قالت نهله عايد كاتبه صحفيه كنديه من اصل فلسطيني ان هناك خوف كبير الان لدي كثير من النساء المصريات علي تاكل حقوقهم السياسيه بعد الثوره، مشيره الي ان هناك شعور بانحدار حقوق المرأه الامر الذي اثار الغضب وخاصه ان المراه هي التي مهدت الطريق للحريات بعد انتفاضه 2011.
 واشارت الكاتبه في حوار لها علي موقع الاذاعه الكنديه "سي بي سي" الي تجاهل الحد الأدنى لتمثيل النساء في البرلمان الجديد في انتخابات ما بعد الثوره، كما اضطر الرئيس محمد مرسي الي ان يشير للنساء في الدستور الجديد علي نحو هزيل.
 وذكرت الكاتبه ان العديد من النساء المصريات حذرن من تمردهن، اذا تقلصت حقوقهن وانهن قاده الثوره القادمه.
 وقالت ميرفت التلاوي ، رئيس المجلس القومي للمراه، ان صعود الاسلام السياسي شهد تقليص للنشاط السياسي للمراه ، مبديه خوفها من تغيير معظم القوانين الاجتماعيه في البلاد مثل "الزواج، والطلاق، وحضانه الاطفال، وختان الاناث"، وخاصه بعد اصدار الدستور الجديد والانتخابات البرلمانيه.
 ومن جانبها قالت الدكتوره أميمة كامل، مستشاره الرئيس لشئون المراه والقياديه بحزب الحريه والعداله ان المعركه الان بين المجموعه التي تريد التقدم لمصر وغيرها التي تريد الرجوع بها للوراء.
 واضافت ان النساء مواطنات مصريات ولهن حقوقهن وهي محميه تماماً مثل الرجال مشيره الي المبادره الاخيره التي اطلقها مرسي، للنظر في قضايا المرأة دليل علي انها تمثل اولويه بالنسبه للحكومه.
 ولكن التلاوي التي لم تدع الي المؤتمر علي الرغم من منصبها اكدت ان هذه المبادره ليست كافيه.