كشف تقرير اخباري أن 50 في المائة من النساء الجزائريات في سن الزواج عازبات، فيما بلغ عدد النساء في سن الانجاب 9 ملايين امرأة.
وقال رئيس مصلحة أمراض النساء والولادة في مستشفى القبة بالعاصمة الجزائر مراد دريني: إن «التأخر في الزواج لدى الشباب أدى إلى لجوء أغلبيتهن لاستعمال مختلف وسائل منع الحمل أثناء عمليات الاتصال الجنسي».
وأضاف «علينا ألا نغطي الشمس بالغربال» ، مؤكدا ان «المجتمع يعاني من العزوبية والعنوسة وسط الفتيان والفتيات وغالبية هؤلاء يلجأون إلى الاستعانة بوسائل منع الحمل المتداولة في السوق، ولا سيما الحبوب التي هي الأكثر رواجا عند النساء، والواقيات بالنسبة للرجال». وأوضح أنه «لا يوجد ما يبرر عدم تمكين العازبات من هذه الوسائل»، وأنه شخصيا لم يرفض في أي يوم من الأيام ذلك، مبررا ذلك بـ«خصوصية الحياة الجنسية للفتيات العازبات التي باتت نتيجة حتمية للتحولات التي يشهدها المجتمع، مما جعل ان الاعتماد على حبوب منع الحمل أمر مفروغ منه».