أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أوتشا، أنه تم الإبلاغ عن 800 حالة من حالات العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس في العاصمة الصومالية مقديشو خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. ولا تزال النساء والفتيات النازحات داخليا الأكثر تضررا.
ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إنه غالبا ما ترتكب جرائم الاغتصاب على أيدي مسلحين مجهولين ورجال يرتدون الزي العسكري.
وتواجه النساء في الصومال أشكالا أخرى من العنف القائم على نوع الجنس تتمثل في العنف المنزلي، والممارسات التقليدية الضارة مثل ختان الإناث والزواج المبكر والقسري.
وقالت ماريكسي ميركادو المتحدثة باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، إن ثلث ضحايا العنف الجنسي في الصومال هم من الأطفال.
وأضافت "وفرت اليونيسف عام 2012 المساعدة لأكثر من 2،200 من ضحايا العنف القائم على نوع الجنس في جنوب ووسط الصومال". وأوضحت أن هذه المساعدة تشمل الخدمات الصحية الفورية للفتيات والنساء اللواتي تعرضن للاعتداء.
وأفادت أن اليونيسف توفر أيضا دعم سبل كسب العيش، ويشكل الدعم الاجتماعي والاقتصادي أحد المكونات الرئيسية لهذا الدعم في مواجهة الفقر الذي يعد أخطر مواطن الضعف لتلك النسوة والفتيات.
وقالت "تواجه الفتيات والنساء خطر التعرض للهجوم حين يقمن يجمع الحطب. ولذلكـ ومن خلال تمويل من الحكومة اليابانية، قدمنا لآلاف النساء والفتيات المشردات مواقد ذات كفاءة في استهلاك الوقود كجزء من المساعدة التي يتم توفيرها".
ويشار إلى أنه في عام 2012، كان هناك ما لا يقل عن 1،700 حالة من حالات العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس في الصومال وفقا للممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف الجنسي في حالات الصراع.