لا تزال صورة المرأة في وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية لا تعبر عما وصلت إليه المرأة ,في مسيرة تقدمها على مستوى المجتمع الحديث والمعاصر, حيث  نرى أنه يتم التركيز على النماذج السلبية للمرأة .
دأب الإعلام بوسائله المختلفة على تصوير المفاهيم الإسلامية الخاصة بالمرأة تصويراً يحط من قدرها ، ويشكك في قدرتها على الإستجابة لمتطلبات الحياة العصرية، ويقلل من شأنها .
تعرضت المرأة العربية لحملة استهداف ، والتي لم تكن موجهة لشخص المرأة , بقدر ما كانت موجهة في الأساس للمجتمع بأكمله ،لأن المرأة، تمثل عنصراً شريكاً في المعادلة الحضارية، فإذا أردت أن تهدم مجتمعاً فالمرأة هي الطريق المفتوح لذلك، وصدق الشاعر الذي قال " الأم مدرسة إذا أعددتها أعدت شعباً طيب الأعراق "، فإذا كان هذا حديث الشاعر عن الأم فما بالك بباقي الأدوار التي تؤديها المرأة، من كونها زوجة مثلا أو أم أو أخت أو غير ذلك ,وأدوار أخري تقوم بها المرأة ربما لا يستطيع الرجل أن يقوم بها ,حيث  تؤديها المرأة بمهارة تفوق الرجل، وهذا ليس عيباً في الرجل بقدر أن الله عز وجل أهَل المرأة للقيام بهذا الدور الرفيع.
تطورت أجهزة الإعلام المختلفة بسرعة مذهلة ,خلال النصف الآخر من القرن الماضي ,حتى أصبحت قادرة على أداء أدوارها بشكل فاعل, لقدرتهما على المخاطبة.
وللإعلام  اليوم دوراً  كبيراً في أداء رسالة, وإيصال فكرة , وتشكيل عقل, وصناعة ذوق عام , وأدواراً أخرى ,واضحة تعمل على صياغة المجتمعات وتشكيل الرأي العام العالمي ,وإيجاد نمط حياتي جديد للمجتمع العالمي, حتى أن الإعلام اليوم أصبح قادراً على توظيف الترفيه ,والتسلية لأغراض تربوية, وتوجيهية ,وتعليمية ,حتى أنه لم يكتف برصد الحدث وإيصال المعلومة بل أصبح بما يمتلك من قوة وعوامل تأثير وضغط .
لا شك أن وسائل الإعلام المختلفة بكل ما تمثله من هيمنة ,وسيطرة ,وانتشار ,قد تركت آثاراً سيئة, وبالغة الخطورة على شخصية المرأة المعاصرة !
وهذه الآثار تبدو بدرجات متفاوتة كمّاً ونوعاً ؛ إذ تختلف من مجتمع لآخر, ومن إمرأة لأخرى . كما أن أساليب الإعلام في التأثير والتوجيه مختلفة ومتنوعة ؛ إذ قد يكون قصير المدى يظهر نتاجه مباشرة . وقد يحدث التأثير في ظل عملية تراكمية تحتاج فترة زمنية ممتدة ,وطويلة ليتم التغيير الكامل في المواقف ,والمعتقدات ,والقناعات .
*ولذلك فقد يطول بنا المقام لو أردنا عرض كل نماذج آثار الإعلام في إفساد المرأة العربية؛ لكننا سنكتفي بذكر بعضها اختصاراً: 
أولاً: ولعله أبرزها وضوحاً وأشدها خطراً وهو فقدان المرأة العربية والمسلمة لهويتها وتميز شخصيتها وسحب قدر كبير من انتمائها لدينها وتراثها ! وهذا نتيجة حتمية للظاهرة المرضية المتمثلة في التقليد والتبعية (للآخر) ! 
