عقد تجمع "نساء رائدات" ورشة عمل في فندق "لو غابريال" الأشرفية، بهدف دراسة سبل تفعيل دور المرأة اللبنانية في ميادين الحياة العامة في لبنان وبالأخص السياسية منها، في خطوة تلت لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الداعم لمشاركة أوسع للمرأة ولمبدأ الكوتا النسائية في الانتخابات النيابية.
جمعت الورشة سيدات رائدات في الأوساط الأكاديمية والبلدية والاقتصادية والاجتماعية والحزبية والسياسية، الى طاولة مستديرة ضمت عددا من الرجال المهتمين بموضوع تمكين المرأة اللبنانية، بحضور السيدة جويل أبو فرحات رزق الله والكاتبة ندى صالح عنيد وهما من الاعضاء المؤسسين للتجمع.
افتتحت رزق الله الورشة فشكرت المشاركات والمشاركين على دعمهم، مؤكدة أن "هذا اللقاء هو خطوة في سلسلة من اللقاءات وورش العمل التي سينظمها التجمع، بالتعاون مع غيره من الهيئات والجمعيات النسائية، بهدف تحفيز المرأة على المشاركة الفعالة في كل أشكال الحياة". وأضافت ان التجمع يعمل "على الترويج لنساء خبيرات ومتخصصات بالمجالات كافة، والإضاءة على مهاراتهن والدفع بهن إلى الصفوف الأمامية عبر تشجيعهن على لعب دور ريادي في مجتمعاتهن، فيساهمن في تطوير وإصلاح وتحديث المجتمع اللبناني".
ثم كانت مداخلة لعنيد التي صوبت فيها مناقشة اللقاء في إطار المحاسبة السياسية، حيث أشارت إلى أن "المرأة تشكل 56% من الشعب اللبناني وتمثل ب3،1% فقط في المجلس النيابي، وهي النسبة الأدنى في العالم"، عارضة الخطوات التي أعدها التجمع على الحضور للنقاش والتطوير. واعتبرت أنه "من أبرز هذه الخطوات الضغط على الأحزاب السياسية لإشراك عدد أكبر من النساء ترشيحا، ودعم المرأة المرشحة وذلك عبر تضافر جهود هيئات المجتمع المدني الذي يعمل في هذا المجال".