تشير الاحصائيات إلى أن المرأة الأردنية هي الأكثر إقبالا على التسجيل للانتخابات النيابية وإصدار البطاقة الانتخابية التي ستؤهلها للمشاركة بالاقتراع.
ولم تخف وزيرة الدولة لشؤون المرأة نادية هاشم العالول تفاؤلها جراء المشاركة الفاعلة لنساء المملكة بالحصول على البطاقة الانتخابية واثبات مواطنتهن بشكل قوي ومتميز، مؤكدة ان هذه المؤشرات لا تدل بالطبع على نمط اختيارهن للمرشح المقبل سواء اكان رجلا ام امراة لانه حتى الان لم تتضح الصورة الحقيقية لملامح مشاركة النساء بالانتخابات البرلمانية لكن الوزارة ترى الامور بشكل ايجابي وتسعى لمساعدة النساء بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم المرشحات لخوض المعركة الانتخابية.
وكشفت عن عرض من قبل وزارة شؤون المرأة سيقدم امام مجلس الوزراء قريبا لدعم المرأة بالانتخابات يتحدد بامور ثلاثة هي اعطاء الوزارة دورا ملموسا للمشاركة بتوعية المرأة وقيادة حملاتها التوعوية بالتعاون والتنسيق مع منظمات مؤسسات المجتمع المدني، وترتيب احتياجات المرأة واعطائها دورا جديدا ودعمها من خلال تجديد أدائها لا سيما بالمحافظات ورصد جزء من الدعم المقدم من قبل دول الخليج ليخصص لصالح صندوق المحافظات، اضافة الى محاولة رصد مبلغ لدعم نساء مرشحات للمشاركة بالانتخابات البرلمانية وفق أسس مدروسة ودقيقة.
من جهتها قالت رئيسة اتحاد المرأة الاردنية العين آمنة الزعبي ان إقبال النساء في مجمل العملية الانتخابية وعبر السنوات الماضية أكبر بشكل ملموس، كما أن إقبالهن الملموس نتيجة عامل الدفع والتحفيز من قبل الرجال لضمان إعطاء أصواتهن للمرشح المقبل.
وقال أستاذ علم الاجتماع الدكتور مجدي خمش أن إقبال المرأة على الحصول على البطاقة الانتخابية أكثر من الرجل يشير إلى التزامها الوطني ودرجة احساسها بالمسؤولية بشكل أكبر ومتابعتها الاكبر لنشرات التوعية والارشادات التي تدعو المواطن الى الحصول على البطاقة الانتخابية.
وقال إن المرأة بطبيعة شخصيتها تمتلك حسا عاليا ومسؤولية تجاه التفاصيل الحياتية بشكل اكبر من الرجل، وهذا ما يجعل احساسها طبيعيا بالاقبال للحصول على البطاقة الانتخابية بشكل اكبر ومحاولتها لتتفوق على نفسها واثبات التميز العالي والقوي لصالح نفسها ولصالح الوطن ولايمان النساء بان الوطن مسؤولية والانتخابات حرية وديمقراطية لابد ان يحظين بتواجد فعلي فيها.