عجت أجنحة الصالون الدولي للكتاب بالجزائر لسنة 2013 و الذي اختتم يوم السبت التاسع من شهر نوفمبر بإصدارات جديدة لأسماء نسوية جزائرية عديدة ، أسماء بالشعر و الرواية و القصة ؛ بالتاريخ  و الفلسفة و الترجمة ؛ بالسياسة و الدين ، إلا أن الجانب الأدبي كان له الحظ الأوفر ، كالروائية هاجر قويدري المتحصلة على جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع  2012 عن روايتها "نورس باشا" و الشاعرة حليمة قطاي الفائزة بجائزة علي معاشي و الشاعرة عفاف فنوح و القاصة و الروائية منى بشلم ، و كالشاعرة كنزة مباركي المتحصلة على جائزة تشجيعية بجائزة علي معاشي و التي زينت جناح دار فيسيرا بكتابها الشعري "هوس بلون وجهي" و الروائية ديهية لويز و الشاعرة صليحة نعيجة بمجموعتها الشعرية " لماذا يحن الغروب إلي ؟" و "أحلام مدينة " لفريدة ابراهيم و جميلة بلحاج لونيس بروايتها "المرأة بالوضوح القاتم" و نعيمة معمري  برواية "أعشاب القلب ليست سوداء" و "مسقط قلبي"  للشاعرة الرقيقة سمية محنش ، أسماء كثيرة تكاثفت بأجواء المعرض الدولي بما في ذلك فوزية بن جليد بكتابها " الرواية الجزائرية باللغة الفرنسية" و جوهر أمهيس " قراءة الطاهر جاووت" و غيرهن كثير .
بقصر المعارض الصنوبر البحري تحت شعار " افتح لي العالم" بمعرض يحوي أزيد من 900 عارض جزائري و أجنبي أسماء نسوية نسعد بالسماع عنها و هي ترسم بقلمها باقات من الأزهار ، تغرسها كل واحدة منهن بدار نشر بغية مغازلة اسمها لكتاب و الاقتران به بشكل أبدي ، فهي تسعى لتروي العالم بكتابات لن يقال عنها أنثوية فحسب فتحاصر نفسها ضمن نوع واحد إنما كتابات تُفتح للعالم كما تفتح لها العالم بآن.
ليختم تلك الباقات تكريم نقابة الناشرين الجزائريين برئاسة مدير دار النشر "الحكمة" أحمد ماضي مجموعة من الاعلاميين الداعمين للثقافة بمجال الصحافة المكتوبة و السمعية و المرئية  و التي كان أغلب المكرمين فيها أيضا من النساء كالإعلامية المميزة و النشيطة نسيمة غولي من القناة الخاصة "الجزائرية" ، الإعلامية نبيلة سنجاق، الإعلامية زهيدة ثابت، الإعلامية زهرة برياح، الاعلامية غنية سيدي عثمان، الإعلامية نفسية لحرش و الإعلامية  نوارة لحرش.
كي يشهد المعرض بيع بالتوقيع لعدة إصدارات لأسماء معروفة كأحلام مستغانمي و أسماء جديدة تنشر عبق كلماتها لأول مرة ككاتبة بجناح من أجنحة المعرض.
فتكون بذلك الطبعة 18 للمعرض الدولي للكتاب بالجزائر طبعة ذات طابع أنثوي مميز مما زاد أنوثتها الحضور القوي للزوار و الذي كان كثير منهم نساء علما أن نسبة النساء بالجزائر تجاوزت نصف عدد السكان . فكانت قوة المرأة بالمعرض ككاتبة و كقارئة .