لقد بدأت ثمار الملتقى التعريفي الأول لمنظمة المرأة الخليجية و الذي عقد  في دولة الإمارات العربية المتحدة – دبي – بتاريخ 1/10/2012م  تأتي أكلها حيث بادرة مجموعة كبيرة من شخصيات المجتمع الخليجي و خصوصا من  النخبة الثقافية للانضمام و الانتساب إلى المنظمة مما شكل  دافعا  للتوجه إلى عملية  الإعلان عن مؤتمر للتأسيس للمنظمة يجري من خلاله التوقيع و المصادقة على النظام الأساسي و اعتماد الهيكل التنظيمي الأولي للمنظمة بحيث يشمل توزيع الأدوار و المهام و الواجبات على المؤسسين  و الرفع بكامل المستندات  للنشر و التعميم و الاعتماد لدى حكومة مملكة البحرين و التي تم الإجماع على أن تكون مهدا يحتضن  المقر الرئيسي للمنظمة لما يحمله القانون البحريني من سلاسة تدعم تأسيس مؤسسات المجتمع المدني و حرية عملها  ليتم بعد ذلك التعميم خليجيا و دوليا للمنظمة .
هذا و قد حدد يوم 1/11/2012م كموعد لمؤتمر التأسيس و الذي ستحضره الشخصيات المؤسسة و التي  أكدت على دورها في التأسيس.
كما  أوضح  الأستاذ ( محمد المطيري ) صاحب المبادرة و القائم على أعمال التنظيم و الإشراف على التأسيس أن الباب لا يزال مفتوحا أمام كافة شخصيات المجتمع للتقدم و الترشح لعضوية التأسيس علما أن باب استقبال الطلبات  سيغلق بتاريخ 26/10/2012م .
مضيفا أن الملتقى التعريفي الأول للمنظمة قد كان له دور كبير  في النقل و توضيح للأهداف التي نرمي لها من خلال تأسيس منظمة المرأة الخليجية و معززا لمصداقية  التوجه و إثباتا على  حاجة المجتمع الخليجي  لها
و دليل قاطع على قوة المبادرة و خصوصا في وقتنا الحاضر الذي يواجه ارتفاعا لسقف المطامع في ثروات وطننا الخليجي و أمنه و استقراره.
و أن من شكك في أن وحدة الصف الخليج هي السور المنيع الذي يحفظ بعد الله أمن هذا الوطن إنما هو ممثل لأجندات خارجية تستهدف أمن و ثروات وطننا.
كما أن الداعمين لإقصاء المرأة عن المشاركة او إفقادها حق المساواة في نظم التعامل المدني أو تمكينها من المشاركة بالنهوض بالمجتمع إنما هم مستهدفين إضعاف المجتمع بشكل يوقعه فريسة للطامعين و الأعداء و موجدين لمفاصل قضايا تهز أمن المجتمع الخليجي مستقبلا .
و ما تستوجبه مبادرتنا هو الدعم الفوري من قبل القيادات الخليجية و تقديم التسهيلات التي تساعدنا على ان نعمل بالشكل المحقق للأهداف كما أوضحناها و اعلانا عنها و المساندة بما تعنيه الكلمة لهذه المنظمة لتحقيق التنمية الشاملة و توثيق حالة الأمن بكافة أشكاله.
فما تنادي له المنظمة لا يتناقض مع الدين و لا القيم و لا التوجهات أو مخططات التنمية بل على العاكس تماما فهو معزز للوسطية بعيدا عن الإفراط و التفريط و حافظا للهوية الثقافية لوطننا الخليجي و مساندا فاعل في تحقيق التوجهات و مخططات التنمية .
كما أن على الشخصيات الفاعلة في هذا المجتمع و التي تنادي بانتمائها لوطننا الخليجي و ما يدعم أمنه و استقرار اقتصاده و صحة مجتمعه أن تتمثل حقيقة ما تنادي به و أن تدعم وجود هذه المنظمة .