أصدر الإتحاد البرلماني الدولي وبمناسبة اليوم الدولي للمرأة تقرير حول المشاركة السياسية للنساء في البرلمانات العالمية والتي أجريت إنتخاباتها خلال عام (2012) وهي (48) دولة ، وبناءاً عليه إرتفع التمثيل النسائي في البرلمانات على مستوى العالم بمعدل نقطة واحدة وأصبح (20.3%) في حين كانت النسبة (19.5%) عام (2011) ، ويمثل هذا الرقم زيادة بـ (5.3) نقطة عما كان عليه الوضع قبل عشرة أعوام.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن التقدم الذي شهده عام (2012) رفع نسبة مجالس النواب التي يزيد فيها عدد النساء عن (30%) الى (33) مجلساً ، وبزيادة ثلاث مجالس عن عام (2011) ، ويشكل ثلاث أضعاف التمثيل النسائي قبل عشرة أعوام. وتعتبر هذه النسبة بمثابة الكتلة الحرجة التي تمكن النساء البرلمانيات من أن يكون لهن دور فعال وأن يكون صوتهن داخل البرلمانات مؤثراً.
وحظيت النساء بـ (18.7%) من مجموع المقاعد البرلمانية في (57) مجلس ضمن (48) دولة شهدت تجديد لمجالسها خلال عام (2012) ، ويمثل ذلك حصول (1711) إمرأة على مقاعد برلمانية. وكانت هنالك زيادة في التمثيل النسائي في (39) مجلساً ، ووصلت الزيادة الى أكثر من (10%) من النقاط في (15) مجلساً منها.
وتضيف "تضامن" الى أن التمثيل النسائي لعام (2012) في الإنتخابات البرلمانية في سوريا تراجع (0.4%) نقطة وفي الكويت تراجع (1.5%) ، فيما زاد التمثيل النسائي في الصومال (7%) وفي ليبيا (8.8%) وفي الجزائر (23.9%).  
أما في الأردن وعلى الرغم من أن الإنتخابات النيابية تمت بشهر كانون ثاني / يناير من عام (2013) وتخرج من نطاق تغطية تقرير الإتحاد البرلماني الدولي لعام (2012) ، إلا أنه تجب الإشارة الى أن نسبة التمثيل النسائي زادت (1.2) نقطة ، لتصل الى (12%) وبواقع (18) مقعداً من أصل (150) مقعداً ، حيث كانت النسبة (10.8%) في البرلمان السادس عشر.
وتشير "تضامن" الى أن نظام الكوتا المتبع من قبل العديد من الدول سواء أكان بموجب القانون أو بشكل طوعي قد ساهم بشكل كبير في زيادة التمثيل النسائي في البرلمانات ، ففي عام (2012) أستخدم نظام الكوتا في (22) دولة ، ووفقاً لنوع الكوتا ، فقد حصلت النساء على (24%) من المقاعد في الدول التي تعتمد قوانينها هذا النظام ، و (22%) من المقاعد في الدول التي تتبع نظام الكوتا الطوعي ، في حين حصلت النساء على (12%) من المقاعد فقط في الدول التي لا تعتمد على أي نظام كوتا.