احتفلت السلطنة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية أمس بالذكرى الثالثة ليوم المرأة العمانية الذي يوافق السابع عشر من شهر اكتوبر من كل عام تتويجا لتوصيات ندوة المرأة العمانية التي عقدت في سيح المكارم بولاية صحار عام 2009 م .
 اقيم الحفل تحت شعار "المرأة شريكة في التنمية" تحت رعاية حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية وبحضور عدد من الوزراء وأعضاء مجلس الدولة و أعضاء مجلس الشورى والوكلاء وجمع غفير من المدعوين. واحتفلت وزارة التنمية الاجتماعية هذا العام في رحاب محافظة مسندم بفندق خصب وذلك ترجمة لتوجيهات ندوة المرأة العمانية بتدوير الاحتفاء بهذه المناسبة سنويا عبر اختيار محافظة من محافظة السلطنة . وصرح محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية "ان ندوة المرأة التي عقدت في عام 2009 هي بداية استمرار لتكريم المرأة ومباركة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بان يكون يوم السابع عشر من اكتوبر يوما للمرأة العمانية كما انه تتويج لاعمال كثيرة تخص المرأة في السلطنة وما انعقاد هذه الندوة في محافظة مسندم والاحتفال بيوم المرأة العمانية الا تنفيذ لتوجيهات جلالة السلطان المعظم .
 وقال " ان المرأة استطاعت خلال السنوات الماضية الوصول الى مراكز عليا على مستوى السلطنة في مختلف المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية في القطاعين العام والخاص كما انها محور للعطاء والاهتمام ووجود المرأة الان في مقاعد الدراسة في مختلف الجامعات والكليات بالسلطنة حيث استطاعت من خلالها الوصول الى درجات علمية كبيرة .
وكانت سيرين بنت علي القاضي مستشارة وزير التنمية الاجتماعية لشؤون الطفولة نائبة رئيس اللجنة الرئيسية للاحتفال بيوم المرأة العمانية قد القت كلمة اوضحت من خلالها أهمية الاحتفال بيوم المرأة العمانية وما تحقق لها من إنجازات وما حققته لذاتها وأسرتها، حيث أصبحت اليوم جزءا نابضا في مجتمع العطاء الذي شق طريقه نحو التقدم والبناء والتنمية كما أراد له حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم مستنيرة بكلماته السامية حيث قال جلالته "لقد أولينا منذ بداية هذا العهد اهتمامنا الكامل لمشاركة المرأة العمانية في مسيرة النهضة المباركة، فوفرنا لها فرص التعليم والتدريب والتوظيف، ودعمنا دورها ومكانتها في المجتمع، ويسرنا ذلك من خلال النظم والقوانين التي تضمن حقوقها وتبين واجباتها، وتجعلها قادرة على الارتقاء بذاتها وخبراتها من أجل بناء وطنها وإعلاء شأنه".
بعد ذلك استعرضت موزة بنت سالم الغافرية خبيرة لغة اشارة بوزارة التنمية الاجتماعية ما تم تفعيله من توصيات تمخضت عن ندوة المرأة العمانية التي عقدت بناء على الاوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في رحاب سيح المكارم بولاية صحار عام 2009 وتم عرض العديد من التوصيات تؤكد الدور الهام للمرأة العمانية .
كما تم خلال الحفل كذلك تدشين الدراسات وهي عبارة عن دراسات في مجال المرأة استعرضها الدكتور سيف بن ناصر المعمري رئيس فريق الدراسات استاذ مساعد بقسم المناهج والتدريب بجامعة السلطان قابوس كلية التربية. تم خلال الحفل كذلك عرض توصيات الملتقى العلمي الثالث للمرأة (( المرأة شريكة في التنمية .. " الدور التربوي للمرأة " )) استعرضتها نبيلة بنت عبدالله الشحية رئيسة الفريق العلمي وهذه التوصيات هي : الاستمرار في مراجعة التشريعات المتعلقة بحقوق المرأة والخاصة بالأمومة والطفولة واعطاء المرأة العمانية الحق في تشكيل المجالس البلدية بالنسبة للأعضاء المعينين بالمجلس وفق العدد المحدد لكل محافظة والاهتمام بتنظيم معسكرات شبابية في محافظات السلطنة تعزز القيم والأخلاق وبخاصة قيم الولاء والمواطنة والتأكيد على تفعيل دور جمعيات المرأة العمانية في مجال التنشئة الاجتماعية.