من الزوجة الأولى الى أرقى وارق القلوب
اليك ايتها المراة يامن تحملين بداخلك كل الحب اسمحي لي ان اتحدث بموضوع اعرف انه حساس والناس فيه على طرفي نقيض لكنه قضيه شرعية وانسانية علينا ان نعرف عنها الكثير انها قضية التعدد كم من النساء يقلقهن هذا الموضوع وكم من النساء تعيش ويراودها هاجس التعدد للزوج , الى المراة الراقية تاكدي ان الله لم يشرع شيئا الأ لمصلحة العباد وان التعدد لصالح المراة اولا قبل ان يكون لصالح الرجل يقول الله تعالى في الحديث القدسي (أني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ) فعلينا ان نعرف اسباب التشريع وشروطه وان نعرف الكثير عن هذا الموضوع وان تعرف المرأة من هو الرجل المناسب وماهي صفاته النفسية, وهل هو مؤهل ان يكون رجل عادل بينك وبين زوجتة الثانية فيجب ان تكون جوانبه النفسية صحيحة.ويجب ان يكون بناء طابق ثاني على بيت اساسه قوي بالايمان والحب لكي تعمر القصور وليس البناء على بيت ذي اساس ضعيف لايتحمل البناء فوقه فينهار على من فيه . ليتصور كل واحد منا اخته او ابنته اذا فاتها قطار الزوجية بسبب من الاسباب ولنتصور حال تلك الأرملة والمطلقة التي كان من قدر الله عليها ان تصبح كذالك وما هو الحل للزيادة الكبيرة في عدد النساء بالنسبة للرجال. وماذا لو لم يشرع الله التعدد ماهو مصير تلك النسوة اللاتي ينتضرن نصف او ربع رجل ؟ وحتى لوكانت انسانة في مقتبل العمر فلنغير افكار بناتنا حول موضوع التعدد لأن الانسانة الصالحة وتخاف الله فاذا كانت اولى او ثانية اوثالثة فهي تخاف الله في كل مكان وليس الزواج الثاني هو العقبة ولكن الاختيار والتوافق هو المطلوب فهناك من الرجال المتزوجين من يكون افضل بكثير من غير المتزوج فلا يعيبه كونه متزوجـا فنظام التعدد هو نظام معجز وموجود ولم يبتكره الاسلام ولكن الاسلام ضبط هذا النظام ووضع له قوانين وانظمة ليكون على مستوى من العدل اثناء تطبيقه واسمحوا لي ان اقول لكم ان نظام التعدد داء مر لكن هنالك من الادوية ماتعالج الفرد اوتعالج الاسرة اوتعالج المجتمع لكن نظام التعدد يعالج الجميع وعلينا نحن النساء ان نتقبل ذلك الدواء ولو كانت الجرعة مرة لكنها تعالج الكثير. وهذه اضاءات اليك ايتها ألانسانة الراقية أقول فيها
ولما لا........
نعم ولمَ لا انضر الى الزوجة الثانية بصورة معتدلة ؟لمَ لااراها بصورة من الحب والتاخي والإيثار والاحتساب عند الله مما يجعلني في سعادة وهناء ؟
لمَ لاانضر لها بصورتها الحقيقية بانها انسانة تستحق ان تعيش كما انا اعيش ؟
لمَ لا انظر الى علاقة الايمان والاخوة التي تربطني بها وهو خير رابط بل هو اقوى من رابط الزوجية التي تجمعنا ؟
لمَ لا انظر ان ما امضيه من وقت وجهد انما هو ادخال السرور على امراة اخراى ؟
لمَ لا انظر الى ان السعادة كالكرة عندما ترميها على مصعد فترتد اليك فعندما تشارك في اسعاد الاخرين فستكون انت الاسعد ؟
فلنساعد بعضنا لنعمل الخير في كل مكان ولنساعد بعضنا لنكون نسوة قياديات لنقود مجتمعنا الذي هوبحاجة الينا وان نعدل افكارنا تجاه هذا الموضوع ونجعل قلوبنا معلقة في السماء لنزرع حب الخير في اولادنا لنكون سعداء في حياتنا.
ارجوان تكون رسالتي البسيطة قد اوصلت او صححت مفاهيم خاطئة للتعدد وهنالك  الكثير من الكلام حول هذا الموضوع لكن هذه الرسالة ماهي الا كلمات بسيطة ارجو ان تبعث في نفس المرأة حب الأيثار لأسعاد الاخرين  وادعو لكم التوفيق من اعماق قلبي .
رسالة الى النساء فقط 2
من الزوجة الثانية الى أرقى وارق القلوب
لطالما كنت ضد فكرة الزواج الثاني وضد ان تظلم أنسانة إنسانة ثانية وتشاركها في زوجها لأن الزوج حسب اعتقاداتنا التي أخذناها بصورة فطرية من الاهل والمجتمع هو حق للزوجة الاولى فقط.
ولم اكن اعرف ان الحياة وقدر الله قد كتب لي ان أكون زوجة ثانية !! فلطالما كانت فكرتي عن الزوجة الثانية أنها انسانة شريرة ومؤذية ولاتحب إلا نفسها فقد تأصلت عندنا هذه الفكرة منذ الصغر ونحن نشاهد مسلسلات الكارتون التي تروي احداث حياة السندريلا مع زوجة ابيها.
