خلصت دراسة حديثة إلى أن غالباً ما يرى الآخرون المرأة أجمل مما ترى هي نفسها، فهي عادة ما تشير إلى العيوب في شكلها عند وصف نفسها، أكثر من مواطن الجمال فيها.
وطلب الباحثون في هذه الدراسة من أحد الرسامين أن يرسم عدداً من النساء كما يرين ويصفن أنفسهن للرسام، من دون أن يراهن، ومن ثم طُلب من شخص غريب أن يصف النساء للرسام الذي يرسمهن بناءً على وصف الشخص الغريب.
 واتضح عند مقارنة الصورتين أن الصور التي رُسمت بناءً على وصف المرأة لنفسها احتوت على تجاعيد وجفون منتفخة وخدود مكتنزة ودوائر سوداء حول العينين، بينما أظهرت الرسوم بناءً على وصف الشخص الغريب المرأة بشكل ألطف وأكثر جمالاً، كما كان وصف الشخص الغريب أقرب إلى شكل المرأة الحقيقي.
وقال ريني انغلن، المحاضر في الطب النفسي بجامعة نورث ويسترن، تعقيباً على هذه النتيجة “إن الكثير من النساء أسيرات رؤيتهن الظالمة لأجسامهن مثل البطن المنتفخ والفخذين السمينتين والأيادي المجعدة والخدود الغائرة والشفاه الرقيقة”. وأضاف “عادة ما تكون النساء حساسات لأي عيب ولو صغير في شكلهن، وسيطرة هذا العيب على نظرتهن لأنفسهن يحرمهن من رؤية مواطن الجمال الأخرى التي يتمتعن بها والتي يراها الآخرون”.
ويُذكر أن 4 بالمئة فقط من النساء يصفن أنفسهن بأنهن جميلات، ولذلك هناك حاجة إلى بناء الثقة بالنفس عند المرأة وتحسين الطريقة التي ترى بها نفسها وتخليصها من البقاء أسيرة العيوب في شكلها.