إن ارتفاع مستوى الدهون بالدم لفترات طويلة ينتج عنه ترسبها على جدار الشرايين من الداخل ,مما ينتج عنه ضيق ممر الدماء بها ,وفقدان مرونتها ,أي بمعنى قدرتها على الاتساع والانقباض وهو ما يسمى بتصلب الشرايين.
ويرتبط حدوث التصلب الشرياني والتعرض للأزمات القلبية نتيجة ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم , هذا الأخير يمكن تقسيمه إلى قسمين  :النوع النافع"HDL " والنوع الضار"LDL".
الHDL أتقل من النوع الثاني وبالتالي لا يلتصق بجدار الشريان ,بل يأخذ في طريقه الLDL الذي قد يلتصق بالشريان ويحمله الى الكبد حيث يتم تكسيره واخراجه من الجسم وبالتالي فهو امن ويحمي من أضرار الكولسترول الضار وباقي أنواع الدهون .
.وما علاقة الثوم بكل ذلك ?
الثوم :
1.    يبطئ عملية تكوين الدهون نفسها داخل الجسم.
2.    يزيد قدرة الخلايا على هدم وتحليل الدهون.
3.    يحرك الدهون المخزنة بالأنسجة الدهنية والكبد ,حيث يتم حرفها و التخلص من الزائد منها عن طريق الأمعاء.
تجربة علمية
اجريت تجربة على مجموعة من فئران التجارب , حيث تمت تغذيتهم بالثوم ,ثم فحص الكبد والأنسجة الدهنية, والنتيجة أن تكوين الدهون قد انخفض بها.
تفسير و استنتاج
-    الثوم يبطل مفعول الانزيمات المشاركة في عملية تكوين الدهون.
-    الثوم يقي الإنسان من خطر تراكم الدهون.
تجربة علمية2
أجريت تجربة على 32مريضا بارتفاع الكولسترول, حيث تم علاجهم بالثوم مدة 6 أشهر حدث بعجها انخفاض بمستوى الكولسترول في 65% من المرضى بينما لم ينخفض لدى باقي المرضى .
وبدراسة تاريخ هؤلاء المرضى اتضح أن الذين لم ينخفض لديهم الكولسترول كانوا يسرفون في تناول الأطعمة الدهنية ,كاللحوم والحلويات …وبإعادة الاختبار لنفس المرضى مع الالتزام بنظام غذائي صحي لوحظ انخفاض نسبة الكولسترول لديهم.
تفسير و استنتاج
-الثوم مخفض للكولسترول ,شرط الالتزام بنظام غذائي صحي سليم, مع الابتعاد قدر الامكان عن الأطعمة الدهنية .