يستنكر طاقم شؤون المرأة وبشدة الإعتداء الوحشي الغاشم على  أهلنا في قطاع غزة، والذي يأتي تتويجاً للاعتداءات اليومية المتكررة على أهلنا وشعبنا في القطاع، هذا العدوان الذي يطال أطفال وشيوح ونساء في ظل صمت دولي مطبق على الجرائم الوحشية التي يرتكبها جنود الاحتلال دون أن يحركوا ساكنا، مع مساواتهم بين الجلاد والضحية في ظل عنف وإجرام دولة منظم من قبل الإحتلال.  
ويعتبر الطاقم أن الهجوم على غزة، يأتي في توقيت خبيث يتم استغلاله لمصالح إسرائيلية، لذلك نعلن ونؤكد أننا في طاقم شؤون المرأة نرفض أن تتحول دماء شعبنا في قطاع غزة مادة انتخابية لمجرمي حرب.
ويعبر الطاقم عن قلقه من النتائج الوخيمة التي سيأتي بها العدوان،  ويحمَل الإحتلال الإسرائيلي كل المسؤولية لما ينتجه هذا العدوان.  ويدعو الطاقم الحكومات العربية والمجتمع الدولي لوقف هذا العدوان على الشعب الفلسطيني، والوقوف أمام مسؤلياتهم وواجبهم تجاه الشعب الفلسطيني خاصة في هذه الظروف التي يتعرض فيها قطاع غزة الى العدوان.  ويعتبر طاقم شؤون المرأة أن من يقبل فكرة أن دولة الإحتلال دولة فوق القانون يعد متواطىء ومشارك في الجريمة. 
كما ويؤكد الطاقم على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية وانهاء حالة الانقسام حتى نستطيع مواجه المخططات الإسرائيلية والعدوان بقوة وصلابة. وأن الوحدة هي الرد على هذا العدوان. ويرى الطاقم أن إسرائيل تهدف من خلال العدوان المستمر الى تركيع شعبنا، للتراجع عن القرار الفسطيني للذهاب الى الأمم المتحدة للحصول على عضوية فلسطين كدولة مراقب، وتستهدف الحصول على قبول الشعب الفلسطيني وقيادته للإملاءات والشروط الإسرائيلية . 
التحية، كل التحية لأرواح الشهداء، والشفاء للجرحى
 يحيى صمود شعبنا في غزة