تهزأ من اللبنانيّات وتتهمهن بشرفهن, وتدّعي أنّها مرآة للمرأة اللبنانيّة العربية الأصيلة التي تناضل من أجل الحصول على حقوقها وتحصيل اعلى الشهادات وتربية أبنائها والكد في العمل من دون تذمر.
من انت يا لارا كاي كي تقولي: اهل الشوف مثلي دمهم حامي! ومعظم اللبنانيّات عاهرات ويتناولن المخدرّات؟ ماذا تعرفين عن اللبنانيّات؟
لم أشعر بأنني امام مريضٍ نفسي مصاب بعقدة نقص ويريد لفت الأنظار لأن المرض النفسي قد يصيب كل انسان وليس بعيبٍ, وإن عبّرت عن شعوري بأنني في سوق دعارة قد أظلم بائعات الهوى التي قد تكون الحياة جرفتهن إلى هذا التيّار.
إن كنت تعتبرين نفسك ذكيّة لأنك جعلت الإعلام يكتب عنك والبرامج تستضيفك فعذراً منك هذا ليس ذكاءً منك ولكن من الطبيعي ان نتكلّم عنك لأنك في بلدٍ شرقي لم يعتد على مثل هذه الأشياء فلو كنت غربية لما كنت أحدثت بلبلة قززت نفوسنا.
والوشم الذي يحمل الصليب على ذراعك لا يليق بك, فالأجدر منك ان تضعي عليه الأسيد. أنا من أكثر المدافعين عن اللواتي يقدمن لحمهن مقابل المال لأنني لا أحب ان أحكم على أحد, ولأن من منا من دون خطيئة فليرجمها بحجر. ولكن لا أقبل بأي إساءة إلى اي رمز ديني, أذكر عندما تعرّت النجمة مادونا وظهرت بالصليب, كيف منعها البابا من متابعة حفلها.
ميريام كلينك تسعى إلى شهرة باريس هلتون, ولارا إلى كيم كردايشان. هنّ احرار ولكن أمنع كل منهنّ ان تقول انّ الصورة التي يقدمونها هي الصورة الحقيقية للبنانيّات اللواتي قدمن ابنائهن شهداء للوطن.
تقول انّ كل الرجال وحوش بياكلوا وما بطعموا! وانّ النساء تغرن منها لذلك ينتقدنها, ولكن ماذا عن الرجال الذين يشمئزون منها؟ وتضيف أنّها مهدّدة بالقتل ولديها سلاح مرخّص ولكنها لا تجيد استعماله ويرافقها دائماً لأنّها تخاف على نفسها من الإغصاب!
فعلاً أضحكتنا… ولذلك أعطيكي لايك.