تنظم مؤسسة الثقافات الثلاث والوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج، يومي 26 و27 يونيو الجاري في إشبيلية (جنوب إسبانيا)، الندوة الثانية الإسبانية المغربية حول "النساء المغربيات والأندلسيات في العالم القروي". واعتبرت مؤسسة الثقافات الثلاث هذا اللقاء منتدى لتبادل التجارب والمعارف بين النساء المغربيات والأندلسيات ومرحلة تمهد لإرساء شبكة عمل بين الجانبين.
وأضافت المؤسسة في بلاغ لها أن المشاركين في الندوة سيتطرقون لوضعية المرأة القروية في المغرب والأندلس والإطار القانوني لإحداث المقاولات في العالم القروي، موضحة أنه سيتم التركيز على وضعية المرأة القروية المغربية والأندلسية من وجهة نظر اجتماعية واقتصادية وسياسية.
وتتناول الندوة بالخصوص مواضيع تخص العوامل الحاسمة في مجال تطور المرأة بالعالم القروي كالتكوين والتوفيق بين الحياة المهنية والحياة الأسرية أو الاستقلالية الاقتصادية.
كما سيعرف اللقاء عرض مسارات نساء مغربيات وأندلسيات تميزن في عالم المقاولة. وتعد مؤسسة الثقافات الثلاث، منذ تأسيسها سنة 1998 في إشبيلية، منتدى يقوم على أسس السلم والتسامح والحوار وتهدف بالأساس تشجيع التبادل بين شعوب وثقافات المتوسط.
وتعتبر المؤسسة، التي تأسست بمبادرة من حكومة المغرب والحكومة المستقلة في الأندلس، أيضا أحد الهيئات الأكثر نشاطا في هذا المجال بالفضاء الأورو متوسطي.