الرجولة كما   يٌقال   فعل قبل القول
الرجولة  أن تكون  لها  الاب عند أحتياجها للأمان والحنان والسلام  الداخلي..
الرجولة  ان  تكون الزوج الحامي والسند والمحب والعاشق
الرجولة  أن  تكون الصديق لها ان تدعمها  ان تسمعها  ان يكون رائيها مهم لك  ورائيك لها مهم  بالاقناع والاستماع
الرجولة ان    تتخلي عن بعض العادات البالية في مجتمعنا الشرقي التي تقلل من شأن المرأة  لمجرد فقط ان ينتصر داخل الرجل حب السيطرة  ليس لشئ الا لاستمتاع  بدور  "الرجل الذي يٌطاع  بلا نقاشً اواستماع "....
فمخطئ من يظن ان عندما يلعب دور الرجل المتصلب الرأي  فأن بذلك ستكون له زوجته رهن أشارته
ولكن محظوظ من بني بينه وبين زوجته جسراً من المحبة والتراحم والتفاهم   وان تقوم علاقتهما علي الاستماع والاقناع
فالزواج ليس  حلبة مصارع  وعلي الرجل ان يسجل علي مسرحها نقاط قوي  لاثبات انه رجل وله كلمة تٌسمع ورأي يٌطاع
فالعكس هو الصحيح من كان لأمراته رجلا محباً لها
وسندا واقياً لها
مأمناً لها
داعماً ومشجعا لاحلامها وطموحاتها
هو ذلك الرجل الذي يستحق لقب رجل
فالرجولة لها ضريبتها ..وعليك   ان تدفعها
فاذا  أردت ان تكسب أمراة  كن رجل لها وليس رجل عليها
كن ذلك الرجل الذي تفخر بها دوماً
كن ذلك الرجل الذي تعزز ثقتها بنفسها ولاهذا الرجل الذي يريد كسرها لاستمتاع بضعفها
كن ذلك الرجل الذي تكون معه مستغنية عن الكون كله
 ولاهذا الرجل الذي تسبب لها أزمات وانتكاسات
كن ذلك الرجل الذي تفرح بوجوده معها
ولاهذا الرجل الذي  يكون سبباً لحزنها واختراق الدمع عينها
كن رجلا لها ولاتكن رجلا عليها
واذا كان هذا الامر صعب عليك ...فأتركها لمن هو أجدر منك  بها
ولنا في رسول الله أسوة حسنة..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي أخرجه الترمذي.