تحول اللقاء السنوي لسيدات أعمال الرياض، الذي عقد أمس الأول، بالتزامن مع اللقاء السنوي لرجال أعمال الرياض، من لقاء للتعارف وعقد الصفقات إلى مكان للسجال الانتخابي، ومقر لدعاية المرشحتين الوحيدتين لانتخابات ''غرفة الرياض'' هدى الجريسي وفائزة أبا الخيل، التي ستنطلق غدا السبت. ولم يتقصر الأمر على المرشحات، بل شاركت زوجات المرشحين لانتخابات ''غرفة الرياض'' في هذا السجال عبر إرسال زوجاتهم للقاء النسائي، حيث تكفلن بشرح برامج أزواجهن الانتخابية وأهدافهم والدعوة لانتخابهم.
قالت هدى الجريسي سيدة الأعمال ومرشحة للانتخابات، إن صوت السيدات يجب أن يصل في المحافل التجارية والاقتصادية، وإن التعيين مطلب ضروري لمساعدة السيدات بالتمثيل وسط المنافسة الشرسة من قبل الرجال.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
ساد حصص النساء في مجالس إدارات الشركات والغرف التجارية والسماح بمشاريع نسائية في الشوارع الرئيسية والتوقف عن طلب معرف بالرغم من استخراج بطاقة الهوية الشخصية نقاش سيدات الأعمال في حفلهن السنوي أمس الأول، الذي تحول الحفل إلى ما يشبه مقر دعاية انتخابية للمرشحتين هدى الجريسي وفائزة أبا الخيل، إضافة إلى استهداف المرشحين الرجال سيدات الأعمال لمخاطبتهن عن طريق إرسال زوجاتهم لشرح برامجهم الانتخابية وأهدافهم ودعوتهم للانتخاب.
وتقول  هدى الجريسي سيدة الأعمال إن صوت السيدات يجب أن يصل في المحافل التجارية والاقتصادية، وإن التعيين مطلب ضروري لمساعدة السيدات بالتمثيل وسط المنافسة الشرسة من قبل الرجال، مشددة على إيصال صوت سيدات الأعمال من خلال المرشحات للجهات المسؤولة والعمل على حل المشاكل التي تعتريهن كعدم السماح لهن بافتتاح مشاريع على الشارع الرئيسي أو عدم الثقة بمنحهن قروضا مالية رغم تأكيد دراسات عالمية أن السيدات الأكثر حرصا على تسديد القروض.
من جهتها، تعد رنا الرميان سيدة الأعمال حرم علي العثيم المرشح بانتخابات الغرفة، أنه من الظلم أن تخوض سيدتان الانتخابات وسط العدد الكبير من الرجال، الذي من المفترض أن يتم تعيينهن، قائلة "إن الحفل يعد فرصة للتعارف بين سيدات الأعمال والتعريف بالمشروعات الجديدة، كما أنها وجدتها فرصة لتعرف سيدات الأعمال ببرنامج زوجها المرشح للتشجيع على انتخابه".
واعتبرت نورة الرصيص سيدة الأعمال أن الحفل فرصة للتعريف بإنجازات سيدات الأعمال، مبينة في الوقت نفسه أن العقبات يجب أن تكون دافعا للسعوديات لمزيد من النجاح لأن النجاح سيذلل المشاكل التي تواجههن ويشكل طريقا سهلا للشابات الراغبات بدخول مجال الأعمال.
والتزمت الأميرة هيلة آل سعود مدير فرع الغرفة التجارية للسيدات، الحياد فيما يتعلق بالانتخابات في غرفة الرياض، واكتفت بالحديث عن التطوير بحفل الاستقبال والزيادة في سيدات الأعمال.
وأكدت حرم السفير الأمريكي دكتورة جانيت بريزلين أن هذا ثالث حفل تحضره خلال وجودها وأنها لاحظت أن سيدات كن للتو قد بدأن مشروعهن التجاري، والآن حققن نجاحا وسمعة جيدة قائلة إنها ليس مع فرض نسبة لتمثيل السيدات في مجالس الإدارة، لأن الكفاءة هي المعيار، وليس الجنس مشيرة إلى أنها تستغرب من فكرة أن الشركات لا تثق بالسيدات في الإدارة لأن الرجل يثق بأمه فرأيها أن العنصرية موجودة حتى بين الرجال وبعضهم بعضا، لذا فإن الخيار الأمثل أن تعمل السيدات لتطوير أنفسهن بشكل جيد ففي نهاية الطريق من يعمل بشكل جيد هو من سيصل أيا كان جنسه.
وتطالب أمل زاهد باستغلال هذه التجمعات للتعريف بحقوق سيدات الأعمال والقوانين الجديدة الصادرة بحقهن، مشيرة إلى أن تصويتها سيكون للأفضل سواء كان مرشحا أو مرشحة بتاء التأنيث، لأن الحياة مشاركة بين الطرفين ومجال الأعمال ينبغي أن يكون كذلك لينجح.

الإقتصادية