أشادت وزيرة حقوق المرأة والناطقة باسم الحكومة الفرنسية٬ نجاة فالو بلقاسم٬ بالجهود التي تبذلها الرباط لتطوير أوضاع المرأة المغربية خلال السنوات الماضية.
وقالت الوزيرة الفرنسية من اصول مغربية، في برنامج (دياسبوراما)٬ الذي بثته القناة المغربية الثانية الأحد "إن هناك جهودا فعلية تحققت خلال السنوات الأخيرة" بالمملكة٬ موضحة أن "قضية المرأة بالمغرب تعتبر من القيم التي يتعين الدفاع عنها بشكل جماعي".
وتؤكد السلطات المغربية أن إعادة التأهيل القانوني للمرأة والنهوض بأوضاعها على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تشكل التزاما سياسيا "لا رجعة فيه" بالنسبة للمغرب. وهو توجه مدعوم بإرادة سياسية قوية على أعلى مستوى في المملكة.
وأعطت الحكومة المغربية لقضية ترسيخ المساواة بين المرأة والرجل الأولوية في سياساتها العمومية٬ ولا سيما عبر محاربة الفقر والإقصاء والأمية.
وتنكب الحكومة على إطلاق مخطط يرمي إلى تكريس المساواة بين الجنسين والمناصفة وذلك طبقا لاستراتيجية مغربية في هذا المجال تمتد من سنة 2012 إلى موفى سنة 2016. وهي استراتيجية تتصل بما نص عليه الدستور المغربي الجديد.
وأوضحت الوزيرة الفرنسية أن هناك العديد من القيم التي يمكن الالتقاء حولها من أجل الدفاع جميعا عن قدرة النساء على أن يكن مستقلات٬ وأن يتابعن دراسات ويقمن بنشاط مهني٬ قائلة إن "وضعية النساء بالمغرب تعنيني٬ وأعتقد أنه بوسعنا أن نثري بعضنا البعض".
وأشارت٬ من جهة أخرى٬ إلى أن مهمتها الحالية كوزيرة تتيح لها إمكانية المساهمة في تطوير المجتمع وإشاعة قيم ومبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة والتغيير٬ معتبرة أنه "من خلال السياسة٬ يمكن إنجاز أمور رائعة"٬ وأن "الحياة مسار يتيح إمكانيات يتعين استغلالها قصد تحقيق نتائج".
ويبذل المغرب جهودا معتبرة في إطار التعاون الدولي٬ ولا سيما بمعية الاتحاد الأوروبي والمنظمات الأممية والإقليمية٬ للنهوض بوضعية المرأة ومكافحة التفاوتات الاجتماعية وإشاعة القيم الإنسانية في المجتمع.
وأعربت الوزيرة الفرنسية ذات عن ثقتها حيال الأجيال الجديدة في أن تعمل على الدفع بالملفات وتكريس إصلاحات بسلاسة.
وكانت نجاة فالو بلقاسم قد عينت في مايو/ أيار وزيرة لحقوق المرأة والناطقة الرسمية باسم الحكومة الفرنسية التي تم تشكيلها بعد تسليم السلطة للرئيس الجديد الاشتراكي فرانسوا هولاند.