الدكتورة: سامية كيحل - الجزائر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

وهج حب في الظلام هو خط زمني من احاسيس صادقة  بين الواقع و الخيال الصريح التي حالت قصائدها بين صراع المرأة و البوح بمشاعرها بكل عفوية
هذا الديوان هو  بداية  حب ممزوج بوجع العشق و تسكع الخذلان و تمرد القلم المجنون
يحمل بين سطوره  أعظم و أقسى السنوات التي مرت بشاعرة السحر و الجمال  ، حيث تعلمت فيها أن لا شئ يبقى ، كل شئ مؤقت : اللحظات ، المشاعر ، الاشخاص ، الورود ...
 تعلمت ان الحب هو أن تمنح كلك ، و أن تدعه يوجعك... تعلمت أن تقبل واقع التعرض للألم هو افضل خيار لتستثمره للنجاح ، و أنه من الأسهل ان تبقى هادئا في عالم كله كذب و نفاق و ان تجعل من المستحيل الإحتفاظ بطيبتها...
تعلمت أن الأشياء تأتي على هيئة ثنائيات ، على هيئة الحياة و الموت ، الأفراح و الاحزان ، الملح و السكر ، الحب الغير مشروط ، العطاء ، التسامح  و الخداع و الخذلان، أنا و أنت و هو فهذا سر توازن الكون ، لقد كانت سنة الألم المركز و مع هذاا كانت لها لذتها .
تعلمت أن الوجع لا يكسرها
تستطيع أن تحيا وبقلبها مائة طعنة!
أن تسدد نظراتها لعمق عينه وبعينيها أنهار دمع!
تبتسم أمامه وبقلبها ألف غصة!
 تودعه في التو واللحظة هي تتمزق من شوقها !
  السهلة الممتنعة جبلت على مفارقة الأشياء وهي في أوج تألقها!
لا تثير شهيتها المآدب الملونة ولا تنزع بصيرتها ألوان قوس قزح؛  هي كمقامر يراهن بجميع ما يملك وينتظر كلمة القدر!
ملكة بشموخها  تذبح بالحرير !!
 تتحدى التحدي و تقهر المستحيل ......
نعم تتوجع و تتألم لكن لن تكسر