بحثت وزير شؤون المرأة، ربيحة ذياب، آفاق التعاون المشترك مع سفير الجمهورية التونسية لدى السلطة الوطنية، لطفي الملولي، وتناول الإجتماع جملة من القضايا المتعلقة بوضع المرأة الفلسطينية والمرأة التونسية، وقضايا النوع الإجتماعي، وذلك اليوم في مقر الوزارة
وأشادت ذياب بدور تونس الشقيقة وما قدمته للشعب الفلسطيني وللثورة الفلسطينية عندما عزت علينا الارض، وتحدثت الوزيرة عن أهداف الوزارة، وبرامجها وخططها الإستراتيجية، والمشاريع التي تدعم قضايا المرأة والنوع الإجتماعي، من خلال رفع مشاركة المرأة السياسية، وزيادة المشاركة في سوق العمل، وتشجيع الفتيات على الإلتحاق  بالتدريب المهني والتقني، ومناهضة العنف ضد المرأة.
وأشاد السفير التونسي بنضالات المرأة الفلسطينية، مشيراً الى التقدم الملحوظ الذي حققته المرأة الفلسطينية على كافة الأصعدة،وما بذلته من جهود على كافة المستويات السياسية منها والإقتصادية والإجتماعية، مضيفاً بأن كافة أعباء الحياة تلقي بظلالها على المرأة، فهي الأم والأخت والزوجة، وأم الشهيد والأسير وأختهم وهي التي ترعى الأسرة، واهتمت بها في غالب الظروف التي مرت على الشعب الفلسطيني.
 وأكد السفير التونسي على أهمية الزيارات التي تقوم بها الوفود إلى فلسطين الذي يوضح الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.