الدكتورة عائشة عبده أحمد جمعان من مواليد محافظة رادع في‮ ‬أسرة تشجع التعليم ونشأت في‮ ‬صنعاء القديمة وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة امورى بمدينة أتلانتا ولاية جورجيا في‮ ‬الولايات المتحدة الأمريكية عام‮ ‬1989م‮ ‬في‮ ‬مجال الأمراض الوبائية وعادت إلى اليمن وعملت بمكتب الأمم المتحدة بصنعاء‮ . ‬ومن ثم بالتدريس في‮ ‬جامعة صنعاء وكانت من مؤسسي‮ ‬قسم طب المجتمع بكلية الطب‮.. ‬وحاليا تقيم وتعمل في‮ ‬الولايات المتحدة الأمريكية‮.. ‬وهى نموذج مشرف للمرأة اليمنية في‮ ‬بلاد المهجر ناجحة كزوجة وأم مثالية لديها ابنة وحيدة تحرص على تعليمها مبادئ الدين الإسلامي‮ ‬الحنيف وتغرس في‮ ‬وجدانها حب اليمن بكل عاداته وتقاليده الأصيلة من أجل أن تحافظ على هويتها الوطنية والعربية والإسلامية‮.. ‬الدكتورة عائشة جمعان من الشخصيات النسائية المغتربات التي‮ ‬استطاعت أن تثبت وجودها علميا وعمليا بفضل الله وفضل والدها الذي‮ ‬شجعها على طلب العلم وأرسلها على نفقته الخاصة إلى أمريكا لتلقيى العلم حتى حصلت على درجة الدكتوراه إيمانا منه أن المرأة لا تقل ذكاء عن الرجل ولاء‮ ‬فرق بينهما في‮ ‬التحصيل العلمي‮.. ‬أما والدتها فقد دعمتها معنويا لتحقيق ما حرمت منه‮.. ‬أما زوجها مد لها‮ ‬يد العون والتعاون معها كطبيبة عليها التزامات وواجبات‮.‬
‮ ‬حملت اليمن في‮ ‬قلبها بعد هجرتها إلى أمريكا ومازلت تحرص على زيارة اليمن كل عام وتقضى مع والدها ووالدتها أجمل الأوقات‮ .. ‬لها‮ ‬
في‮ ‬ذاكرتها أجمل الذكريات عن صنعاء القديمة و أجوائها الروحانية الدافئة‮ ‬والترابط المجتمعي‮ ‬والعلاقات الحميمة التي‮ ‬تفوق روابط القرابة‮.‬
‮ ‬الدكتورة عائشة عملت كأستاذ مساعد في‮ ‬جامعة امورى بأتلانتا ثم انتقلت للعمل بمركز طب وقائي‮ ‬وعملت في‮ ‬عدة تخصصات متعلقة بالوقاية من السرطان‮ ‬‭, ‬وأمراض الجهاز التنفسي‮ ‬وكانت مسئوله عن هذه الأقسام‮. ‬تدرجت في‮ ‬وظيفتها ففي‮ ‬عام‮ ‬2008م عملت مع شركة‮ ( ‬باث‮) ‬ومسئولة عن مشاريع وقائية في‮ ‬أربع دول هي‮ ‬الهند وأوغندا ولبيرو وفيتنام‮. ‬
‮ ‬ترأست الجمعيه ألإسلاميه في‮ ‬أتلانتا ومن خلال هذه الجمعيه كانت‮ ‬تعمل على مساعدة اللاجئين الجدد من المسلمين على التكيف مع المجتمع خاصة و أن معظمهم‮ ‬يتوافدون من مناطق النزاعات والحروب‮ ‬وعملت على مساعدة النساء المعنفات من قبل‮. ‬أزواجهن الذين لم‮ ‬يجدوا فرص عمل‮. ‬لذا أقمنا منزلا للمسلمات المعنفات ليتم مساعدتهن‮ ‬وتأهيلهن حتى‮ ‬يعدن إلى منازلهن‮.. ‬لقد مثلت الجالية الإسلامية في‮ ‬المؤتمرات واللقاءات المحلية أحسن تمثيل مقدمة صورة صحيحة عن الإسلام ليكون طريقا لنشر تعاليم ومفاهيم ديننا الإسلامي‮ ‬الحنيف‮.. ‬تعلمت من الغربة‮ ‬
الاعتماد على النفس وأن العمل الجاد والإخلاص في‮ ‬العمل‮ ‬يؤديان إلى النجاح‮ . ‬
د‮. ‬عائشة نعمان بالرغم أنها تقيم‮ ‬وتعمل في‮ ‬الولايات المتحدة إلا أنها لم تنس اليمن بتقديم خدماتها لهذا الوطن الغالي‮ ‬على كل مغترب ومغتربة فهي‮ ‬تقوم بتقديم العديد من الأنشطة والبرامج التدريبية في‮ ‬اليمن للكوادر البشرية في‮ ‬وزارة الصحة في‮ ‬مجال كيفية استخدام المعلومات الاستخدام الصحيح وهذا البرنامج موجود في‮ ‬أكثر من ثمانين دولة في‮ ‬العالم،‮ ‬دائما ما تطمح وتأمل دعم المرأة اليمنية المغتربة من قبل الجاليات وإشراكها في‮ ‬الفعاليات الداخلية والخارجية وتدعو وزارة شئون المغتربين إلى تبنى جسور لتواصل مع المغتربين وأن تبنيى معهم علاقات جيده تفيد اليمن وخاصة مع الجيل الجديد من أبناء المغتربين الذين قد لا تربطهم باليمن علاقات وثيقة لأن اليمن هي‮ ‬الأم الحنونة الكثيرة العطاء على مر العصور،‮ ‬متمنية من جيلنا ومن الأجيال القادمة أن‮ ‬يحافظوا على‮ ‬هذا العطاء المتدفق من أرض طيبة ورب‮ ‬غفور
هذه هي‮ ‬الدكتورة عائشة‮ ‬نموذج ناجح لأمرأة‮ ‬يمنيه في‮ ‬بلد المهجر ولدينا العديد من النماذج سيتم تسليط الضوء عليهن لأنهن‮ ‬فعلا مغتربات صنعن لأنفسهن مستقبلاً‮ ‬جديراً‮ ‬بالاحترام فالمرأة اليمنية أثبتت جدارتها في‮ ‬كل المجتمعات وفى كل المجالات فهي‮ ‬ابنة الملكة أروى وبلقيس وستستمر نجاحاتها أينما وجدت وحيثما وضعت‮. ‬