قالت الدكتورة منال الطيبى المنسحبة من الجمعية التأسيسية للدستور: عار على الأحزاب المدنية الاهتمام بالتحالفات الانتخابية وإهمال قضايا المرأة والعمال فى الدستور الجديد، لأنهم بذلك رضوا بأن تشكيل الدستور الجديد أصبح أمراً واقعياً، من قبل الجمعية التأسيسية للدستور، مضيفة "لا تنخدعوا بالليبراليين فى تأسيسية الدستور، فهناك من الليبراليين من يتعامل بنفس تحفظ الإسلاميين".
وأشارت الطيبى فى كلمتها بالمؤتمر الصحفى الأول للجبهة الوطنية لنساء مصر الذى عقد مساء أمس بحزب التجمع، إلى أنها تعرضت لكثير من اللوم أثناء عملها فى الجمعية لعرضها على الرأى العام ما يحدث داخل اللجنة يوماً بيوم، قائلة: "كأننا بنكتب دستور فى السر"، مشيرة إلى عدم وجود أى نصوص تمكينية للمرأة فى الدستور الجديد حتى المادة 62 من دستور 71 الذى يضمن عدد من المقاعد للمرأة فى مجلسى الشعب والشورى رفض بحجة أنه تمييز إيجابى للمرأة، كما أن المادة المتعلقة بالمرأة فى باب الحريات ملحق بها الشريعة الإسلامية.
وكشفت الطيبى عن وجود مادة تمنع ترشح المرأة لرئاسة الجمهورية فى الدستور الجديد، وفى المادة الخاصة برفض العنف الأسرى والاتجار بالنساء، تم اقتراح حذف كلمة الاتجار بالنساء وبقاء بقية المادة حتى يتمكنوا من السماح بزواج القاصرات، على حد قولها.