أعلنت حركات نسوية تمثل 11 دولة عربية و12 محافظة مصرية تشكيل حركة نسوية اجتماعية لترسيخ حقوق المرأة في المجتمعات العربية، بما يؤهلها لأداء دورها، ويقضي على استغلالها، وينهي حالة إقصائها وتهميشها .
وأكدت المشاركات في مؤتمر »الربيع العربي وقضايا النساء  رؤية مستقبلية«، الذي استضافته القاهرة لثلاثة أيام، أنه بالرغم من انخراط النساء في حركة الثورة في كل بلدان ثورات الربيع العربي، لكن تداعيات الأحداث كشفت أن المرأة ليست على قائمة أولويات الثورة، بل على العكس ظهرت محاولات للنيل من حقوقها التي اكتسبتها على مدار عقود من النضال، وألصقت هذه الحقوق بالنظم الفاسدة التي قامت الثورات من أجل إزالتها، وذكرت المشاركات أنه في مصر تبدلت »يوتوبيا ميدان التحرير«، حيث اختفى التمييز والتهميش واندمج الجميع في حالة ثورية تسعى للحرية والكرامة الإنسانية والعيش المشترك، إلى كابوس مورس فيه التحرش الجنسي بالنساء في يوم المرأة وفي قلب ميدان الثورة . وأكدن أنه في ليبيا قامت كتائب القذافي باغتصاب النساء فكان الحل قتل الضحية، وصارت قضية النساء المغتصبات من القضايا المسكوت عنها . وألمحت الكاتبة الصحافية فريدة النقاش في ختام المؤتمر إلى ما قدمه الخطاب النسوي الاجتماعي، وأشارت إلى دور هدى شعراوي في وضع خطاب نسوي يواجه الاحتلال البريطاني والنظام الملكي الحاكم والساسة الحزبيين . وأكدت أهمية الاتفاقيات الدولية كمرجع يجب النص عليه في الدساتير، وهي اتفاقيات ساهم في صياغتها مفكرون عرب مثل اللبناني شارل مالك والمصري محمود عزمي، ونسويات عربيات مثل عزيزة حسين .
وأكدت نائب رئيس ملتقى تنمية المرأة، أمل محمود، أن المؤتمر خطوة على طريق بناء حركة نسوية اجتماعية على المستوى الإقليمي، وأنه علينا أن نتمسك بالحد الأدنى الذي توافقنا عليه، ونستكمل الحوار على ما لم يتم التوافق حوله .