تفاحة نيوتن رغم أنها لعبت دورا كبيرا في وضع الكثير من المعادلات الرياضية التي تفسر الكثير من الظواهر الكونية وأهمها قانون الجاذبية الأرضية ,إلا أن العبقري اينشتاين قد اكتشف أخطاء  كثيرة في هذا القانون . فقد أشارت بعض الدراسات بأن " القانون كان يقول بأن قوة الجاذبية لحظية، أي كأن هنالك حبل يربط الأرض بالشمس فلا تحتاج قوة الجاذبية إلى مدة للانتقال، وأن الجاذبية تعمل فقط على المدى الضخم كالكواكب و النجوم و المجرات و تصبح هذه القوة معدومة في الجزيئات الصغيرة و داخل الذرات. و أنه على الرغم من أن الجاذبية تبدو هي القوة الأكثر وضوحا إلا أنها تعتبر ضعيفة جدا مقارنة بالقوى الأخرى فعلى سبيل المثال يمكننا باستخدام المغناطيس أن نرفع مسمار من على سطح الأرض، فهذا المغناطيس الضئيل الحجم قد تغلب على الجاذبية الناتجة من كوكب الأرض الضخم !" لقد فسر آينشتاين هذه الظاهرة المفاجأة بمعادلته الشهيرة في الطاقة والتي أكدت على أن سرعة الضوء هي السرعة القصوى الثابتة في الكون , وبالتالي فقوة الجاذبية لا يمكن أن تكون أسرع من الضوء , والطاقة الناجمة عن الضوء تصنع انحناء في المجال المحيط به مما يجذب إليه الأشياء .
والخلاصة من هذا الشرح العلمي تشير إلى أن كل إنسان يعتبر قانون للجاذبية قائم بذاته . فجسم الإنسان في حقيقته الفيزيائية  هو كتلة من الطاقة الكهرومغناطيسية التي تخلق حولها مدار منحني  يمكن أن يجذب إليها أي شيء !! وبطبيعة الحال الإنسان ليس بقطعة مغناطيس , فهو كائن طيني نفخ الله فيه من روحه الخالدة. وجعل في قلبه بطارية شحن جبارة قادرة على إرسال ترددات موجية تصل إلى أبعد نقطة في الكون في لحظات الصفاء والنقاء الروحي والوجداني  . فهذه المشاعر الجياشة هي في حقيقتها العلمية عبارة عن تذبذبات كهربائية غير مرئية تضعف وتقوى وفق الحالة الشعورية لصاحبها . ولذلك نجد في الحياة فئة السعداء أصحاب الحظ السعيد أصحاب القلوب البيضاء النقية  الذين يجذبون إليهم كل ما يريدون وبأقل مجهود , بينما نجد فئة التعساء وأصحاب الحظ العاثر الذين يلعنون أنفسهم وحظهم كل دقيقة والمجرمين والطغاة الذين يصلون إلى مآربهم بقوة المطرقة والسندان ولكنهم في النهاية يموتون أبشع موتة .