انطلق في العاصمة الإسبانية مدريد معرض «زها حديد.. ما وراء الحدود، الفن والتصميم»، ويضم إبداعات المصممة المعمارية العراقية زها حديد، ويستمر حتى الثالث من نوفمبر المقبل. وقالت حديد إن الابتكار والبحث يسمحان بالوصول إلى تصميمات ومعايير أكثر قوة، مضيفة في مقابلة مع وكالة «إفي» إنها اعتمدت على الإبداع والابتكار في تصميم مبانٍ، مثل مسرح «جوانجشو أوبرا هاوس» في الصين، ومحطة إطفاء «فيترا» في منطقة «فايل آم راين» بألمانيا عام .1991
وأشارت حديد إلى أن «العمارة تقدم ملاذاً وملجأ، وتربط بين الأشخاص الذين يحتاجون أماكن للعيش والدراسة والاجتماع، أي حدائق ومدارس وملاعب رياضية».
ومن ناحية أخرى، وصفت حديد قرار المحكمة العليا في إقليم الأندلس بهدم الإعمال التي صممتها في مكتبة جامعة إشبيلية بـ«الفضيحة»، لافتة إلى أنه تم استثمار فيها أربعة ملايين يورو، كما ابرزت انه من «غير المقبول ومن المكلف في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها إسبانيا هدم مبنى تم البدء في تشييده».
وأشارت إلى انها لا تعلم الكثير من التفاصيل عن الامر، ولا تشعر بـ«الغضب»، وإنما تصر على أن هذا الأمر «جنون لانه مشروع رائع، فهو ليس منزلاً خاصاً وإنما مبنى عام وجيد للطلاب، وكان يمتلك كل تصاريح البناء». وكان قد تقرر هدم مكتبة جامعة إشبيلية، بعدما دان سكان المنطقة أمام القضاء تشييدها بمنطقة خضراء، وذلك في معركة قانونية تمكنوا من الفوز بها. يذكر أن المعمارية زها حديد التي تحمل الجنسية البريطانية، اكتسبت شهرة عالمية واسعة بفضل تصميماتها الرائعة كما حصدت العديد من الجوائز الدولية.