متابعة لتطور قضية الاتحاد الوطني للمرأة التونسية التي أشرنا إليها في الحوار الذي أجرته " وكالة أخبار المرأة " مع السيدة راضية الجربي، وبعد صدور بعض المقالات في الصحف اليومية والتي شككت في شرعية الهيئة الانتقالية للإتحاد، اجتمعت مؤخرا الهيئة الانتقالية للاتحاد الوطني للمرأة التونسية وعضوات اللجنة الوطنية المستقلة لإعداد المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الوطني للمرأة التونسية و النائبات الجهويات وعبّرن عن استيائهنّ من سيل المقالات الصحفية الصادرة منذ عدة أسابيع بهدف التشكيك في شرعية الهيئة وفي القرار القاضي بإزاحة السّيدة  "خيرة لاغة" من رئاسة الهيئة الانتقالية وما تبعه من قرارات وإجراءات للتعجيل بانجاز المؤتمر الاستثنائي للمنظمة، وهنا خصّت النائبات بالذكر مجموعة المقالات الممضاة من قبل السيدة "منجية الزبيدي" التي كانت عضوة في اللجنة الوطنية المستقلة لإعداد المؤتمر قبل أن تنقلب إلى عضوة بالهيئة الانتقالية برئاسة خيرة لاغة .
ولكن المقال  الأخير الذي صدر بالصحيفة اليومية 'التونسية" بتاريخ 6 اكتوبر 2012 والذي تضمن اتهامات خطيرة وتشويها متعمدا وممنهجا حسب ما ورد على لسان النائبات استوجب توضيح بعض النقاط لعل أبرزها أن السيدة منجية الزبيدي لا تمثل إلا نفسها بعد خروجها من اللجنة الوطنية المستقلة لإعداد المؤتمر ورفضها للحكم القضائي القاضي بإلزام خيرة لاغة بالتخلي عن إدارة الاتحاد لعدم توفّرالصفة.
كما ان الهيئة الانتقالية  برئاسة السيدة "راضية الجربي" هي الهيكل القانوني والوحيد الممثل للاتحاد والمشرف على مؤتمره الاستثنائي.
واعتبرت النائبات أن ما صدر من تشويه في المقال الذي صدر بالصحيفة المذكورة أعلاه لا يمت للحقيقة بأية صلة بل يسئ بشكل مجاني للمنظمة النسائية ويضرب مصالح المرأة التونسية في الصميم و يهدف الى التشويش على المؤتمر وإدخال البلبلة في الرأي العام.
وعبّرن عن عزمهنّ على مواصلة العمل من أجل إنجاز المؤتمر الاستثنائي وإنجاحه قصد افراز هيئة منتخبة تعمل على إخراج المنظمة من أزمة تمثيليتها وتجعل منها أداة فعالة لخدمة مصالح المرأة التونسية في كافة انحاء البلاد.