أكدت الدكتورة مشكان العور، رئيسة مجلس شرطة دبي النسائي لخدمة المجتمع، على أن المجلس استطاع خلال فترة وجيزة من عمره أن يكون عونا وساندا لقضايا الأسرة بأبعادها المتعددة، وفقا لرؤية المرأة الإماراتية المنخرطة في ميادين شتى، ويأتي هذا بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به المرأة الإماراتية من قبل القيادة العليا بدولتنا الحبيبة وجهود  "أم الامارت" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله.
 وتوجهت الدكتورة العور باسم المجلس بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة ذكرى تأسيس "الاتحاد النسائي العام" في 27 أغسطس عام 1975، مؤكدة أن توجيهات القيادة العليا في شرطة دبي ممثلة بمعالي الفريق ضاحي خلفان تميم، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة، كانت دائما توجه بوصلتنا كإماراتيات نعمل ضمن فريق القيادة العامة لشرطة دبي، بأن نعمل ضمن رؤية وتطلعات قيادتنا العليا وأن نسير على خطى سمو الشيخة فاطمة في تمكين المرأة الإماراتية، ومتابعة قضاياها ومعالجة همومها، وتعزيز تواجدها في المناصب القيادية وتحملها أعباء وهموم الوطن باعتبارها شريك أساسي في صنع القرار وبناء التنمية المستدامة، ومن هنا صاغ مجلس شرطة دبي النسائي رؤيته التي خلصت إلى أن نكون كأعضاء  فاعلات في المجتمع، نصوغ معه شراكة في طرح ومعالجة القضايا الأسرية والاجتماعية التي تساهم في تحقيق مجتمع آمن ومستقر ونؤدي رسالتنا كمجلس نسائي شرطي يهتم بقضايا الأسرة والمجتمع، ويقدم المبادرات والأنشطة ويدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ القيم الإنسانية، ويعزز الشعور بالأمان بما يحقق التنمية المستدامة باعتماد شعار المجلس في دورته الحالية الأسرة المتماسكة نواة المجتمع.
وأكدت العور أن تشكيلة المجلس في دورته الحالية تعكس عمق الأدوار المنوط به، وتؤكد تميزه عن غيره من المجالس النسائية بأنه معني بترسيخ القيم المجتمعية ذات العلاقة بالعمل الأمني داخل المجتمع لذا جاء إشراك القطاعات ذات الصلة في عضوية مجلس الشرطة النسائي للدور الهام المناط بهم، والذي يساعد في تحقيق رؤية المجلس، كقطاعات التربية والتعليم لما لها من تأثير واحتكاك مباشر مع الأسرة على مدار العام،  وقطاع الإعلام الذي يلعب دورا مهماً في تسليط الضوء على مختلف القضايا الأسرية والصحة كونها الجهة المعنية بتوفير الخدمات الصحية والتوعية والدعم الصحي المباشر وغير المباشر للأسرة وذوي الاحتياجات الخاصة لاطلاعهم على شئون فئة من المجتمع لها جانب من الخصوصية في التعامل والرعاية، بالإضافة إلى جمعية النهضة النسائية لاهتمامها بقضايا الأسرة،  والأندية الرياضة لما يمكن أن تسهم به من تفعيل الدور الاجتماعي عبر الأنشطة الرياضية التي تطال فئات مجتمعية متنوعة.
وأضافت العور أن  إشراك سيدات الأعمال وقطاع المصارف والبنوك في عضوية المجلس (لأول مرة) يأتي من منطلق المسئولية الاجتماعية للقطاع الخاص في دعم القضايا المجتمعية المختلفة المتعلقة بالعمل الأمني، مؤكدة حرص مجلس الشرطة النسائي على تفعيل الدور الأسري، ذلك الدور الذي يعد أول أدوار الوقاية في المجتمع  بما يحقق الأهداف الإستراتيجية للقيادة العامة لشرطة دبي وهي الوقاية والحد من الجريمة وضبط أمن الطريق والاستعداد لمواجهة الأزمات والكوارث بفعالية عالية.
وقالت الدكتورة مشكان إن برامج العمل المقترحة لتحقيق الرؤية والأهداف تتطلب التعاون العملي البناء مع عدد من الإدارات العامة في شرطة دبي مثل الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، للوقوف على القضايا الملموسة والمتوقعة التي تواجه الأسرة من خلال الإحصائيات المسجلة لدى هذه الإدارات، بالإضافة إلى بعض القطاعات الحكومية والخاصة ذات الصلة وذلك من أجل الوقوف على أولويات التعامل مع تلك القضايا.
وجددت الدكتورة العور تأكيدها بأن أي نجاح يرصد لصالح أي هيئة أو مؤسسة أو مجلس نسائي فإنما هو نجاح عام يرصد لصالح المرأة الإماراتية وهو تكليل لجهود سمو الشيخة "فاطمة بنت مبارك والتي كان لها الفضل بـتأسيس الاتحاد النسائي الإماراتي باعتباره أول مؤسسة تعنى بشؤون المرأة في الدولة.