بثت القناة "الإسرائيلية" الثانية، الأحد، ما قالت إنه تحقيقاً تلفزيونياً عن ظاهرة زواج المتعة للطفلات والفتيات السوريات، الذي يغزوا المخيمات السورية وخاصة مخيم الزعتري على الحدود مع الأردن.
واستطاعت القناة الثانية الدخول إلى مخيم الزعتري وتصويرمشاهد واجراء مقابلات مع فتيات سوريات، وتبيان كيف يتم التنسيق من أجل تأمين زواجهن مقابل مبالغ مالية زهيدة، وقد دفعهن الوضع المأساوي والمالي الصعب الذي يعيشه اللاجئون السوريون في المخيم لذلك.
وأورد التقرير كيف تم تزويج طفلة سورية بعمر (13عاماً)، وأخرى بعمر (16 عاماً)، لأثرياء سعوديين في أعمار بين (60-70)، مقابل ثلاثة آلاف دولار، وذلك يدخل ضمن سعيهن لتدبير لقمة العيش، فمخيم الزعتري يحوي قرابة (160) ألف لاجئ سوري؛ تقول القناة الثانية إنهم يهربون من جهنم السورية إلى نار المخيم .
وعرض التقرير مقابلة مع امرأةٍ تعمل كوسيطة، لإتمام صفقات بيع الفتيات اللاجئات، وتقول إحداهن:  "الرجل الثري يتزوج الفتاة مدة قصيرة ومن ثم يطلقها عبر الهاتف، ويأتي للبحث عن من هي أجمل منها".
وأشار التقرير إلى أن قرابة (10)% من سكان الأردن أصبحوا لاجئين سوريين، وكل يوم يأتي نحو (1000- 2000)لاجئ سوري للمخيم هرباً من الحرب الدائرة في سوريا.
 ويقول الشيخ أبو خالد إمام مخيم الزعتري "الوضع داخل المخيم لا يحتمل فهناك فقر وعائلات مسحوقة وأرامل فقدن أزواجهن وبيوتهن ووضع اقتصادي سيء للغاية".
وتروي إحدى الطفلات في الـ(13) من عمرها والدموع تملأ عينيها، كيف تزوجت رجلاً سعودياً في الستين من عمره، وكيف كان يضربها ضرباً مبرحا خلال فترة الزواج القصير.
ويختتم التقرير "الإسرائيلي" : "كلُّ شيء يباع في المخيم. شريعةُ الغاب حاضرة، القوي يأكل الضعيف".