بعد الجدل الذي أثير حول "جهاد النكاح" في سوريا، وعودة العديد من الفتيات التونسيات إلى بلادهنّ وهنّ يحملنّ ثمرة هذا النكاح، وصف الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، هذا الأمر بـ"المؤلم جدًا" ..المهين جدًا .. والمُذل جدًا".
المرزوقي أكد، خلال مقابلة مع صحيفة "الحياة" على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن ما يُعرف بـ"جهاد النكاح" هو شيء «مقرف» لا يدل إلا على الانحطاط الأخلاقي والخلط بين الدين والعُهر وبين أشياء أخرى "يندى لها الجبين".
وعن موقف الحكومة التونسية من هؤلاء الفتيات، قال الرئيس التونسي: "إنهنّ ضحايا يجب احتضانهنّ".
كما تطرق إلى وجود نحو 800 شاب تونسي ضمن المقاتلين في سوريا، وأبدى تخوفه من أن جزءًا كبيرًا منهم سيعود إلى تونس مريضًا نفسيًا وعضويًا، وبالتالي "سنضطر إلى محاربتهم لأنهم سيحاربوننا".