فالصحافة النسائية ,أو البرامج المرئية الموجهة للمرأة اليوم ,في أهدافها ,وطبيعة مضامينها ,لا تعكس قيم مجتمعنا الذي تظهر فيه وتروَّج؛ بل تكرس نموذج المرأة الغربية وتظهره بصورة ترسخ في الأذهان على أنه هو النموذج القدوة ! !
وهذا التكريس كان سبباً طبيعياً ,ومباشراً لضمور الفارق في الاهتمامات , والممارسات بين المرأة المعاصرة في بعض البلدان العربية  وواقع المرأة الغربية ! 
ثانياً: الفراغ الفكري والإغراق في الهامشية الذي تعاني منه المرأة المعاصرة اليوم : 
ومع أنه يُفترض أن يكون للإعلام النسائي مهمة بنائية ,وتربوية تهدف إلى الإرتقاء بفكر المرأة, نحو آفاق أشمل وأبعد؛ بحيث يكون دوره معها حلقة مستمرة من التعليم ,والتربية ,والتثقيف .
إلا أن واقع الإعلام الموجَّه للمرأة يؤكد أنه قد مارس تهميش فكرها ,وتعامل معها على أنها جسد وحسب ! 
فطغيان البرامج الترفيهية التافهة , وإشغال جزء من ساعات البث ، التي تحصر إهتمامات المرأة بدائرة ضيقة تنطلق بالاهتمام بالشكل وتنتهي إليه ! بدءاً  بالموضة والأزياء ، وبرامج التخسيس وعمليات التجميل ! وغيرها .. وإنتهاء بكيفية استغلال المرأة إمكاناتها الشكلية (المظهرية) للفت انتباه (الآخر) ! 
وحقيقة فإن طغيان مثل هذه المواد وإحتلالها مساحة كبيرة من البث الإعلامي, يعكس نظرة الإعلام للمرأة؛ إذ يراها وجهاً وجسداً جميلين مع إلغاءٍ وإماتةٍ مستهدفة لروح العقل والفكر والفهم !
وهذا كله جعل المرأة نفسها تعيش تخلفاً فكرياً ,وفراغاً روحياً ,وخلطاً عجيباً بين الغايات ,والوسائل ! وإختلالاً ظاهراً , وعدم توازن في النظرة لكثير من الأمور ؛ ففي الوقت الذي يتبلور المفهوم المعتدل للجمال ,على أنه وسيلة تأخذ منه المرأة  قدراً معيناً تُحقق به أنوثتها , يزرع الإعلام في حس المرأة أن (الجمال المظهري) غاية تستحق , وأن تبدد المرأة جهدها ووقتها ومالها بل وربما تعيش لأجله ! !
وبهذه الإهتمامات السطحية التي أصبحت تشغل المرأة , وتسيطر على تفكيرها أخرج الإعلام المرأة ,وحرمها المشاركة الفعلية التي ينادي بها. 
ومن أهم المرتكزات التي استند عليها الإعلام الغربي في نجاحه هو المشاركة الفاعلة للمرأة بنمط معين ,ومنهج مدروس ,ونتائج محسوبة, وفقا لفلسفة الحياة العصرية ,معتمدة على رفع شعارات مثل الحرية ,لذلك نرى أن في خضم المنافسة لأجل الربح السريع والعائد المادي, عملوا على توظيف خصائص الجمال, والفتنة لدى المرأة ,وأهملوا خواصها الإنسانية الأخرى , وأصبحت صورتها في الإعلام ,مرهونة بالفائدة المادية, ففي مجال الدعاية والإعلان ,تصور النساء أما ربات بيوت, ينحصر إهتمامهن في الاحتياجات المنزلية ,أو عنصر إغراء جنسي, يضفي على البضاعة المعروضة جاذبية, أكثر للإيحاء باقتنائها, و بالتالي تكونت لدى المرأة قناعات ,عملت على صياغة شخصيتها ,وتركيبتها النفسية ,وتعتمد أساساً على مقاييس الشكل والجمال.
