أضفت المشاركة النسائية على المعرض الدولي للصيد والفروسية في دورته العاشرة، تميزاً وتنوعاً في كافة المجالات والأقسام، حتى أن المرأة برزت وبكثرة في معظم أجنحته الفنية والرياضية، وتلك الخاصة بالأسلحة والصقور والخيول، عارضة مشاركة وزائرة وإعلامية.
وتميّز جناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بكثرة العنصر النسائي فيه، إذ كانت المرأة في أكثر من جناح حكومي أو خاص لرسم الحناء والترويج للصناعة الإماراتيّة التقليديّة.
وتحدّثت المشارِكة نبيلة سعيد عن سبب وجودها في المعرض، فقالتَ: “أنا موجودة هنا للمساعدة في الترويج لمنتجات تراثية هي من صنع الإماراتيين والإماراتيات، وللمساعدة على بيعها محاولةً الإجابة عن استفسارات الزوّار المتعلّقة بأيّ غرضٍ منها”.
ورأت كنة ظاهري، إحدى المشاركات في الجناح، أنّ إدارة المعرض الدولي للصيد والفروسية تتقصّد إظهار المرأة في فعالياته كجزءٍ لا يتجزّأ من عمل الرجل ضمن المجالات التي يطرحها، ومنها: رياضة الصيد والقنص والسفاري والفروسية. وذلك لأنّ المرأة الخليجية والإماراتية على وجه التحديد هي شريك فاعل وحقيقي في رحلات الرجل الطويلة في الصحارى والبحار باحثاً عن غنائمه وطرائده. ويتجسّد دورها في رعايته ومساندته من خلال إعداد طعامه بكميات وفيرة تضمن عدم نفاده منه، وتحيك له ملابسه بشكلٍ عمليّ ومتين يقيه البرد والحر، وتساعده في إعداد متاعه اللازم له أثناء الرحلة.
وتؤكّد كنة ظاهري أنّهن موجودات في المعرض بتوجيهات من “أم الإمارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبدعم من نورة السويدي المدير العام للاتحاد، ليشاركن في إبراز تراث المرأة الإماراتية وإظهار مهاراتها في صناعة المنتجات التقليدية المستنبطة من تراثٍ عريق تتميز به دولتهن.