نشرت صحيفة “الغارديان” مقالا تناول آخر ما تعرضت له اللاجئات السوريات من إساءات في المخيمات خارج سوريا و خصوصا في مخيم الزعتري. و تقول الصحيفة البريطانية أن كثيرا من النساء في مخيم الزعتري يرزحن تحت ثقل الإساءات الجنسية و الاغتصاب في المخيم حيث “أن فكرة الأمان التي تظن اللاجئات أنهن يتمتعن بها، حالما تتلاشى عند دخولهم الحدود الأردنية”. و مايزيد المشكلة أن اللاجئات اللاتي يتعرضن لأعمال كهذه، لا يتكلمن عنها مطلقا نظرا للبيئة المحافظة اللتي أتين منها . ولم تقف المشكلة هناك، بل زادت عن هذا الحد حيث طلب أبو حسين “صاحب بيت دعارة و محل للمشروبات من الأمم المتحدة نشر دوريات للسيطرة على العصابات التي تخرب في المخيم و تتحرش بالنساء”. كما سجلت الصحيفة حالات “تحرش باللمس أثناء التجمع قبل المناداة بالأسماء عند وقت توزيع الطعام”. أما أم فراس، لاجئة سورية، خرجت من مخيم الزعتري إلى بلدة أردنية مجاورة وتقول “خرجت من المخيم، لكنني واجهت نفس الواقع، فصاحب المنزل الذي أعيش فيه يهددنا بطردنا إذ لم أزوجه ابنتي (16 سنة) لإبنه ( 28سنة)، فالفتيات السوريات الجميلات هن مطلب متزايد”. وتؤكد “الغارديان” أن أعداد المتهافتين من رجال الخليج زادت و تعدت الوصف حيث تعلق أم فراس أيضا ” البارحة قبل رجل 90 ألف دينار من شاب سعودي من أجل تزويجه ابنته ذات الـ 15 عاما، و ستقضي الفتاة عدة أشهر معه في شقة ثم سيعود لدياره بدونها، إنها ليست بزوجة، هي فقط تستعمل لغرض الجنس”. وأخيرا ذكرت الصحيفة أن بعض الخيام تحولت “إلى معارض لفساتين الزفاف، ويقدم هذا المعرض عدة بدلات زفاف تبلغ أجرتها الوسطية 2500 ليرة سورية، و يكون العمر الوسطي لمن تلبسها هو 15 سنة”.