عُقد اليوم في مجلس الشيوخ الإيطالي لقاء في إطار مشروع تنظمه مؤسسة "باري أو ديسباري" بدعم من وزارة الخارجية الإيطالية وشركة "إيني" الإيطالية للطاقة، مخصص للنساء الليبيات لتمكينهن من التعرف على خبرات نساء إيطاليا في مجال تكافؤ الفرص. يحمل المشروع عنوان "إقامة تأهيلية في روما لـ 7 من سيدات الأعمال الليبيات" ويتضمن العديد من اللقاءت التي تشمل إدارات وزارة الخارجية ومديرية التعاون الدولي لمناقشة قضايا تكافؤ الفرص وإشراك النساء في المجتمع وفي النشاط الاقتصادي.
ومن بين المشاركات الإيطاليات اللواتي كان عليهن التعريف بخبراتهن في مجالات مختلفة استعرضت عضو مجلس الشيوخ ريتا غيديني مسيرة المرأة الإيطالية الطويلة والشاقة من أجل كسب المساواة مع الرجل في عالم السياسة، مؤكدة أن تكافؤ الفرص في إيطاليا "كان أيضاً نتاج الضغط القوي للمجتمع المدني. إلا أن السلطة لا تزال ذكورية ويصعب على الرجال عدم التمسك بها".
أما المدير المفوض لوكالة "آجي" الإيطالية للصحافة السيدة دانييلا فيليوني فأشارت إلى ارتفاع نسبة النساء العاملات في الوكالة من 37 في المائة عام 2006 إلى 44 في المائة عام 2011، وإن استمر عدم التكافؤ مع الرجال، على عكس المناصب الإدارية حيث يتساوى الجنسان.
وأضافت فيليوني "ليس ما يحدث في "آجي" قاعدة بالنسبة لإيطاليا، "فشأن ما يحدث في دول عديدة تواجه النساء مشقة كبيرة حيث لا يمثَّل جزء كبير من القوى العاملة في المناصب الرفيعة وذلك أيضاً في مجال وسائل الإعلام. ورغم التواجد المتزايد للنساء في هذا القطاع فلا يبلغن المناصب الإدارية، بل ويكتبن في المقام الأول عن الشخصيات الشهيرة أو عن القضايا الاجتماعية، ونادراً في القضايا السياسية أو الاقتصادية. عليهن، شأن ما يحدث في المجتمع، بذل الجهد لبلوغ توازن مع الرجال في ما يتعلق بتوزيع السلطة".
ولا تعتبر دانييلا فيليوني تحديد نسب المشاركة النسا- ئية أمراً كافياً لتغيير هذا الوضع، بل "يجب التوصل إلى تقييم يقوم على الجدارة". وذكّرت في هذا الإطار بـ "مستجد" وهو "قانون سيفرض خلال الأشهر القادمة مشاركة النساء بنسبة 20 في المائة في مجالس إدارة الشركات التي تُتداول أسهمها في البورصة والشركات العامة.