قالت رئيسة إتحاد إعلاميات موريتانيا ميمى بنت أحمد إن المرأة رغم حضورها المبكر في مجال الصحافة لم تحظ بنفس الفرص التي منحت للرجل ومازال النافذون متأثرون بالنظرة النمطية التقليدية عن عمل المرأة.
وطالبت رئيسة الاتحاد منح فرصة من أصحاب القرار تدعم ولوج المرأة مراكز القرار مبينة أن هذا الواقع انعكس بشكل واضح على المخرجات الإعلامية وصورة المرأة داخل وسائل الإعلام.
جاء ذلك في افتاح ورشة تكوينية نظمها الاتحاد بالتعاون مع اليونسكو اليوم 14/11/2012 بالملعب الأولومبي تستمر أربعة أيام حثت خلاله رئيسة الإتحاد جميع الصحفيات علة المثابرة وتطوير الخبرات وعدم الاقتناع بالأدور الثانوية.
الورشة تناقش قانون الاتصال وأخلاقيات المهنة الصحفية تستفيد منها 30 صحفية من مختلف انماص الإعلام المرئي والمسموع والصحافة بشقيها الألكتروني والورقي.
وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان قال في كلمته إن الحريات التي يعيشها البلد في مجال الإعلام تتطلب تفعيل الرقابة الذاتية والتخلق بأدبيات وأخلاق المهنة الصحفية باعتبارها حق وواجب ومسؤولية
وأضافة أن الوزارة تسعى لإعطاء المزيد من الفرص للمرأة في أماكن النفوذ مشيرا أن الوزار مستعدة لاستقبال الإقتراحات بشأن التمييز الإيجابي في القطاع الخصوصي