لا ننكر أن التعامل مع الضغوطات اليومية صعب ويحتاج إلى خطة وتنظيم وإصرار لمواجهة هذه التوترات وعندما تزداد حدتها يكون الشخص فريسة سهلة للاكتئاب.
وهناك مجموعة خطوات مهمة لاتباعها لمواجهة التوترات اليومية :
- أولا: يجب تحديد الأسباب الحقيقية للتوتر وتقسيمها إلى نوعين منها ما يمكن التحكم فيه، ومنها ما يفضل تأجيله إلى أوقات لاحقة والمهم هو توجيه طاقتك إلى ما يمكن التعامل معه وتغييره بسهولة ولا تهدر طاقتك فيما لا تستطيع التخلص منه الآن.
- ثانيا : "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد " وإذا كنت مرهقا ولا تستطيع الانتهاء من عملك فقم بما تستطيع وأحذر جلد الذات.
- أحرص دائما على البحث عن الجانب الإيجابى من المشكلة وإذا لم تستطع تحديده الآن فانتظر فسوف ترى الحكمة من ذلك قريبا.
- أحرص على إدارة وقتك ورتب أولوياتك فابدأ بالأهم ثم الأقل فى الأهمية.
- تابع النشاطات الرياضية حتى لو كانت بسيطة ومنها رياضة المشى من وإلى العمل أو المنزل أو ممارسة الأعمال المنزلية اليومية وقد أثبتت الأبحاث النيورو فسيولوجية أن المشى بصفة عامة فى الهواء الطلق خمس مرات أسبوعيا يساعد على زيادة معدل الأكسوجين للمخ يجدد الطاقة ويساعد على إفراز المطمئنات المخية التى بدورها تساعد على الاسترخاء.
- اتباع تمرينات الاسترخاء بشكل روتينى بحيث يخصص الشخص لحظات يوميا يقوم فيها بالقراءة، الاستماع إلى القرآن الكريم، أحلام اليقظة، المساج، التنفس العميق والحرص يوميا على حمام ساخن يوميا قبل النوم.
- احرص على مشاهدة جزء من مسرحية كوميدية أو فيلم مضحك لأن الضحك يرخى الشد فى الجسد، يخفف حد التوتر والقلق ويضفى البهجة على حياة الإنسان وأخيرا فإن الضحك ينشر الأجواء الإيجابية فى أماكن وجوده.