إن صورة المرأة العربية وحقوقها أصبحت منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر سلاحاً, في يد بعض وسائل الإعلام الغربية التي تنشر الأفكار المغلوطة ,عن المرأة لتشويه أمة بأكملها، وبالتالي فإن أية محاولة لتحسين صورة الإسلام  ,لا بد أن تبدأ من الصورة المغلوطة المرسخة, في أذهان الغرب ,وعبر تقديم نموذج للمرأة الواعية, المتحضرة كاملة الحقوق دون الإخلال بالعادات والتقاليد العربية .
أما في العالم العربي فان معظم الأفكار السائدة عن المرأة سواء في عقلية الرجال أو وسائل الإعلام المختلفة, تتناقض تماماً مع الموقف المعلن لغالبية الدول العربية، فتجد بعضها يعلن إنحيازه المطلق لكافة حقوق المرأة, ثم تفاجأ بها لتأتي بسلوكيات من شأنها ترسيخ مفاهيم التبعية ,وتثبيت صورة المرأة بوصفها كائناً ضعيفاً, يشغل الترتيب الثاني في سلم المجتمع. أما في  مؤسسات الإعلام العربية فهناك من ترى ظهور المرأة في وسائل الإعلام متعارضاً مع تقاليدها ,ومنها ما تقوم بترسيخ مفاهيم تنال من الحقوق الأساسية للمرأة العربية.
ويمكن تصنيف صورة المرأة في الإعلانات إلى أربعة نماذج هي: المرأة التقليدية، والمرأة الجسد، والمرأة الشيء، والمرأة السطحية، هذه النماذج الأربعة تعمل على تشويه صورة المرأة ,وتنتقص من قيمتها كإنسان فاعل له دور في الحياة ,غير الدور الترويجي المؤسف، كما تساهم في تعزيز النزعة الاستهلاكية ,لديها على حساب الروح الإنتاجية, الواجب أن تسود عقل ,ووجدان المرأة ، وتقدم هذه النماذج قدوة سيئة للمراهقات ,في المجتمع وتكرس مفاهيم خاطئة ,عن الأعمال المميزة التي يمكن أن تمارسها المرأة ,وتكسب من ورائها المال الكثير خاصة أن العاملات في الإعلان يحققن ثروات طائلة من هذا العمل.
والصورة المتعمدة في هذا المجال هي أن جميع وسائل الإعلام تركز على المرأة في الفئات الاجتماعية الميسورة , أو المرأة في المدن ,وبعض المهن كالطبيبة ,أو حتى البائعة في المحال التجارية، وذلك دون التطرق لبعض الشرائح النسائية المشاركة ,بفاعلية في مناقشة قضايا مجتمعها ,أو حتى المرأة التي تقطن الأحياء الشعبية داخل المدن الكبرى ,ومناقشة همومها وقضاياها الخاصة.
ويبدو للدارس لحالة المرأة , والإعلام أن المرأة الإعلامية العربية تتأخر كثيراً عن مسيرة الرجل الإعلامي العربي, رغم أنها قد بدأت في هذا المجال مبكراً, ولكنها لم تتقدم بخطوات كبيرة, وتحتل عدد بسيط من النساء مواقع قيادية في أجهزتنا الإعلامية العربية ويترأس بعضهن قنوات تلفزيونية.
ولا يخفى أن روح الإستقلال  في شخصية المرأة, دونما حاجة لإلغاء حكم القرار, في بيتها أو دعوة المرأة للانسحاب من أدوارها المنزلية الرئيسة ، ودونما حاجة أيضاً لتعليمها علوماً لا تتناسب مع طبيعتها الأنثوية !
•             وتواجه المرأة العربية المنخرطة في الإعلام العديد من التحديات، أهمها: 
أ- االتحديات  الاجتماعية:
بما أن المجتمعات العربية لا تزال مجتمعات ذكورية ,فإنها تنظر لمسألة أمن المرأة باعتباره مسؤولية الرجل , رغم أن الواقع يؤكد أن أمن المجتمع كله مسؤولية الطرفين.