ومن هذا المنطلق اريد ان أكتب بعض الكلمات التي يمكن ان تكون بصيص ضوء ولو قليل يعلو في سماء مجتمعنا عسى ولعل ان نغير من معتقداتنا التي غيرها لي رب العباد من فضله علي ولكي اساعد بنات جنسي لكي لايفكروا بنفس الطريقة الخاطئة اللتي  كنت افكر فيها فقد كنت انظر لموضوع التعدد بأنه أمر خيانة الزوج لزوجته لكن التعدد هو امر الاهي شرعه الله لحماية التوازن البشري ولان عدد النساء هو اضعاف عدد الرجال لان الرجال هم اكثر شريحة معرضة للموت بسبب الحروب ولان الرجل هو المسؤول عن اهله وعن الانفاق عليهم فتزيد احتمالات حدوث حوادث له لسعيه لكسب العيش وحصول الموت للرجل.
وقدر الله لي أن أكون أمـاً ثانية لابنةٍ اسمها سندريلا وعاهدت الله ان ارعاها وأحبّها وأكون صدرا" حنونا" لها وان أكون صديقتها وأمها في نفس الوقت أفرح لفرحها وأحزن لحزنها وأنصحها لكوني أما" لفتاة تحتاج الى الرعاية الخاصة مني والنصيحة التي تفيدها لكي تكون زوجة مثالية ورائعة مثل أمها الاولى وعلاقتي بأمها الاولى هي علاقة الأخت بأختها أو الصديقة بصديقتها فأنا أجد نفسي أشعر بالارتياح وأنا أتحدث أليها وأعبر لها عما أشعر به من تحديات مجتمعنا ومن نظرتة القاسية للزوجة الاولى وللزوجة الثانية فهم ينظرون الى الزوجة الاولى بأنها زوجة لايريدها زوجها لأنه تزوج زوجة ثانية وينظرون الى الزوجة الثانية بأنها أنسانة قد أخذت حق غيرها وتريد أن تعيش حياته وان كان على حساب غيرها ولكن حالتي أنا وأختي الاولى قد بنيناها على أساس التكامل فالزواج الثاني أذا كان مبني على أساس تكامل الزواج الاول يكون أقوى وأمتن لأن الزوج الناجح مع زوجته الاولى وباني اسرة طيبة يكون زواجه الثاني انجح واكمل مما لوكان الزوج غير موفق بالزواج الاول وعلى هذا الاساس قبلت ان اكون زوجة ثانية وان ابني اسرة مثالية يملؤها  الحب والتفاهم نستطيع بها ان نواجه المجتمع وان نغير صورة المجتمع عن الزوجة الثانية والزوجة الاولى وان الزوج المحب لزوجته الاولى يكون محبّـاً لزوجته الثانية فالنبي محمد ( صلى الله عليه وعلى اله وسلم ) قد كان عادلا مع جميع زوجاته فلم يعدد النبي لانه لم يحب الزوجة الاولى او الثانية ولكن التعدد كان سنة الآهية سنها الله لحماية المجتمع من بقاء النساء بدون معيل وبدون زوج يحن عليها ويحميها ولمعرفة الله بمقدرة الرجل على احتواء اكثر من زوجة ومعاملتهن بالحسنى او الطيب دون ان يفرق بالمعاملة بينهن وقد  قال النبي الاعظم سيدنا محمد ( صلى الله عليه وعلى آله وسلم ) : (حببت الي من دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني الصلاة  ) وقد قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز (انكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )النساء 3  فعندما قال الله انكحو ا واتبعها ماطاب وهذا يعني ان الزوج عندما يتزوج ثانية ا و ثالثة تبقى الاولى والثانية تطيب له وتبقى مشاعره جياشة اتجاهها وتبقى الزوجة السابقة هي سيدة منزلها وهي رفيقة دربه واما لاولاده فلم يتزوج النبي باكثر من زوجة لكي يترك الزوجة الاخرى ولكن ليعلمنا النبي بان الزوج اذا تزوج زوجة اخرى هذا لايعني انه لا يريد زوجتة السابقة بل على العكس تبقى مكانتها ويبقى حبها وقد يزيد اذا اتقت الزوجة ربها وكتمت غيرتها كتب الله لها اجر الجهاد في سبيل الله فالغيرة هي امر عاطفي بحت يدل على ثلاثة اشياء الاول حب الزوجة لزوجها والثاني انانيتها باستئثار زوجها لنفسها والثالثة خوفها من المستقبل فأن كتمت غيرتها وعاملة زوجة زوجها بالحسنا كان لها اجر المحسنين وبهذا تكون قد وصلت الى درجة من سمو النفس ونقائها وأبتعادها عن التفكير في حب ال ( انا ) وبهذا تكون قد استحقت رضا الله ورضا زوجها عنها ...
واما عن نفسي لكوني زوجة ثانية فقد عاهدت الله بان احب اولاد زوجي كأنهم اولادي واصبح لهم أُما ثانية وان اعين زوجي على العدل بيننا ...
احبكم في الله ادعو لي بالتوفيق الدائم .