في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي سيتم اطلاق برنامجا إرشاديا تحت اسم "كن جميلاً".. البرنامج مخصص لمريضات  السرطان بهدف إرشادهن إلى أفضل سبل العناية بمظهرهن الخارجي أثناء مراحل العلاج المختلفة، ما سيساعدهن على مواجهة المرض بثقة أكبر.
يتضمن برنامج "كن جميلا" ورش عمل شهرية مدة كل منها ساعتان تهدف الى كسر الحاجز النفسي لدى المرأة المصابة  داخل أسرتها أو خارج المنزل. وستقام الورشة الأولى يوم الأربعاء الموافق 19 سبتمبر 2012 في نادي دبي للسيدات بمشاركة خبيرات تجميل لارشادهم الى كيفية اختيار أدوات التجميل والزينة المناسبة لهن، إلى جانب عرض باقة مختارة من الأفكار والحلول المبتكرة لتقليل المظاهر المصاحبة للعلاج الكيميائي والاشعاعي وذلك بالتعاون مع العديد من المستشقيات على رأسها مستشفى توام ومستشفى دبي والمستشفى الأمريكي. هذا بالاضافة الى نادي دبي للسيدات ولوريال ميدل ايست ولابريري وفاسلين وأولاي بالاضافة الى مجموعة من الشركات العالمية التي تسابقت في دعم المبادرة الهادفة الى تخفيف المعاناة ونشر الوعي وزرع الأمل والثقة لمرضى السرطان.
السيدة/ هنادي الإمام، وهي المبادرة إلى وضع أسس البرنامج وإطلاقه، أوضحت أن المصابات بالسرطان تعتريهن مشاعر الصدمة والخوف والإحباط فور معرفتهن بالإصابة، مما يجعلهن يخشين الأعراض الجانبية المصاحبة للعلاج، والمتمثلة في تساقط شعر الرأس والحواجب وشحوب الوجه وجفاف البشرة والضعف، مما يؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية للمرأة المصابة.
وتضيف السيدة الإمام أن آلية البرنامج تتلاءم مع الأفكار والحلول المبتكرة لتقليل المظاهر المصاحبة للعلاج الكيميائي والإشعاعي لمريضات السرطان، وهذه الأفكار والحلول متبعة في أكثر من عشرين دولة في العالم، في حين أن لا وجود لها في أي من الدول العربية. لذلك، التقى فريق من المتطوعين حول إرادة جامعة لدعم من هن في أمس الحاجة إلى المساندة في التغلب على الإحباط الناجم عن الإصابة بالمرض.
كما وجهت السيدة/ هنادي الإمام الشكر والتقدير الى الفريق التطوعي والمؤسسات الإعلامية المواكبة للحدث والمستشفيات المتعاونة ونادي دبي للسيدات وشركات مستحضرات التجميل العالمية على دعمهم، كذلك اعلنت عن هدية ستقدم إلى كل مريضة، مكونة من مستحضرات تجميل ومنتجات عناية بالبشرة سيتم توزيعها على المشاركات في نهاية كل ورشة عمل.
مرض السرطان هو من الأمراض المنتشرة عالميا، حيث يصيب الآلآف سنويا كباراً أو صغاراً في السن، رجالاً أو نساء. فهو مرض لا حدود له ويخشى الناس في العديد من الدول العربية حتى  مجرد ذكر إسمه.