كثير من النساء يحلمن بتكبير أو تصغير أثدائهن، لكن يخفن من خطر الإصابة بسرطان الثدي، حيث إن هناك اعتقادا سائدا بالعلاقة بين الإصابة بسرطان الثدي وبين عمليات تكبير الثدي بالسيليكون.
يؤكد دكتور عمر شريف عمر مدرس جراحة الأورام بقصر العيني، أنه ليست هناك علاقة بين سرطان الثدي وإجراء عمليات تكبير الثدي بالسيليكون، فقد أثبتت الدراسات العلمية ذلك، وأن إصابة بعض النساء اللاتي خضعن لعمليات تكبير الثدي بسرطان الثدي فيما بعد، هو السبب في هذا الربط.
ويضيف دكتور عمر أن كل امرأة تخضع لعمليات تكبير الثدي بالسيليكون لابد أن تخضع للفحوصات الدقيقة حسب سن كل حالة، ولابد من بحث التاريخ العائلي لها، وهل هناك أحد أفراد العائلة قد أصيب بسرطان الثدي، وهل هناك أي إصابات بسرطان الرحم أو غيرها من الأورام، لأن كل هذه العوامل تترابط مع بعضها.
ويستطرد بأنه إذا كانت الحالة فوق سن الخامسة والثلاثين أو في الأربعينات من العمر تخضع لجهاز الماموجرام والسونار، في حين أن الحالات التي أقل من 35 عاما لا يكفي الماموجرام، ويجب إخضاعها لأشعة الرنين المغناطيسي، وكذلك السونار.
وينصح دكتور عمر اللاتي خضعن لعمليات تكبير الثدي أن يحرصن على المتابعة في عمل فحوصات دورية للكشف المبكر على الثدي، لتلافي الإصابة بالسرطان، وأفضل أساليب الفحص لمن خضعن لتركيب الدعامات أو التكبير أو التصغير، هو أشعة الرنين المغناطيسي، وعلى أن تقوم بذلك كل عام، أو على الأكثر كل عامين.
ويلفت دكتور عمر إلى أن التاريخ العائلي للمرأة هو الأساس في مسألة الإصابة بسرطان الثدي، حيث إن النساء اللاتي ظهر في عائلتهن حالة يكن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، سواء كان هذا الشخص امرأة أو رجلا، وهؤلاء لابد أن يبدأن في عمل فحوصات الكشف عن سرطان الثدي، خمس سنوات قبل السن التي أصيب فيها من أصيب في عائلتها، خاصة الأم والجدة والخالات وبنات الخالات.