ب- التحديات  السياسية:
لا تُقْدم وسائل الإعلام على توظيف غير النساء من سكان المدن  , وما زالت المرأة منقوصة الحقوق السياسية , بإبعادها عن مراكز القيادة ,وصنع القرار، إن تقرير التنمية البشرية الصادر عام 1995 والذي أكد أن المرأة في مختلف دول العالم لا تحظى بنفس الفرص المتاحة أمام الرجل وهو ما ينعكس على ممارستها لحقوقها السياسية والاقتصادية على وجه الخصوص , حيث تشغل المرأة نحو 12% من المقاعد البرلمانية و14% من المناصب الإدارية والتنظيمية.
ج:التحديات الإقتصادية:
إن المرأة برغم كل ما اكتسبته من حقوق على مر التاريخ ما زالت مهمشة في مشاريع التنمية البشرية التي تنهض بها الدول العربية، فما زالت المرأة غير متساوية تماماً مع الرجل في الفرص المتاحة أمام الطرفين في ظل الكفاءة والقدرة من الناحية الاجتماعية .
وتعتبر المرأة الأفقر في العالم حيث تمثل 75% من فقراء العالم البالغ عددهم 1,3 مليار , لندرة الفرص المتاحة أمامها وبذلها أعمالاً غير مأجورة تستنزف ما يزيد على 75% من وقتها.
ولتعزيز دور المرأة لا بد من الاعتراف بتساهلها في حقوقها ,وتباطئها في رد فعلها ,واكتفائها بمقعد المتفرج السلبي ,بدلا من المشاركة الفاعلة. وقبل هذا على المرأة أن تؤمن بقدراتها ,وإمكاناتها ,وتعتز بخصوصيتها الجميلة كامرأة ,ولا تتنكر لها كخصوصية منتقصة. فإعلائها لقيم الحب والخير والجمال, لانتقص من رجاحة عقل المرأة ,وخفضها لجناح الذل والرحمة هو مصدر تحليق الجنس البشرى. كما أن على المرأة أن تؤمن بأنها من خلال أي موقع يمكنها أن تسهم في التغيير.
وعلى صعيد المجتمع لا بد أن تعنى الجمعيات الأهلية ,وخاصة النسائية بهموم وقضايا المرأة ,وتشكل أوراقاً ضاغطة على الحكومات لتغيير سياساتها الإعلامية, وعليها خلق شبكة معلومات جيده حول كل المنظمات, والجمعيات الأهلية ,المعنية بشئون المرأة ,أو تدرجها ضمن اهتماماتها.
كما أن على الحكومات أن تهتم بالتنمية الشاملة لشعوبها، والاهتمام بالتأهيل ,والتدريب للكادر الإعلامي من النساء, لكي لا ينحصر دورهن في الربط ,والتقديم ,والدور الإعلاني فقط ,وهذا يشكل الخطوة الأولى في دمجها في خطة التنمية.
ولا بد من إحداث تغييرات جوهرية في الهياكل الاقتصادية للمجتمع ,بهدف إحداث معدلات نمو متزايدة للاقتصاد القومي إلى جانب التغييرات اللازمة للنمو الاقتصادي.
ويجب أعادة النظر بالإستراتيجية الإعلامية بشكل عام , وعلينا أن نطرح إشكالية المرأة العربية, والإعلام ,ويبقى السؤال؛ هل إعلامنا يطرح ويتناول حقيقة أوضاع النساء في بلادنا بما يكفى من الجرأة والموضوعية من قبيل / العنف ضد النساء / الاستغلال الجنسي / البطالة المؤنثة / الفقر والأمية / الخ.؟
إن إستراتيجية الإعلام العربي يجب أن تتجه نحو الأسرة العربية التي أصبحت تعيش في زمن العولمة ,ولا ينبغي أن تقتصر على مجرد تحسين صورة المرأة ,أو إتاحة مساحة لا بأس بها لصوتها ,أو تقديم هامش يعبر عن قضاياها ,ويطالب بحقوقها، بل لا بد أن تقوم هذه الإستراتيجية على مبدأ أن المرأة تمتلك قدرة على التأثير الخلاق ,في بناء المجتمع المتطور الذي ننشده , وهي الأقدر على تفهم واستيعاب القضايا التربوية التي يقوم عليها بناء الأجيال القادمة.
