علاقته بالآخر وتعبيره عن حبه له، كما يقدم فيها وعودا وعهودا واقعية ومنتظرة من الطرف الثاني.
يلجأ بعض الأزواج إلى الطلاق بعد سنوات من الارتباط وتسرب مشاعر الروتينية والبرود العاطفي بينهما، في حين يجدد آخرون نذور زواجهم. وتمثل هذه المناسبة فرصة ليعلن الشريكان لبعضهما مشاعرهما مرة أخرى وأمام الحضور وهو إحياء لها وتذكير بقوتها وتجديد للالتزام بما يرتبط بها من وعود مثل إتمام حياتهما معا.
أصبح تجديد نذور الزواج بمثابة موضة رائجة بين الأزواج، لكن ماذا يعني هذا التجديد؟ وما هي المغزى منه ولماذا يقبل عليه العديد من الأزواج بعد أن راج في أوساط المشاهير، واتسعت دائرته في ما بعد لتشمل العديد من الأزواج خاصة في المجتمعات العربية، ما يؤكد أن الفكرة نالت إعجاب الكثيرين. لم تقتصر هذه المناسبة على عالم المشاهير، بل اتخذت أبعادا رمزية لدى العديد من الأزواج.
 وترى المحللة النفسية والكاتبة الفرنسية، فلورنس لاوتريدو أنه بعد عشر سنوات أو خمسة عشر عاما معا، “ليس من غير المألوف” أن يجدد الزوجان عهود زواجهما، وذلك “دليل على الحب".
وتقول المدوّنة الفرنسية والكاتبة، نيسا بيونومو لصحيفة لوفيغارو الفرنسية “إن الزواج هو فعل اجتماعي، يعبر عن تسلسل منطقي في حياة الثنائي، غير أن تجديد عهود الزواج يراعي الجوانب العاطفية والحميمية بينهما ويشمل وعودا حقيقية وواقعية ينوي الشريكان تقديمها والقيام بها".
وتوضح لوتريدو أن كل شريك يؤكد التزامه بالعلاقة من جديد،"“يظهر للآخر أنه على الرغم من الخلافات، والأخطاء والروتينية وكل التجارب الماضية، إلا أننا سنظل مع بعضنا، وأننا ما زلنا نحب بعضنا. وهذا يكشف وجود قوة حقيقية في العلاقة بين الزوجين".