ما ان يسمع البعض كلمة مطلقة وتبدا الاتهامات تتصارع حولها
انا هنا لا انادي بالطلاق ولكن انادي بالرحمة
فلماذا عندما تطلق السيدة في مجتمعنا العربي
نجد الكثير من الناس تكون عنها تفكير مسبق وكاانها متهمة
فهناك من يقول:
انها فاشلة فشلت في حياتها الزوجية
وهناك من يقول لابد انها أمراة جريئه لانها طلقت اوبالاحري اذكانت هي طالبة الطلاق
والاسوء
عندما تظلمها بنات وسيدات جنسها
فمنهن من تخاف ان تصادقها خوفا على زوجها منها
كمابقولو ن ربما تكون هذه المطلقة خاطفة الرجال ((لااعلم هذه العبارة مضحكه ام مؤسفة))
اي خطف هذا الذي يقوله البعض,,
وهل نحن في مزاد من تضع اكبر رقم تحصل على هذا الرجل!!!!!
كفانا سخافات
انا لا اعمم بكلامي المجتمع باكمله ولكن هذا فكر منتشر لااسف بيننا
فلماذا نظلم هذه المطلقة ونضعها في خانة المذنبه
هل اذنبت لاانها لم توفق في حياتها الزوجية
ولماذا حينما تقوم امراة بطلب الطلاق من زوجها لانها لم تعش معه في استقرار
وربما يتخلل حياتها ظلم وقهر واهانات)) لماذا حينها ينهال عليها البعض ويقولون طلاق اي طلاق هل جننتي؟
واذا طلقت بالفعل صارت في نظر البعض كاانها جرثومة لابد من الابتعاد عنها
ويحاط بيها القيل والقال!!
اين العدل ؟
واين الرحمة؟
وارجع واؤكد ان لااشجع الطلاق
فااماجمل ان تعيش المرأة حياة زوجية مستقرة يملاؤها المحبة والسكينة
ولكن ماذا واذ لم تتوفر هذه النقاط
هنا يرفع شعار الطلاق ويرفع معه الاتهامات لهذه السيدة التي صارت فنظر البعض مذنبة
فالمطلقة ليست آفة نتخوف منها
وليست مرض يخاف ان يعدينا لكي نبتعد عن هذه السيدة التي لم توفق بعد فحياتها الزوجية
وكماذكر احد الشيوخ الاجلاء
في خطبة مكية له عن الطلاق وقال عبارة استوقفتني وهي
زوجٌ ينالُ زوجَتهُ اليومَ فيأخذُها مِنْ بيتِ أبيها عزيزةً كريمةً ضاحكةً مسرورةً ، ويرُدُّها بعدَ أيامٍ قليلةٍ حزينةً باكيةً مُطلَّقةً ذليلةً
*********
انه لاشي صعب علي المرأة ان تكون مطلقة ولاتحظي بحياة زوجية مستقرة
ولكن الاصعب هو نظرة المجتمع لها
والاتهامات والنظرات التي توجه لها
هل يعقل ان تكون هذه المطلقة تحتاج الي الايدي الممدودة التي تقف معها ولاتقهرها
والبعض مازال يتصيد لها الاتهامات
هل هي اخطأت ؟! اوطلبت شيئامحرما اوممنوعا
*******
فهذا شي اجازه الله فقوله تعالي
?فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ? سورة البقرة، آية 231.
?فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ? سورة الطلاق، آية 2
اما موقف رسول الله صلي الله عليه وسلم
*********
وقد شكت إمرأة ثابت بن قيس إلى رسول الله ? أنها لاتعتب على زوجها في خلق ولا دين ، ولكنها لاتطيقه بغضاً ، فقال لها النبي :" أتردين عليه حديقته؟ قالت نعم ، فقال الرسول لثابت :" إقبل الحديقة وطلقها تطليقة ، فردت عليه حديقته ، وفرق الرسول بينهما . وكان ذلك أول خلع في الإسلام .
ونرى عمر ابن الخطاب قد أخذ بمبدأ الخلع ، أشفق على إمرأة تشكو أمرها إلى الله وهي تطوف ، فبعث عمر إلى زوجها فوجده متغير الفم فطلب منه أن يطلقها أو يخالعها على مال ، فخالعها على مال وخلعها من عصمته لقاء خمسمئة درهم .
وقد جعل الإسلام حق المرأة في إفتداء نفسها مقابل حق الرجل في الطلاق ، فإذا كرهت المرأة معايشة زوجها كان لها الحق في طلب خلعها من عصمته ، وبذلك يتوازن حقها في طلب الخلع مع حقه في طلاقها إذا كره أحدهما الاخر
*********
هذا مااجازه الله ورسوله
فلايجبر الاسلام المرأة علي معاشرة رجلا لاتطيق الحياة معه
فمبالك اذكانت هذه الحياة التي تعيشها حياة
ظلم وقهر
ولاتكون فيها السكينة والرحمه التي امرنا الله بها
****
فهل هنا نظلم المراة لانها طلقت؟
اي ظلم هذا
*******
فهاهي المطلقة
تثـــــــــور
وتقول
كـــــــفي
كفي ظلم
فانا امراة احــــــــتاج الي يد العون واحتاج من مجتمعي الرأفه بي
فاانا مطلقة
نعم مطلقة
مطلقة ولااخجـــــــــل