ولأن تاريخ الإعلام في هذا المجال ممتد , ومتشعب ,ولا يسعنا استعراضه كله ,أو الإفاضة فيه، فسنكتفي بالتذكير بأن الإعلام قد سلك مسالك كثيرة ,ومتنوعة تصب كلها في النهاية في قالب واحد وهو أن المرأة مهضومة الحقوق ! 
ليتظاهر الإعلام بكل قنواته بالدفاع عنها ,والبحث عن حقوقها .. وإثارة قضايا مفتعلة , كضرورة تحريرها من القيود! !  بالإضافة إلى إلقاء شبهات حول أحكام إسلامية معينة تُزرع في حس المرأة لتراها عبئاً ثقيلاً تتمنى الخلاص منه .
وفي جولة جديدة في دروب الإعلام نتتبع معالم صورة جديدة من صور المرأة ؛ فهذه المرة هي الثائرة المتحررة التي تسعى لكسر القيود المصطنعة التي قيدها بها عدوها اللدود (الرجل)..ذلك الرجل الذي هو تارة الأب المتسلط أو الأخ المتجبر أو الزوج المتعنت الذي لا يسعى إلا لسلبها حريتها وكرامتها وأحياناً إنسانيتها.. 
لا يحتاج الأمر لدراسات ,أو احصاءات ,وبيانات بل إنها نظرة سريعة تلك التي يحتاجها المرء ليدرك كيف تظهر المرأة في جل الأعمال الدرامية المبثوثة عبر شاشاتنا العربية ..فهي عادة الابنة التي قهرتها سلطة الأب أو الزوجة الغافلة المطعونة بخيانة الزوج ، أو هي الأم التي هجرها أبناؤها لتذوق ويلات عقوق الأبناء ..هي المرأة التي سبب لها قيامها بدورها الحقيقي كربة بيت وزوجة وأم التعاسة الحقيقية ..حيث  تحتل الشاشة الفضية المكانة الأبرز بين أفراد الأسرة..وتشكل دوراً  بارزاً في التأثير في قيمه وأفكاره بل ومعتقداته.. 
وفي الصورة المقابلة تبدو تلك المرأة الجميلة الرشيقة القوية.. تلك المرأة التي كسرت القيود ,وفكت الحصار ,وهدمت الأسوار.. تلك المرأة التي نالت حقوقها وحريتها ,بعيداً عن أجواء البيت القاتم الذي ما قدم لها إلا ,القهر والخيانة أو العقوق والعصيان..
أين هي المرأة المتزنة المتوازنة العاقلة الحكيمة؟..أين هي الزوجة الأم الحاضنة الحنونة المعطائة..لعلها موجودة  , فيما ندر من الأعمال المبثوثة هنا أوهناك..لكنها إن وجدت لا توجد إلا كظلال باهتة ,إلى جوار الشخصية الرئيسية التي تقود حلبة الصراع ,دائما بينها وبين الرجل.. وبعد هذا نتساءل ما أسباب التفكك الأسري وزيادة نسبة الطلاق في مجتمعاتنا؟؟!!
لعل صورة المرأة في الإعلام تستدعي وقفة جادة من القائمين على هذه الصناعة.. لمحو الآثار السلبية التي نتجت عن الصورة المشوهة التي طالما قدمتها الوسائط المتعددة للمرأة العربية .


ورقة مقدمة لملتقى العلاقات العامة والإعلام في ظل العولمة - رؤية جديدة-