الغرور الشخص المغرور هو من يعتقد بان الجميع يدورون بحلقة كاملة هو محورها الغرور هو تضخم الذات. بأن يرى الشخص بأنه هو الأحسن و الأجمل وهو دوما على صواب والبقية مجرد جهلة لا يفقهون من أمور حياتهم شيئا الغرور بداية النهاية لكل مغرور... فالشخص المغرور يبدأ يظن لدرجة تصديق نفسه ، أن كل من حوله لا يسطيعون فعل أي شئ إذا لم يكون هو موجود لأعطاء الأوامر..الجميع يبحثون عن رضاه ولا يستغنون عنه .لو غاب عنهم فسيتيهون ويفقدون سبل النجاح.. وكما اتفق اغلب الكتاب والنقاد والمفكرون فبمجرد أن يتسرب الغرور إلى نفس الشخص. يبدأ في إحداث أخطاء أكثر من المعدل الطبيعي ويبدأ في فقدان ما اكتسبه من مكانة لدى جميع الناس مثل لاعبي كرة القدم مثلا فهم اشهر من نسمع أنهم يصابون بالغرور وكثيرا ما نسمع أن اللاعب الفلاني أصبح مغرورا. هذه إحدى أشكال الغرور..وهذا أسميه الغرورالقاتل والمدمر فعلى أي أساس تم بناء هذا الحكم..مثلا. الغرور إذا دخل في الحياة الأسرية تكون نهايتها الدمار فالزوج يعتقد بأنه زوجته اقل منه ثقافة وعلما. فلا يمكن أن يناقشها أو يحاورها أو يأخذ برأيها فهي اجهل من تستشار فيسقط نتيجة لجهله في أخطا ومواقف كان من الممكن تلافيها لو استشار زوجته وأرشدته بحكمتها التي ربما تفوقه بها والزوجة ترى بأنها أجمل نساء الكون وان زوجها لن يرى من هي أجمل منها فهذه المعاناة الدائمة سببها الغرور المنتشر في المجتمعا ت والأمثلة كثيرة وكثيرة لا تحصى ولا تُعد سببها الغرور المنتشر في المجتمعات